أخبار محلية

أصعب قرار سياسي أتخذه لوفين في مسيراته السياسية

أصعب قرار سياسي في حياة لوفين كان اليوم حيث ظهر في البرلمان وعمل على الإعلان أنه أصبح مستقيل من وظيفته، وبعد هذا الإعلان أصبح وراء رئيس البرلمان مهمة صعبة في العثور على أربعة مرشحين حتى يتمكنوا من الخضوع إلى البرلمانين حتى يقوموا بالتصويت من هو الشخص الذي يستحق أن يتولى وظيفة بمثل هذا الحجم، وإليك معلومات عن هذا الموقف.

تذبذب الموقف السياسي السويدي

بعد أن قام لوفين بالإعلان اليوم يوم الاثنين أنه قد قرر أن يقوم بالاستقالة بعد أن مر أسبوع منذ أن صوت البرلمان على القيام بسحب الثقة من الحكومة المتخاذلة برأيهم في الوقت الحال، والمعروف أن بهذا الخيار لن تقام الانتخابات إلا في وقتها الصحيح، وهذا ما حرصنا على التحدث عنه في وقت سابق أن لوفين إذا اختار الانتخابات المبكرة كان الموقف السياسي السويدي سيصبح سيء، لكن مع أنه أصعب قرار سياسي إلا أنه كان قرار مرجح ومتوقع منه.

الحياة السياسية في السويد

بعد أن تقدم ستيفان لوفين بالاستقالة لن تتوقف الحياة السياسية على الإطلاق، بل أن رئيس البرلمان الحالي سيحصل على كافة الأعمال التي كانت بين يدي لوفين، والحكومة التي سحب منها الثقة ستستمر على ما تقوم به من أعمال، حتى يتمكنوا من العثور على رئيس وزراء جديد مرشح وتم الاتفاق عليهم من قبل الكثير من الأحزاب.

رئيس البرلمان والأعمال الخاصة به

بما أن لوفين يعيش في الوقت الحالي أصعب قرار سياسي قام بأخذه في حياته، لكن مع ذلك حرص رئيس البرلمان على وضع هذا الملف جانبًا، لأن وراء الكثير من الأعمال مثل قيامه بأخذ العديد من الجولات في مختلف الأحزاب حتى يتمكن من الاقتناع بأربعة مرشحين، وبالتالي سيحرص على عرضهم والتصويت بالأغلبية فيجب أن تبلغ عدد الأصوات 175 صوت على الأقل، وبعد العثور على الأصوات يجب أن يقوم بالانتقال إلى الجولة التالية.

كما أن القوانين السويدية لا تعمل على وضع وقت محدد من أجل قيام رئيس البرلمان بالاختيار، لذلك هو أمامه اربع جولات فقط، لكن إذا فشل في العثور على أحد المنتخبين يتم العمل على إجراء انتخابات من أجل العثور على رئيس الوزراء.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق