أخبار دولية

المرتزقة الروس في سوريا يشترون البنات العذراء في سوريا ب ٧٥ يورو للحفاظ على مقعد الاسد في الحكم

المرتزقة الروس في سوريا بشترون النساء والبنات العذروات بابخس الاثمان في ضل حكم الاسد

زوجات “عذراء” ب 75  يورو  وذبح السجناء الجهاديين … بمشهد  مماثل او اسوء لما نراه من داعش  الذين يحاربونهم، وفقا لقول مرتزق روسي  سابق من سوريا

الجندي  يروي  من روسيا ان  “شراء العذارى السوريين يكلف  ل 75 € في السنة كما يكلف
االجيش الروسي ١٣ يورو ل تنفيذ (ذبح) للسجناء الجهاديين في كل مرة

موسكو مرارا ا وتكرارا نفت استخدام بعض المرتزقة فى الدول التى تشتعل فيها  الحرب,لكن جنديا روسيا سابقا يعمل كمرتزق كشف الأسرار

الجنود المرتزقة من روسيا “يشترون” العذارى السوريين ب 75 يورو كشركاء جنسيين في  شنهم  للحربا السرية ضد الجهاديين لدعم دكتاتور دمشق صاحب الجيش الارهابي  بشار الأسد
هذه القوات الروسية تنحر رؤوس الجهاديين ثم تحصل على كل راس مبلغ  13 € .
موسكو نفت  استخدام المرتزقة في البلاد، ولكن في الأيام الأخيرة اسر  تنظيم الدولى الاسلامية  على اثنين من  هؤلاء الجنود الغير رسميين  والتي نفت روسيا ان يكونوا جنودا لها عند الاسر , وهم الان في الاسر ومن والاعتقاد الساري لحد الان هو قتلهما بالذبح ايضا .
كما كشف جندي روسي سابق يعمل كمرتزق أسرار الانتشار في سوريا ، وغالبا مايكونوا  في الجبهة من الجهاديين في سوريا, كما يضهر في الصورة .

عندما تم سؤال المرتزق السابق عن وسائل الترفيه المتاحه لهولاء الجنود فكانت الاجابه مثيرة للاشمئزاز
حيث قال ان اللمرتزقة يشترون  العذارى ليكونوا “زوجات” إما لمدة سنة واحدة مقابل 75 يورو  أو “للأبد” بتكلفة 1500 يورو , من العوائل الجيدة حسب وصفه .

كما ان  نجوم  الروسيات قد يتم  نقلها في بعض الاحيان الى سوريا للحفاظ على القوات الرسمية التابعة ل  فلاديمير بوتين المتمركزة في البلاد

لكن روسيا لايعترفون  رسميا بالمرتزقة  ولا  بوجودهم ولا يحصلون على إذن بالحضور أو التسكع مع القوات المسلحة الرسمية في البلاد  ، وفقا لسيرجي من دونيتسك الذي عمل سابقا كمحاب سابق لمدة 30 عاما ، وكان مرتزقا لمدة أربع سنوات أولا في شرق أوكرانيا – روسيا ثم في سوريا .

ووفقا لما قاله ، ان الحياة تكون   مملة في بعض الأحيان. ولكن يمكنك شراء زوجة، “عذراء من عائلة جيدة و يكلف 100 $ الى ٧٥  لمدة عام. اما اذا كنت  تريد اخذها الى  الأبد ستكلف حينئذ  1500 € الى  -2000 يورو
” كما ان من السهل الشراء  أكثر من البحث عن واحد. “كما صرح المرتزق السابق انه على علم بمرتزقة روسيين نظموا الاوراق لهولاء النساء وسحبوهن الى روسيا .

 

وكالة اعماق التابعة للدولة الاسلامية كانت قد نشرت في وقت سابق صور للمرتزقة الروس بسلاح ثقيل .

وكشف أالمرتزق السابق ايضا أن الجنود لا يحصلون على أي ميداليات روسية إذا قتلوا في القتال و حتى  ان بعضهم لا يتم نقل أجسادهم إلى ديارهم اصلا بسبب التكاليف
ويطلقون على سوريا “صندوق الرمل “، ويعرفون أنه “إذا حدث أي شيء لهم ، لن ينقذهم احد “، كما  كشفت صحيفة  موسكوفسكي كومسوموليت, كما ان عقودهم المكتوبة تنص على
أن (لا) يتم إرجاع الاجساد ، بسبب  التكلفة.
وقال ان الكثيرين خدعوا حول فكرة الذهاب الى سوريا وانها  لن تكون خطيرة للغاية, لكن في واقع الحال هناك عدد عبر المئة من القتلى التي لا ينقلها الاعلام .
حيث يقولون لهم *الى هولاء المرتزقة* : ستقتصر مهامكم على  حماية الاتصالات، و نقاط التفتيش، و إمدادات النفط، وغرس النباتات . وعندما يصلون الى هناك  يجدون  المفاجئات!
كما تنص  عقودهم  على أن لا يخبروا ذويهم باماكن  وجودهم في سوريا

وقال المرتزق السابق ايضا  إن اثنين من هذه الجيوش الخاصة (جماعات المرتزقة) يعملان الآن في سوريا، ويطلق عليهما واغنر، و “توران”،  “ولايوجد  بشكل رسمي  لهم اي علاقة بالمؤسسات العسكرية الرسمية في روسيا، لكن وجودهم  مهم  بالنسبة لبوتين أن يكونوا هناك

وعندما  اقلعت الطائرة المستأجرة   إلى اللاذقية، قيل لهم ان مهمتهم ستقتصر على  ماسموه “حفظ السلام”.
وقال “ان الرحلة اخذت معها المرتزقة الذين كانوا  في السجون في روسيا ، والذين لم يتمكنوا من العثور على عمل في روسيا ، والذين لم يكن لديهم مال، بمن فيهم الأوكرانيون العرقيون ، من الذين قاتلوا ضد روسيا  في دونباس (شرق أوكرانيا)

“عندما تم إرسال أول دفعات من  المرتزقة، كان الاختيار صارما جدا

ولكن في الوقت الحالي يستطيع الجميع ان يكون مرتزق ،  حيث اني قد  رأيت شخصيا  شخص بتر ذراعه ومن  دون ذراع، كيف لمثل هذا ان يطلق النار ؟

في الصورة أدناه ترى فاغنر أو فاغنر، وهو لقب ضابط سابق في القوات الخاصة الروسية يدعى ديمتري أوتكين الذي يقود حاليا ذراع المرتزقة

 

الضابط السابق الذي خدم في القوات الخاصة الروسية تراه يقف مع بوتن , مع علم روسيا التام لما يقوم به هولاء المرتزقة في سوريا وذالك للحفاظ على حياة الروس الرسميين ولكي لا تتاثر سمعه الجيش الروسي ويشاع بين الناس فشل الحملة التي تقودها روسيا في البلاد

صورة اخرى تضهر قائد المرتزقة يقف في صورة له مع بوتن يقف على الطرف الاخير من يمين الصورة

اما بخصوص اسر المرتزقة فانها تتلقة تعويضا قدره 000 39 يورو تقريبا عن المرتزقة الذين قتلوا في ساحة المعركة، و 700 11 يورو تدفع للمصابين منها اذا استوفت الشروط منها

ان عند الاصابة  بجروح يجب ان تكون قد وضعت السترة الواقية  وخوذة الرأس المقاومة للرصاص، والا فلن تحصل على أي شيء في المقابل، حيث تزن  السترة الواقية  على الصدر  18 كيلوغراما وكل هذا يجب ان يتم ارتداءه في الحر في سوريا وهذا شيء مستحيل  حسب قول المرتزق السابق في سوريا والذي قال ان في حالة اصابتك من غير هذه الوقاية المذكورره انفا
“ولكن عائلات أولئك الذين قطعت رؤوسهم  عند الدولة الاسلامية المسمى داعش فقدحصلوا  على  جميع التعويضات  بالتأكيد – لأن وسائل الاعلام الاجتماعية كانت قد احدثت ضجة وقتها بسبب احتجازهم عند الدولة الاسلامية .

وقال رسلان ليفيف، مؤسس مجموعة التحقيقات المستقلة للتحقيقات في النزاعات، ما يلي:

“نعتقد انها استراتيجية لوزارة الدفاع الروسية: ارسال مرتزقة الى المناطق الاكثر سخونة، لتجنب الخسائر بين صفوف الجنود الرسميين والحفاظ على صورة القتال هناك  بصورة  ناجحة

وكانت وكالة الانباء البريطانية اعلنت في وقت سابق من هذا العام ان قوات فاغنر المرتزقة  كلفت روسيا 145 مليون جنيه خلال النزاع السوري

السؤال الذي يطرح نفسه على نفسك هو كيف يمكن لعمل شرس أن يهزم الإرهاب عند القيادة على مخازن المافيا في البلاد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: