Uncategorized

أفغاني يقتل زوجته أمام أطفاله معلقا بعدها”الأن ممكن العيش بشرف”

.

أجنبي يقتل زوجته أمام أطفاله قائلا لهم”الأن ممكن العيش بشرف”

بعد الساعة الواحدة ، ليلة التاسع من يوليو عام 2018 ، جاءت مكالمة الأخطار بوقوع حادث قتل بحق امرأة تبلغ من العمر 38 عامًا تم طعنها حتى الموت في شقة في وسط ميلرود.

المرأة توفيت على الفور بعد تعرضها لهجوم أفقدها الوعي أولا  وبعدها تم أعطائها طعنات في الجزء العلوي من الجسم والرقبة. بعد ذلك ، داس على وجهها  واستمر بتقطيع الرأس

حدث كل شيء أمام أولاد الزوجين الأربعة ، الذين تتراوح أعمارهم بين سنتين الى أحد عشر سنة.

والآن حكمت محكمة فينيرزبرغ على الرجل بالسجن لمدة 18 سنة بتهمة القتل والاعتداء وسوء المعاملة. و حكمت عليه أيضا  بالطرد مع حظر العودة إلى السويد.

محامي الرجل ، Tove Klackenberg ، رفض التعليق على الحكم قائلا

– لقد قررت عدم ترك أي تعليقات.

في الحادث كان  أحد الأبناء يلعب بجهاز البلي ستيشن  عندما رأى والده يأخذ أمه من يدها ، ويأخذها إلى المطبخ ويهاجمها بسكين.

– الأبن حاول أن يوقف أبوه لكنه لم يستطع.

وقد أشار المدعي العام على أن جريمة القتل مرتبطة بالشرف. حيث كانت المرأة تريد الأنفصال منه بعد قرار طرد الى أفغانستان.

في التحقيق أعترف الرجل للشرطة أنه قتل زوجته بسبب الشك بشرفه, حيث قال أيضا في وقت سابق أن زوجته كانت سترجم لو كانت في أفغانستان. وقال بنفس الوقت أنه كان يحبها ولم يقصد قتلها.

في التحقيق صار الرجل يقسم بالله أنه لم يكن ينوي قتلها وأن كل شيء صار سوادا أمام عينه في تلك اللحظة وقال أنه كان منزعجا بسبب طلبها للطلاق.

الزوجة عبرت عن مخاوفها من الزوج بخمسة أشهر قبل عملية القتل وقالت
أنها تخاف من زوجها”.

وفي نهاية فبراير من عام ٢٠١٨  ، أخبرت عامل في الهجرة  أن زوجها بدأ يضربها:

في 27 فبراير ، تم نقلها إلى مقر محمي مع أجراء بلاغ للسوسيال لكنها رجعت أليه بعد فترة حسب الملاحظات المكتوبة عند الهجرة.

الزوج ناشد زوجته المقتولة بالرجوع الى المنزل من أجل الأطفال, والشؤون الأجتماعية حصلت على السؤال بكيفية السماح بذالك لكنهم لم يجيبوا بسبب وجود القضية في حالة التحقيق لحد الأن.

كما لم تعلق محامية المرأة عن الحادثة من أجل الأطفال حسب قولها لصحيفة الأكسبرسن.

العائلة وصلت الى السويد منذ عام ٢٠١٥ وحصلت على الرفض بسبب عدم وجود أسباب كافيه في التحقيق حيث اجاب الأب في سؤال الهجرة له عن أسباب لجوئه قائلا:

“لقد جئنا الى السويد من أجل مستقبل أولادنا وسمعنا أن السويد بلد جيد”

رابط :تعرف على شركة النصر للمحاماة والمساعدة القانونية أضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق