مقالات

حزب عربي جديد وسط أنتقادات وتأييد من قبل الجالية العربية في السويد

حزب عربي جديد في السويد !
يريدون يستنسخون التجربه العربيه بكثره الأحزاب.
اي حزب عربي أو اجنبي هو مضره لمصالحنا العليا
وانعزالنا سياسيا وحتى اجتماعيا وتحزيب الشعب ضدنا.
هم يقولون أن الحزب ناطق بالعربي. جيد وكم هم الناطقين في هذا اللغه؟ ومن المستحيل أن ينتمي لهم غير العربي 
إذ علمنا أن
العراقيين بما فيهم الأكراد هم ١٩٠ الف
والسوريين بما فيهم المسيحيين ١٨٠ الف تقريبا
والبنانيين واليمنيين والمغاربه وغيرهم لايتعدون ال ٢٠٠ الف.
نقول ٦٠٠ الف وهذا العدد مبالغ به
كم من هولاء اطفال؟ اناس لايستطيعون الانتخاب واناس لايرغبون بالانتخاب؟
اي النتيجه في أفضل الأحوال هي مقعدين في البرلمان هذا إذ حصلوا على ال ٤ % من الأصوات.
السوال هو هل المقعدين في البرلمان ستغير من الواقع وطموحنا في السويد؟
ام هي الفائده فقط للذين يصعدون إلى البرلمان كي يتنعمون بالراتب ال ٦٠ الف والشقه في السنتر.
ونخسر صوتنا في الأحزاب الاخرى ونفوذنا هذا اذ كان لنا نفوذ. 

انا أفضل أن ندخل بقوه الأحزاب السياسية ونكون فاعلين ونغير الواقع من خلالهم.
كوننا اذا اقنعنا الحزب في مقترح ما سوف تحشد أكثر من ١٥٠ عضو في حزبك في البرلمان خلف مقترحك وهذا هو الإنتصار. أفضل منما تعمل فقط بعضوين لاصوت لهم ولا حد يرغب بالسماع لرئيهم!
هذا رائي للمصلحه العليا . من له غير هذا فليكتبه.
كل الود خالد

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: