أخبار محلية

السويد لم تعد بلد لجوء للمستضعفين بعد حادثة القتل في مدرسة انخيدا Enskede في ستوكهولم

مقال الرأي

مقتل شاب افغاني على يد اجنبي يعتقد انه افغاني والبعض الاخر يعتقد بانه تايلندي حسب معلومات متضاربة حصلت عليها الواقع السويدي من غير تاكيد لحد الان.

الشاب المقتول من افغانستان وكان قد حصل على الاقامة الدائمية وكان يقف في مدينة ستوكهولم مع المتضاهرين الافغان الاخرين من اجل ان يتم ايقاف ترحيل الاشخاص الى افغانستان , الحادثة تعتبر من الادلة التي تثبت ان لجوء الشخص من الموت او الحرب في بلده الام لا يخلصة من القتل في السويد بسبب تدهور الاوضاع وانتقال مشاكل بلداننا الى السويد من غير اي تغير يذكر سوى اسماء المناطق السويدية الرنانة , حيث احضر بعض الاشخاص ثقافة التهديد والقتل والوعيد الى السويد التي لجئ اليها من اجل القاء السلاح والكراهية والدخول في حياة امنة مستقرة . 

حادثة المدرسة دليل قاطع على من تم ذكره انفا في هذا المقال الذي يصف واقع السويد التي وصلت اليه بسبب بعض الاشخاص الرافضين الدخول الى المجتمع, حيث ليس من المعقول ان نشهد جرائم واضحة في المحاكم السويدية بشكل مرتفع مع ضئالة عدد الاشخاص القادمين من خارج البلد مقارنة بالسويديين , اي اننا نسمع عن جرائم على سبيل المثال ترتكب من اقليات اكثر مما نسمعها عند السويديين, وهذ قد يرجع الى اسباب اجتمااعية واقتصادية لسنا بصددها , لكن بشكل عام نستطيع القول ان اهالي هولاء الاشخاص لا يستطيعون ان يكونوا فخوريين بأبنائهم بعد هذه الحوادث وهم كانوا يتوقعون الاحسن لابنائهم لبناء مستقبل في السويد.

لا تعرف تفاصيل الحادثة بعد لكن الذي يتم استنتاجه ان طلبك للجوء الى السويد لا يعني خلاصك  .

خاص

صورة الشاب الافغاني الذي تم قتله بعد ان كان ناشط سياسي يقف مع فاطمة كفاري الافغانية الموسسة لمحموعة شاب في السويد حيث كان يرافقها وكان مشارك نشط معها  في التضاهرات حيث اعربت من جانبها عن صدمتها لمقتله بما انه شاب لا يبحث عن المشاكل وشاب هادئ وليس عليه غبار.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: