أخبار محلية

أب يخسر نزاع حضانة ضد زوجته بسبب أرسال ألعاب مزودة بجي بي أس GBS

خسر نزاع حضانة ضد زوجته بسبب أرسال ألعاب موزود بالجي بي أس

.

أب يخسر نزاع حضانة بسبب أرسال ألعاب موصلة ب GBS لبيت محمي من قبل السوسيال

عن طريق أرسال ألعاب أطفال مزودة بجي بي أس الى أبنه أستطاع الأب تحديد موقع الأم  المحمي
والأن يخسر الأب الحضانة الى صالح الأم للولد المولود في عام 2016 حيث كانت الحضانة منقسمة بين الأهل , بعد أن رفع الأم والأم طلب الحضانة المنفردة في محكمة أسكليستونا الأبتدائية
المرأة ذكرت أن الرجل كان غير مناسب كأب وأن الأبن كان يخاطر التعرض الى الأعتدائات
الرجل أنكر الكلام المطروح منها وأوضح أن الطفل لديه حاجة يجب تلبيتها بأهمية الحصول على حق الوالدين
لكن الرجل كان حسب قوله أن المرأة لم تكن مناسبة كأم  وأنه هو الوحيد
سيجعل الأمر ممكنا للطفل أن يلتقي بكلا والديه
هناك امور تدعو لوجود ثقافة قوامية المجتمع الرجالي  
أصل المرأة من تونس وقدمت الى السويد قبل اربعة أعوام بعد ان كانا الزوجان قد تزوجا لمدة سنتين
المرأة التونسية وصفت بأن زوجها وبعد تحوله للأسلام كان لديه قيم قوية في قوامية الرجال في المجتمع, وان على المرأة أن تعتزل المنزل
كما ذكرت أنها تعرضت للعنف والتهديد بالعنف , منها حادثة أدت الى  أن تكون هي وأبنها في منزل محمي لأول مرة في عام 2017 في في فترة الخريف
لكنهم في شهر أغسطس أنتقلوا بشكل نهائي الى عنوان ثابت جديد حيث تم أعطائهم حق حماية العنوان عبر السكات فيركت
الرجل رفض أتهامات العنف وثقافة الشرف ورفض وجود تقصير في العناية لابنائه كما أشار الى أن زوجته أستعملت هذه التكتيكات في نزاع الحضانة
الرجل حصل على الحضانة المنفردة في المحكمة الأبتدائية
 المحكمة الابتدائية مشت على كلام الرجل , وتوصلوا الى  الأب قد تعرض للعنف  أو لمشاهدة العنف عند والده, لكنه الأم أضهرت أساليب تشير  الى حبها لأمتلاك أبنها,كما ضايقت الأب عن طريق حبها للسيطرة  والتحكم الزائد
الأب كان حسب المحكمة هو الوالد الذي سيوفر الحماية الأجتماعية للطفل مع المنزل الجيد والاقتصاد الامين, والامكانيات باللغة السويدية , كما ان الولد لن يحتاج الى أن يعيش في ضروف تجعلة مجبر على وجود أسمه في مسكن محمي  حيث سيقلل على الطفل أن يعيش بشكل منعزل , كما توصلت المحكمة الى أن خطر ترحيله خارج البلد سيكون أقل أيضا
أعلان:
الأب حدد مكان الطفل عبر الجي بي اس 
الأم أعترضت على قرار المحكمة الأبتدائية في أعطاء الحضانة المنفردة الى الأب , وتحدثت في محكمة الأستئناف عن ضروف جديدة في القضية
منها أن الأب أضهر نجاحة في معرفة مكان الأم والأب عبر أرساله للألعاب عبر مؤوسسة السكات فيركت وفيها موصلات جي بي اس , مما جعل الأم تجبر على تغير مسكنها المحمي مما أثر على مسئلة حق الرؤيا للطفل
تصرف الرجل أضهر ضعف رؤيا واضحه بعواقب ومعاني الأمور وترتيباتها على الطفل بخصوص عدم أمنه وأستقراره الذي تأثر في التغير الأجباري لمسكنه , كما لم يكن ضاهرا للمحكمة أن الأب سيكف عن محاولاته لمعرفة مقر سكن الأم والأبن في المستقبل
كما أشارت المحكمة الى أن الأب أبلغ اقارب الزوجة بأفعالها المشينة حسب تحقيق محكمة الأستئناف , عن طريق التواصل مع بلدها الأم تونس حيث أوضح وجوب أن تقف الأم حول مطالب الأب في السكن والحضانة وحق الرؤيا مع المزيد من الأمور الأخرى
بغض النظر عن الأساس للتواصل مع العائلة في تونس وبغض النظر  عن الدين الموحد للزوجيت وبغض النظر عن ثقافة الشرف في تونس فأن الرجل أضهر في تصرفاته نقص في الأحترام لحرية المرأة وأفكارها حيث كان هدف التواصل مع تونس هو التأثير الغير مشروع عن طريق أن يجعل زوجته تسلم له بهذه الطريقة
وفي التقيم النهائي توصلت محكمة الأستئناف الى أن الضروف الجديدة تغير من حكم المحكمة الأبتدائية وتجعل الحضانة للأم

أعلانات

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق