قصص

مأساة عائلة حلبية في السويد بعد رفض طلب لجوئهم وتفككهم الى مصير مجهول

أم حلبية لاجئة تفقد ابنائها وتترك السويد الى مصير مجهول من غير معرفة مصيرهم ولا مصيرها

اطلعت الواقع على معلومات بشأن عائلة حلبية نزحت من حلب بعد ان تدمر بيتهم وقتل معيلهم (الأب) بطلقة قناص من قبل النظام .
العائلة مكونة من اربع أشخاص الأم والبنت وصبيان اثنين.

العائلة تم رفض طلب لجوئها بعد دخولهم بلغاريا عام ٢٠١٤ ,حيث تم إجبار الأم على البصم وحجزوها في السجن وحسب صديقة الأم التي تواصلت مع الواقع السويدي ذكرت أن الأم الحلبية تعرضت لصدمات كهربائية في السجن من اجل اجبارها على البصمة , وبسبب ظروف المعيشة الصعبة في بلغاريا لم تستطيع الأم تكملة مشوارها والبقاء في البلد , لتأتي الى السويد عام ٢٠١٥ ومكثت فيها سنة ونصف بعد ان تم رفض طلب لجوئها واطفالها الثلاثة الذين توفي اباهم بطلقة قناص في مدينة حلب.
لم تطلب الأم الاستئناف لتحزم امتعتها للسفر الى كوبين هاجن وفي طريقها بالقطار من مدينة مالمو, تأتي مفاجأة من ولديها محمد السمان البالغ من العمر ١٥ عام واحمد السمان البالغ من العمر ١٣ عام حيث رفض الاطفال أن يتبعوا والدتهم ليقوم القطار بالتحرك وفي نفس الوقت ينزل الابناء ويتركون الام تمضي في طريق رحلتها مع البنت التي تبلغ من العمر سبع سنين, الأخوين انتهى بهم المطاف في الشؤون الإجتماعية السوسيال .

حيث كانت في نفس الوقت هناك محاولات من قبل محمد للانتحار بسبب رفض بقائهم في السويد كما كانت هناك رفض من قبل محمد عمل عملية استئصال كولون بسبب الظروف التي تعرض لها من حالة خطف في حلب ودفع فدية ٢٠ ألف يورو حسب قول الأم لصديقتها.

منذ تلك اللحظة والاولاد يبحثون عن والدتهم المفقدودة التي فقدوا الاتصال بها بسبب هاتفها المغلق لاسباب غير معروفة, كما ان الاولاد اتصلوا بخالهم وخالتهم التي في المانيا لمعرفة مصير امهم ليأتي الجواب بإنكار وصولها إليهم في المانيا.

الحادثة مضت عليها لحد الآن  ٥ أشهر والاوضاع لحد الان مازالت غامضة بالنسبة للاطفال الذين تم رفض طلب توكيل محامي في قضيتهم للدفاع عنها .

المرأة التي تواصلت مع الواقع السويدي تتسائل عن مصير العائلة التي عانت ويلات الحرب في حلب, والتي اصبح حالها يبكي حتى الغريب الذي لايعرف المشاعر .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: