أخبارأخبار محلية

البلديات السويدية تضطر الى الدين بالمليارات بسبب عدم دفع مصلحة الهجرة السويدية لديونها

الدولة عليها الواجب بالسداد لديون بلغت حوالي العشر مليارات كرون بسبب استقبال الاجئيين , كما ان معاملة هذة القضايا اخذ الوقت الطويل مما جعل هناك مشكلة بالنسبة للبلدية , وبلدية فلين محبطة بسبب ان الاموال لا تاتي الى البلدية لتأخيرها .

السبب الاكبر هم الاجئيين الافغان القادمين لوحدهم 

عندما تقوم البلدية بأستقبال القادمين القصر من الاطفال والشباب الذين يقدمون على اللجوء فان الدولة في هذه الحالة اي *الهجرة* تدفع لرسوم هولاء القصر , لكن في هذه الحالة فان المال يتاخر للوصول الى هذه البلديات مما يجعل على عاتق مصلحة الهجرة الكثير من الاستحقاقات المالية  .

في بلدية فلين استقبل الكومون الكثير من الاجئيين القادميين من فترة ٢٠١٥ حيث ان كل عشرة اشخاص في البلدية هو لاجئ , وفي الوضع الحالي فان المستحقات المالية على الهجرة هي ٧٠ مليون كرون من غير اي دفع من مصلحة الهجرة السويدية الامر الذي اعاق البلدية في تصرفها بميزانيتها والتي يلغت ٧ ٪ من قيمتها ديون للهجرة السويدية , حيث اعاق الامر بعض الاجرائات المنتظر تنفيذها في البلدية . الجزء الاكبر منها يعتمد على استقبال الهجرة للاجئيين الافغان والمصاريف التي تدفعها البلدية من اجلهم .

في عام ٢٠١٦ كانت الديون على مصلحة الهجرة ١٠,٦ مليار كرون , كما ان الامر نفسة لعام ٢٠١٧ نفس المبالغ المتوقعه لان كل تقديم يتم التعامل معه بالنسبة لمصلحة الهجرة حوالي عشر اشهر , كما ان البلدية تكون مجبرة بالانتظار ايضا للقررارات التي تاتي من الهجرة لحسم قضية الاجئيين .

مصلحة الهجرة 

حسب رئيس الهجرة السويدية فأن المصلحة تعمل كل مابوسعها من اجل خفض وقت الانتظار ومعالجة القضايا , حتى ان طلب عطلة في شهر ديسمبر للعاملين يكون صعب للغاية والتعامل باسرع وقت ممكن مع القضايا حسب قول اوكة سفيدميرت , كما قال ان الحكومة السويدية لم تكن متحضرة لاستقبال هذا العدد الهائل من الاجئين منذ عام ٢٠١٥ ولذالك تعبئت الاوراق والتقديمات على مكتبة مليئة بالاوراق المتكومة كما ان مصلحة الهجرة رفعت من عدد الموظفين بشكل كبير , كما ان النظام في الهجرة كان مفتقد لمعالجة القضايا عن طريق الدجتال وانما كان في السابق عبر الورق وارسال الاوراق كان ياخذ وقت للوصول الى مكان معالجة القضية .

الموضوع اثر على كل خمس بلديات في السويد , حيث اثر على عملية التوظيف لسبب عدم الحصول على التاكيدات لوصول الاموال , كما ان احد الاعضاء التابعين للحزب المحافظ سيناقش الامر على طاولة البرلمان ليطرح السوال على وزيرة الهجرة بخصوص وقت دفع الهجرة للاموال المستحقة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: