أخبار محلية

أب عربي يترك السويد بعد فشل مشفى سويدي بمعالجة أبنه الذي أصيب بخلع عند الولادة

.

أب عربي يترك السويد بعد فشل مشفى بوروس بمعالجة أبنه الذي أصيب بخلع عند الولادة

حصلت الواقع السويدي على قصة يرويها أب مكلوم ترك السويد منذ حوالي ثمانية أشهر ورجع قبل فترة بعد أن باع مطعمه من أجل أبنه.

الحادثة حصلت حسب قول الأب بتقصير من المشفى حيث تأخرو في عملية ولادة الأم بشكل مقصود بالرغم من أصابتها بمايعرف سكر الحمل والذي يتطلب ولادة مبكرة وليس ولادة متأخرة.

حيث كان الأهل يحصلون على التأخير بحجة عدم وجود مكان للولادة والى ذلك من الأعذار التي لم تحاول معالجة الحمل بشكل مبكر.

في أثناء الولادة حصل خطاء خلع يد الطفل المولود, حيث لاحظ الأب بعد فترة عدم تحرك يده اليسرى, وعند سؤال العاملين لم يتم معرفة الجواب الى أن حضر طبيب مختص والذي بدوره أحتاج الى مساعدة طبيب أخصائي تم إستحضاره من جنوب السويد للأطلاع على الحالة.

وبعد تشخيص الطبيب الأخصائي المعروف بالبروفسور تم تبيلغ الأب بوجود مشكلة في أشارات الأعصاب لليد وأن هناك حاجة لأجراء عملية جراحية تبدأ لربط الأعصاب بشكل صحيح وبعد شرح الطبيب للأب, حصلت حالة خوف من قبل الأب وشك في أمكانية نجاح حدوث هكذا عمليات لأطفال صغار وحديثي ولادة, فقرر ترك السويد واللجوء الى مشافي مصر.

في المشافي حصل الأب على معلومات من قبل الدكاترة المصريين تفيد بعدم أجراء عمليه خاصة بالأعصاب وأن الوضع الحالي سيكون من غير عمليه وأنما فقط علاج طبيعي وبعد فترة سنتين وفي حال عدم أختفاء الحالة ممكن أجراء عملية جراحية لتحفيز للأعصاب في حالة عدم الأستمرار في التحسن المتمثل بحركة اليد ونمو عظم اليد بشكل متوازي مع اليد الأخرى. لكن الأطباء في مصر أكدوا على عدم أمكانية تحسن اليد بشكل 100% وأنما سيقتصر التحسن بشكل نسبي .

الأب أضطر الى بيع جزء متبقي من حصة مطعه الذي كان يملكه في بوروس وقرر بعدها دفع أتعاب وأجور أبنه بعيدا عن النظام الطبي السويدي والذي كان الأب قد عانى منه في فترة سابقة مع أبنه الأكبر والذي كان أبنه يعاني من تداخل في قدميه لفترة أربع سنوات ليكتشف الطب السويدي وجود خطئ طبي في رجليه, حيث أن هكذا أمور يتم الفحص عليها وأيجادها بعد فترة سنتين بعد تعريضهم لفحص معين مختص لهكذا حالات.

الأب وهو من أصل فلسطيني طلب من الواقع السويدي حل لمشكلة قانونية حدثت بسبب سوء الرعاية من قبل الموظفين الذين رفضوا طول الوقت وبأصرار على عدم أعطاء التقارير الطبية والتي لدى الأب حق قانوني بالمطالبة بها لرؤية التقيم الطبي الذي أجري على أبنه الذي حصل تعرض للخلع في اليد بعد الولادة لرفع دعوى أو حتى المطالبة بتعويض الأضرار المترتبة بعد إجراء العملية التي كلفته في مصر حوالي عشرة ألاف دولار .

إعلانات :
أضغط هنا لحجز محامي مجاني

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق