أخبار محلية

الحكم على ارتيري قام مع جماعته بمهاجمه حفل لأكل سرطان النهر في يافلا

الحفلة كانت في مدينة يافلا, والمهاجمين نادوا على الحاضريين بالعنصريين

كانت الحفلة بين  أصدقاء في منطقة سكنية هادئة في الليل و تحولت فجأة إلى كابوس – بعد ان كشفت عصابة من الاجانب  الملثمين من المسلحين عن نفسها  وبدأ احدهم  يصرخ “عنصري”. في شجار ادى اطلاق نار من مسدس بدائي الصنع في رجل المسؤول عن  الحفل .

المسدس الذي تم استخدامه  خلال الهجوم كان بدائي الصنع وتم مصادرته من قبل الشرطة
في  حي SATRA 2 في شهر سبتمبر  من هذا العام.

حيث حظر الحفلة ثلاثين شخص  وعندما كان احد الحاضرين في الطريق خارج  المنزل رأى أربعة أفارقة طويلي القامه وضعفاء البنية  في  عمر ال ٢٠ سنة حيث كان بعضهم يحمل عصي الهوكي كان على  أهبة الاستعداد للعراك وجميعهم كانت رؤوسهم مغطاه بالاقنعه .

حيث بدأ الامر عندما قال الشاب الافريقي للرجل المصدوم من وضعهم

– لا تنظر في وجهي!

ثم قام  الارتيري بالسوال  لمعرفة من يمتلك فولفو بيضاء كانت متوقفة في مكان قريب، حيث ادعى  أن السيارة قد تم “طاردته” خلال المساء.

لكن الرجل وامرأته التي خرجت لهم طلبت منهم الذهاب من المكان ، وفقا لشهود عيان تكلموا  للشرطة وكما مكتوب في  محضر  التحقيق الجنائي.

ليجيبهم الارتيري بالقول :

 ايتها  العنصرية الحقيرة , نحن نستطيع البقاء كما نريد , ليس شارعك قالها للمرأة

الرجل الذي نظم الحفل  انصرف من المكان  بعد ان قال لهم (انقلعوا) ليغضب الافارقة منه وطاروا  خلفه  لتحدث  مباراة في المصارعة.حيث استمرت المصارعه لمسافة خمسين متر من مكان البدء لتنتهي المصارعه باخراج الارتيري مسدسه البدائي ليقوم باطلاق النار في فخذ الرجل . وعلى الرغم من الألم الشديد استمر الرجل في الصراع من  الافارقة وذالك حسب قوله بعد ارتفاع الادرنالين .

المشاركين في الحفلة كاموا  بايقاف الارتيري عن افعالة ليثبتوه على الارض بانتضار الشرطة للقدوم الى المكان   وعندما  سالته  الشرطة
لماذا أطلقت النار على الرجل؟ 

– ليجيبه الارتيري  انه بسبب نظر الرجل  اليهم بارتياب . لذالك قمت  بحماية نفسي……. كلهم عنصرييون

المسلح، البالغ من العمر 21 عاما وهو مواطن من إريتريا، والآن قد حكم عليه سنة واحدة وتسعة أشهر في السجن بتهمة الاعتداء الجسيم، جرائم انتهاك السلاح  وجرائم ضد قانون استعمال السكين.كما انه لا يتم ترحيلة من السويد خسب المدعي العام.

الأضرار التي لحقت الرجل الضحية غير مؤكدة. لكن  الرعاية الصحية اوضحت ان هناك عملية  ستكن  محفوفه بالمخاطرلكي يتم  الاستئصال للجرح من الشضايا التي  لا تزال في ساقه – الأعصاب وأكثر من ذلك تضررت بشكل لا يمكن إصلاحه. الرجل يعرف انه سيضطر  للعيش مع الرصاصة  التي لا تزال في جسده بقية حياته، كما  انه يعاني من التهابات أو مضاعفات أخرى في الوضع الراهن .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: