أخبار محلية

الشرطة الوطنية السويدية تكشف ارقام وانواع الجرائم التي تم ربطها بالاجئين في السويد

قائد الشرطة يصرح انه لا يوجد امور سرية بهذا الخصوص .

في الحديث الشائع في السويد ان الاجئين هي فئه متعرضة للجريمة , وفئه تعرض الاخرين الى الجريمة, حيث ان الامر ليس بالغريب عندما يتم ضع ٥٦ الف لاجئ في منشأت وكامبات توزعت في ٤٢٠ كامب مؤقت للجوء, حيث ان هناك حدثت اغلب حالات التهديدات وحالات الضرب .

وخلال الفترة التي درست فيها  الشرطة  ما بين  (11 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 إلى 31 يناير / كانون الثاني 2016)حيث بلغت حالات القضايا الجنائية  ال  831 حالة كما درست الشرطة ايضا  484 حالة تهديد  وضرب .

وخلال الفترة نفسها، سجلت الشرطة أو مركز ادارة التعاون ما بين جميع مراكز الشرطة  – برقم سري R291 – ان دوريات الشرطة شاركت في  27 محاولة انتحار و 31 حالة إصابة بمرض نفسي. ومع ذلك، لم يتم ترميز جميع المهمات الشرطية  في الترميز  السري R291.

ستيفان هيكتور، الرئيس التنفيذي في منظمة ألما تكلم الاحصائيات التي قامت بها  الشرطة وشرطة الحدود  ،تم الاعلان عنها بشكل عام الأرقام هذه  هي الآن على الطاولة للجميع .

وقد استعرضت الشرطة يدويا المهمات التي وضعت خلال الفترة 11 نوفمبر 2015 و 31 يناير 2016، والتي اعتبرت مرتبطة مع طالبي اللجوء أو ملتمسي اللجوء عند التسجيل.

جريمة كامبات اللجوء: 799 1

الجريمة ضد سكنة الكامبات: 159

اما الجرائم التي حدثت في الكامبات

هي
الضرب : 831 حالة

التهديد والضرب : 484 حالة

التخريب : 139 حالة

سرقة: 135 حالة

جرائم المخدرات: 43 حالة

الجرائم الجنسية: 37 حالة

الجرائم الاقتصادية: 8 حالة

غير ذلك: 122 حالات جريمة

المجموع: 799 1

، 67.7 في المائة من الجرائم حدثت ضد لاجئيين اخرين في الكامب

كما ان الجرائم التي تم ارتكابها من قبل الاجئين  خارج الكامبات فكانت على انحو التالي

تهديد وضرب : 64 حالة

تخريب : 47 خالة

ضرب وتحرش : 13

سرقة: 11

الجرائم الجنسية :  0

الجريمة الاقتصادية: 0

تعاطي المخدرات: 0

غيرها: 24

المجموع: 159

اما  الفئة الأخيرة، الجرائم المرتكبة من قبل  الاجئين بشكل عام بلغت النحو التالي

سرقة وتخريب : 427

التهديد والضرب  : 223

التحرش والضرب: 184

تعاطي المخدرات: 72

الجريمة الاقتصادية: 54

الجريمة الجنسية: 53

الضرر: 40

أخرى: 276

المجموع: 329 1

هذا ومن الجدير بالذكر فان هذه الارقام ليست اكيدة مئة بالمائة في التحليل، حيث  أن الأرقام ليست موثوقة تماما، على سبيل المثال بسبب خطر الترميز الخطأ في نظام حيث يوجد ما يقرب من 400  من الرموز المختلفة  في النظام وصعوبة الاختيار  بينها، كما كان هناك ايضا  صعوبة  في معرفة ما إذا كان للجريمة صلة اللجوء وكيفية قرائة الشخص للتعليمات التي يحصل عليها بعد الجريمة

المصدر هو قسم  الشرطة الوطنية

.Polismyndigheten, Nationella operativa avdelningen

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: