أخبار محلية

أب يحصل على الحضانة المنفردة بعد رفض الأطفال البقاء مع الأم

.

حصل الأب على الحضانة المنفردة على الأطفال بعد أصرار الأطفال على عدم مقابلة والدتهم, حيث كتبت المحكمة الأستئنافية على أن حضانة الطفلين البالغين من العمر 12 عام و 16 عام تكون عنذ الوالد بسبب رغبة الأطفال لذلك وبسبب حاجة الأطفال الى المكوث عنده  والترسخ عند الأب

على الرغم من أن الأب قد أثر سلبا على صورة والدتهم وذكر بأنها كانت تعنفهم .

في أبريل 2019 ، قررت محكمة أوريبرو المحلية أن حضانة طفلين – الصبي يبلغ من العمر 12 عامًا وفتاة في السادسة عشرة من العمر تعاني من إعاقات في النمو بأن تكون الحضانة المنفردة للأم.

الأبوين من العراق وجاءا إلى السويد في عام 2015. في عام 2016 ، هربت الأم من المنزل. وذكرت أنها غادرت المنزل لأن والد الأطفال عرّضها والأطفال للعنف – وهي مزاعم رفض  الأب صحتها.

منذ انتقال الأم ، عاش الأطفال مع الأب الذي عاش لمدة عام أيضًا في مدينة مختلفة عن الأم.

كان التعاون بين الوالدين غير موجود تقريبًا ولم تقابل الأم سوى الأطفال في مناسبات قليلة منذ مغادرة الأسرة.

نظرًا لصعوبات التعاون – وحقيقة أن الأطفال كانوا وسط النزاع بين الوالدين – وجدت المحكمة المحلية أنه تم استبعاد خيار الحضانة المشتركة.

بما أنه لم يكن هناك ما يكفي من الدعم في التحقيقات بخصوص  معلومات الأم التي تفيد بأن الأب كان عنيفًا ، فإنه لم يتم  أعتبار الأب غير مناسب كوصي. من ناحية أخرى ، وجدت المحكمة المحلية أن الأب لم يفعل ما يجب عليه فعله  من حيث وصل  الأطفال بالأم.

لذلك  نظرت المحكمة الأبتدائية على  وجود خطر من أن اتصال الأطفال مع الأم سوف يتم خسارته بالكامل إذا حصل الأب على حضانة الأطفال.

المحكمة الأبتدائية أعطت الأم الحضانة المنفردة على  للأطفال وتم منح الأطفال الحق في التواصل مع الأب مابين عطلة وأخرى.

محكمة الاستئناف قيمت تقيم أخر وهو أعطاء الحضانة المنفردة للأب كما أعطت الأم حق رؤية  للأطفال في البداية  حق التواصل مع الأم لمدة يومين في الشهر ، مع أربع ساعات في في كل مناسبة لقاء معها. كما وضعت المحكمة في عام 2021 ،  بتمديد حق التواصل مع الأطفال  إلى كل عطلة نهاية الأسبوع بين عطلة وأخرى.

والسبب في تغيير محكمة القانون للحكم هو  إرادة الطفل الذي كان يريد العيش مع والده.حيث  أخبرت معلمة المدرسة التي تذهب بها البنت البالغة من العمر 16 سنة عن أستيائها من الحكم وأصيبت بسببه بحالة من الكئابة كما ذكرت المدرسة أن البنت كانت تبلي بلاء حسنا مع والدها.

حيث كتبت المحكمة الأستئنافية أن  التغيير الكبير الذي ستترتب على الانتقال إلى الأم  إلى جانب حاجة الأطفال إلى الاستقرار والاستمرارية وترددهم في مقابلة الأم دعى الى أن  المحكمة بالتالي أستنتجت الى أمر مفاده أن أفضل شيء بالنسبة للأطفال هو أن الحضانة تقع على عاتق الأب وحده. هذا على الرغم من أن عدم رغبة الأطفال في مقابلة الأم يرجع جزئيًا إلى تأثير الأب – عبر ذكر أمور  بطريقة سلبية عن الأم.

إعلانات

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

روزانا … أول متجر على الإنترنت لبيع المواد الغذائية والمنزلية في السويد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق