Uncategorized

معلومات جديدة بخصوص مقتل الطفلة يارا من قبل اقاربها بعد قدومها الى السويد من غزة

يارا ذات الثمانية اعوام يتم قتلها على يد زوجة خالها في مدينة كارلسكرونا

عندما يتجرد قلب الأنسان من الرحمة والمشاعر  وعندما يسيطر الحقد على قلوب البعض , فلن تجد الانسانية محلا لها بعد اتباع خطوات الشيطان ,  كما حدث في هذه القصة الحزينة والتي قتلت فيها الطفلة البريئة يارا , والتي عانت في حياتها من ظروف الحرب والدمار  في مدينة غزة والتي قصف بيتها هناك بغارة جوية وإضطر الاهل عندها الى ارسال ابنتهم الى السويد مع خالها املا منهم للحصول على حياة افضل لها ولاخوانها.

لكن في السويد بدأت القصة التي وصفت بالدرامية الى ابعد الحدود حيث اصبحت يارا بشكل مفاجئ من طفلة الى عبد في بيت زوجه خالها التي جردتها ابسط حقوق الطفل والانسان, حيث اصبحت حياة الطفلة اشبه بالجحيم , وذالك عندما تعرضت يارا الى ضربات قوية بواسطة مفرد العجين (الشوبك) حسب ترجمة صحيفة الواقع السويدي للمفردة وبالاخير تتعرض يارا الى ضربة قاتلة تفقدها حياتها من قبل زوجة خالها في السويد . حياة الطفلة البريئة التي لا يجرأ الكثير من انواع الحيوانات على ايذائها.

عند التشريح لجسد الطفلة يتوصل الطبيب الشرعي الى تعرض الطفلة الى الضربات والخرابيش والخدوش بعد ضرربها بادوات متثلمة حيث اضهر التشريح تعرضها الى حوالي ١٧ كسر في جسمها .

بعد أربعة أشهر من الوصول إلى السويد الشرطة حصلت على بلاغات بالتهديد الغير مشروع والضرب تخص الخال , حتى زوجته تم الإبلاغ عنها بتهمة السرقة.

يارا التي حصلت على اللجوء في السويد في فبراير عام ٢٠١٢ وتم تعيين وصي عليها ليدير شؤونها بشكل مؤقت بدلا من والديها اللذان ينتظران لم الشمل من غزة.

يارا التي وصلت إلى السويد عن طريق مهربين ليقوم خالها بجلبها من مالمو إلى كارسكلونا لتعيش معه ومع زوجته وأبنائهما.

أول بلاغ تم تسجيله عام ٢٠١٣ حدث بسبب وجود يارا وطفلة تبلع من العمر عامان لوحدهما في  المنزل, حيث تم ايجادهما بوساخة حفاضات  كانت بحاجة الى تبديل في بيت ممتلء بالوساخة وعدم الاهتمام ليقوم الجيران بابلاغ الشرطة والتي بدورها اتصلت بمجموعه الشؤون الاجتماعية والذين حضروا الى البيت وجلسوا فيه لتتفاجئ زوجة الخال والخال بوجود الشرطة والشؤون الاجتماعية في المنزل كما تم الاتصال بوصي يارا لتبلغه بما جرى بخصوص يارا التي وجدت وحدها في البيت, لكن بما انه لا يوجد اي بلاغات سابقة فلم يتم التحقيق في الامر ولتحصل فيها الوصي على الادارة الابوية للبنت بشكل كافي وملائم.

في عام ٢٠١٣ تقوم الوصية بزيارة يارا للاطلاع على اوضاعها في كارسكرونا لتجد ان العائلة مفتقدة بشكل كامل للاثاث , ليتقدم الوصية على اعانة سرير وملابس السرير ليارا وبعدها يتم اعطاء قرار باسكان يارا مع العائلة بشكل دائم بعد توقيع الوصية على ذالك وبعدها اعطاء دور للخال وزوجته بدور الاب والام للعناية بها .

الواقع السويدي قرأت من بين تفاصيل عملية القتل بان الوصية التي تم تعينها قامت بزيارة مفاجئة اخرى لفحص احتياجات البنت الصغيرة لكم  *الشؤون الاجتماعية , في اغسطس ١٩ بالشهر لم يهتم بتفتيش غرفة يارا وانما فقط لتقديم طلب المعونة بشأن الملابس الشتوية للبنت وتحديد دور الخال وزوجته كدور الاهل بالرغم من وجود بلاغين على الخال وبلاغ على زوجته . لكن طلب الملابس الشتوية تم رفضه لان من ضمن الدعم المادي الذي تم اعطائه مسبقا كان من ضمنه الى الملابس الشتوية ليارا .

في احد المرات وقعت يارا في المدرسه الى وجها لتحصل على زرق ليتسائل اهلها من فلسطين ان كان هناك ضرب في السويد للاطفال , لكن المدرسيين يوكدون ان البنت وقعت في احد اماكن اللعب ليقوم الاهل بتوصية عدم ذهاب الطفلة الى المكان مرة اخرى لكن المدرسة رفضت وقالت بانها لا تمنع الطفل من اللعب في مكان المخصص للعب.

في شهر فبراير تحصل العائلة على بلاغ اخر بسبب وجود طفله عمرها سنتين راقدة وتلعب في مصعد واصنصير البناء الذي يسكنون فيه , وفي البلاغ نفسة يتم الكشف على وجود يارا وحده في البيت لمره اخرى مع طفلة صغيرة كانت قد تغوطت على نفسها ايضا ومع ذالك وصل الشرطة والشوون الاجتماعية الى المنزل لكن مع ذالك لم يفتح تحقيق في الامر .

المدرسة صارت تلاحظ انخفاض حضور يارا الى المدرسة بنسبة اربعين بالمائة كما انها تواصلت مع الاهل في مالموا *خالها وزوجته* من اجل ذالك , لكن الامر الحقيقي كان خلف ذالك هو تاخير حضور والدة يارا الى السويد والتي كانت من المفترض ان تصل الى السويد ٢٠١٤ ليتم تاخير الموضوع الى سنة ٢٠١٥ مما جعل زوجة الخالة تشعر بالكئابة .

في المدرسة الجديده انتقلت يارا, وحصلت على ممرضة جديدة والتي قامت بدورها بفحص وزن يارا وصحتها بشكل عام, لكن المشكلة ان ملف يارا لم يصل الى الممرضة التي كانت بدورها ستكتشف ان زون يارا نقص في الاونة الاخيرة .

في شهر ١٨ ابريل حصلت الشرطة على بلاغ اخر من قبل الجيران يتحدث عن جلوس يارا امام الشقة لوحدها جنب المصعد وعليها علامات ضرب في وجهها حيث تحدث المبلغ عن الحادث عن سماع صراخ وعراك في المنزل كثيرا والامر الذي تم ارساله الى الشوون الاجتماعية بعد ان حصلت عليها الشرطة .

في ٢٢ ابريل قامت المدرسة بالتواصل مع الخال بشأن وضع يارا  واخبرته بان عليه اخذها الى الطبيب لفحصها لكن الخال اجاب بانه سيفعل ذلك بعد الرجوع من السفر لذالك طلب الخال لفترة عطلة قدرها اسبوع كامل .

بعد الاسبوع رجعت يارا الى المدرسة ليلاحظ المدرسين نومها على مقعد الصف لكن الخال وزوجته اوضحا للمدرسة انها نامت قبل ذالك في دولة اخرى ومن اجل ذالك شعرت بالنعاس , كما ان المدرسة قامت ايصال يارا في وقت لاحق الى بيتها وعند الباب تقوم لارا بدفع مدرستها من البيت ولم تردها الدخول .

في ٣٠ ابريل تم اعطاء انذار الى الاسعاف ليكتشف اصابات صدمت المسعفيين حتى انه احد المسعفين بكى عند رؤية البنت حسب ماتحدث الناس في المحكمة , في وقتها تعرضت يارا الى الضرب والمسعف  يقوم بدورة مباشرة في  ابلاغ الشرطة للحضور حيث وجت الشرطة ضربات في  الكوع اعاقت المسعفين من اخذ عينات للدم  عن طريق وضع ابر الماصة للدم .

الاسعاف نقلها الى الطوارئ بعد كسور ورضوض في جسمها وهناك قام المسعفون بمحاولة ارجاع روح الحياة اليها مرة اخرى حيث اعلنت المشفى بعد قليل بانها متوفية وعند التشريح وجدوا في جسمها ٢٥٥ اصابة كما اضهرت ايضا خروج ١٠ الى ١١ ضلع من مكانه واربع غضاريف في جانب الثدي تم اصابتها وكسور في اليد اليمنى واليسرى , وكسر تحت الذارع وخلفه وفي الترقوة وبضعه علامات وكسور قد تصل مدتها لمده ثلاثة اسابيع قبل الوفاه حسب ماطلعت عليه صحيفة الواقع السويدي في التفاصيل  كما ان بعض الكسور مدتها اسابيع وقديمة . في احدى ايدي يارا تم كتابة ” حافظوا على نظافة السويد” والتي تعتبر عبارة تم اطلاقها في السويد لتنظيف  السويد منها الصفوف والمدرسة التي كانت تذهب اليها يارا حيث ساعدت في تنظيفها وحصلت على الشعار  , حيث وجد هذا الوشم ايضا ممسوح جزء منه بسبب الضرب الذي اصاب جميع عظام البنت في جسمها حيث فقط في رأسها تم ايجاد ٣٣ ضربه في الرأس ضربات بلغ عددها تسع بقع دم في الجسم وتكسير الاصابع و الاضافر
محرر هذا الخبر في الواقع السويدي حصل على قشعريرة في الجسد عنما كتب كل هذه التفاصيل

الشهادات

في هاتف المبايل تم ايجاد خالة تحاول ايقاض يارا عن طريق رش الماء لكن من غير اي نتيجة وتحريك وجهها . شهادات من الجيران تشير إلى العراك والضوضاء المستمر. وقد شوهدت “عمة” يارا عدة مرات تضرب يارا. كما  أصدقاء عم يارا شاهدوا إصابات في وجهها، واعترف شخصيا عم البنت بان  زوجته تقوم بضرب ابنه اخوة وقام بتصويرها عندما فعلت ذالك وهو يقول لها في الكامرة بان عليه ان يتوقف  . وقد رأى بعض الجيران ان العم يجلس   في السيارة في موقف للسيارات لعدة ساعات في بعض الأحيان، فقد كان الامر غريبا بعض الشيء للجيران، مجرد الجلوس هناك وحده.

يارا  تمت معاملتها كالعبيد في المنزل من غير اي اهمام بعمر او براءه الاطفال، حيث  جعلوا  يارا تغسل الصحون،و تسوق وتنفيذ القمامة. ورأى العديد من الجيران أن يارا تحمل أكياس طعام منزلية من المتجر وحدها ، في أمسيات باردة جدا مع ملابس خفيفه في الشتاء . في عدة مرات تم روية  يارا حافي القدمين وخائفة في غرفة الغسيل.

اشارات التحذير بشكل اجمالي
1. 2012-11-04: إخطار الشرطة بوجود   بحالتين من 2 سوء المعاملة والتهديدات غير المشروعة.
2. 2013-03-08: بلاغ قلق من شخص. الشرطة والشؤون الاجتماعية، لا تحقيق.
3. 2013-05-02: تقرير الشرطة عن زوجة الأم للسرقة، مع أمور أخرى.
4. 2013-11-19: كتابة تقرير قلق من الجار. ولا يوجد تحقيق.
5. 2013-11: تنبيه إضافي من جار آخر. لم يتم تسجيله مسجل.
6. 2014-03: مدير المدرسة يدعو الخدمات الاجتماعية ويعرب عن قلقه الشديد.
7. 2014-04-18: الجيران يتصل بالشرطة ويعرب عن قلقه بشأن يارا.
8. 2014-04-18: الشرطة تحصل على معلومات إضافية عن يارا من جار آخر.
9. 2014-04-18: الشرطة ترسل الفاكسات إلى سوسيال كارلسكرونا الخدمات الاجتماعية و لا يوجد  اي تحقيق.
10. 2014-04: مدير يارا يتصل بالقائمين عليها من اجل لقاء المتابعه كما انه ابلغ البلدية شفويا

تصرف البلدية والمدير 

البلدية قامت باخذ المدير ككبش فداء حسب زوجته التي تحدثت للقناة السويدية بعد متابعة الواقع السويدي للقاء بعها , حيث اضهر اللقاء ان المدير قام بالتواصل مع البلدية واخبرهم بالقلق بشكل شفوي , لكن البلدية قامت باغلاقه عن العمل كمدير بسبب سوء التعامل مع الموضوع .
الدراما لم تقتصر على يارا وانما استمرت اللعنه تلحق المتسببين بقتله البنت حيث حصلت للمدير السويدي يوهن حالات من اللوم على النفس ولعن الذات بسبب ما حدث , حيث قال امام زوجته ان الامر لن يكن بنظره صح  مهما كان القرار من قبله .

صورة لماريا بارشون مديرة ادارة الاطفال والشباب في البلدية في مقابلة تلفزيونية

يوحن المدير السويدي يقوم بعد عده ايام من اللوم للنفس بسياقة سيارة بسرعه بتجاه اللغابة ويصطدم بها حيث اصيب على اثرها اصابات خطيرة حصل على اثرها اصابات دماغية افقدته الوعي ولم يبقى من وعيه الا القليل , كما فقد القدرة على التواصل مع اهله وابنته التي كانت تبلغ من العمر كعمر يارا , كما حاول يوحن قتل نفسه والانتحار بسبب شعوره بانه ثقل على المجتمع .

صورة المدير مع زوجته التي احملت الثقل العائلي بعد اصابته

صورة يوهان مع زوجته وابنته ذات ال ٨ اعوام

والدة الضحية يارا  مادلينا  انهارت عدة مرات عندما حضرت جلسات المحاكمة التي تم الحكم فيها على زوجة الخال وخالها حيث صرخت عدة مرات في جلسات المحاكمة ب (الحيوانات, والقتله )

اما والد الضحية محمد وزوجته فقد استطاعوا الوصول الى السويد بعد حادثة مقتل ابنتهما وحصلوا على الاقامة لكن ليس لاسباب سياسية وانما لاسباب قهرية لمتابعه جلسات المحاكمة في السويد ووالدها الان هم من سكنة لانسكرونا

الحكم

 

 

في الحكم النهائي الذي تم في محكمة الاستئناف كان الخال رامي عاشور  قد حصل على ١٤ سنة  بعد ان حصل على ٦ سنوات في البداية لكن تم رفعها الى ١٤ سنة في المحكمة الاستئناف بسبب تباطئه في ايقاف عملية الضرب وعدم اكتراثه, لكن خالها علل انه لم يلاحظ عملية الضرب بنفسه و قال ان زوجته هي من قامت بالضرب لكنه يتمكن من منعها, ورمى المسؤوليه في حادث قتلها على زوجته

 

كما ان زوجته اماني مادي  رفضت بشكل قاطع للموضوع  ونكرت الاتهامات لكن المحكمة مع ذالك حكمتها بالمؤبد والذي قدره ٣٠ سنة حسب ماطلعت عليه الواقع السويدي في الحكم الذي تم نشره على الانترنت لكن المحكمة اطلقت عليها تشخيص بان المراة لديها عدوانية في التعامل

الطفلة ووضعها قبل الجريمة 

صورة الضحية يارا

حسب المدرسين فكان وصف يارا كبنت ذكيه ومرحة في المدرسة ,لكنها في الفتره الاخيرة كانت منطوية وليست علا مايرام كالسابق , في الاسبوع الاخير , كما قامت برسوم فيها دائرة ودماء , وبكت على امها بسبب عدم وجودها جانبها .

الطفلة كانت في عزة وقع بالقرب منها انفجار على مسافة قصيرة جعلها تخاف اكثر من الاصوات العالية بسبب ماحدث لها من ازمة خوف بسبب القصف على غزة .

الدوافع والتعويض

لم يتم معرفة دوافع قيام زوجة الخال بالقيام بما قامت به لحد لحظة كتابة الخبر كما ان الاعلام السويدي لم يستطيع التوصل الى ذالك ايضا .

اما بخصوص التعويض فقد دفع كل محكوم مبلغ ١٥٠ الف كرون , ٧٥ الف للوالدة ,  و ٧٥ الف لوالد الطفلة .

الاب والام استطاعوا الوصول الى السويد بعد وفاه ابنتهما للمشاركة في مراسيم الدفن الاسلامية , كما انهما حصلى على الاقامة الدائمية لاسباب قهرية بسبب المصاب الذي تعرضوا له , بعد ان كانوا في السابق بالسجن المعروف بغزة والحصار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: