Inrikes

وزيرة الخارجية السويدية تستشعر الآم الروهنجيا بعد زيارة لها للأجئيين في صورة معبرة

في صورة معبرة لوزيرة الخارجية السويدية مستشعرة لمعاناة النساء والرجال المضطهديين الذين استطاعوا النجاه بانفسهم من العنف الذي مارسته ضدهم الجماعات البوذيه , حيث تكلم اخر شخص ناجي عن تذبيح بالسيوف وحرق للمتلكات الروهنجيا المسلمين .
كما التقت الوزيرة في زيارتها السابقة في نوفمبر برئيسة البلاد*رئيسة لمعارضة* ون سان سو تشي وتباحثت معها شخصيا بخصوص هذه المعاناه .

حيث طالبت بانهاء العنف بشكل مباشر واتاحة المجال للمساعدات الانسانية الدخول الى المنطقة المنكوبة , وان يعود الاجئيين الى قراهم تحت شروط حماية تتحملها الحكومة كما التقت الوزيرة في نوفمبر الماضي الكثير من النساء والاطفال في زياراتها التي كتبت عنها في الفيس بوك .

كما وضحت ولاحظت وجود موشرات قوية على انتهاكات وجرائم ضد الانسانية منها المقابر الجماعية الي ارتكبت بحق هولاء النساء والاطفال في زيارتها الى ميينمار,وعبرت عن ادانتها لهذه الاعمال الاجرامية ومطالبتها بايقاف المسؤوليين عنها الى العدالة .

كما كتبت ماركوت ولستروم عن دور السويد في هذه القضية حيث ان السويد لها دور مع

الاتحاد الاوربى لزيادة الضغوط ضد ميانمار، بما فى ذلك المزيد من الاجراءات الصارمة ضدها.

كما قامت السويد بدفع  هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي. وبعد جهود السويد، تمكن المجلس من إدانة أعمال العنف لأول مرة في تشرين الثاني / نوفمبر، مما ألقى ضغوطا على ميانمار. كما قام  مجلس الامن  في تشرين الثاني / نوفمبر  تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة الذي طالب بإتاحة وصول المساعدات الإنسانية

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: