أخبار محلية

ألتحقيق مع إمرأة سورية وآخر سويدي في قضايا فساد في تأشيرات الشنغن السويدية

.

بعد ان ذهبت رئيسة جمعيةSvensk Afghansk Foundation الافغانية الى اسلام اباد في أحد اللقائات في الفندق هناك مع مسؤوليين يعملون في السفارة السويدية  لاحظ الموضفيين بعد اللقاء هذا  وجود اسم  هذه المراة الافغانية في العديد من طلب التاشيرات القادمة للسفارة  للحصول على فيزة(التأشيرة) دخول الى دول الشنغن في طلبات هولاء الافغان.
كما ان الرفوضات التي اتت بحق بعضهم تم تغيرها من قبل رئيس القسم الخاص بالهجرة بعد روية أسم هذه المراة على هذه التاشيرات, حيث ان هولاء الاشخاص الحاصلين على فيزة تاشيرة دخول سيكونون في السويد في مطار لانفتر في مدينة يتبوري حيث هناك يقع مقر الجمعية الافغانية فيBiskopsgården

الدبلوماسي السويدي تم طرده بعد ان تم تحديد الشبهات حول عمله مع هذه المرأة, لكن الطرد لم يجعله راضي بالقرار وإنما قام بالعكس إنتقد النفاق الموجود في القرارات الخاصة بالسفارة وهو “عدم اعطاء التاشيرات للافغان الذين يكون لديهم خطورة التقديم على لجوء في السويد وفي نفس الوقت هناك إمكانية اعطاء افغان اخريين  لجوء في حاله  عملهم مع منظمات اغاثة سويدية حسب الأنتقاد الذي وجهه الدبلوماسي في السفارة السويدية”.

المراة الافغانية القائمة على الجمعية وصلت الى استراليا بعد ان حاولت الاكسبرسن التواصل معها من دون اي نتيجه ليقوم شخص قريب لها بالاتصال بالصحفية واخبارها بان المراة لاتريد ان تشارك في هكذا تقرير حتى ولو كانت غير مشتبه بها بجريمة مع العلم ان ٤ أطفال حصلوا على فيز احدهم في الرابعة من عمرة مع اختفائه بعد حجز رحلة من تركيا الى مطار يتبوري  .

الدبلوماسي قام بفعل اخطاء جسيمة منها اعطاء تاشيرات لاربع اطفال من غير ان يكون اهلهم على علم او من غير ان يكون هناك توقيع للأهل على التأشيرات حيث هكذا حالات من الممكن ان تتعرض الى بيع البشر في الطريق بسبب الخطورة كما انهم مختفيين الى هذه اللحظة ولا يعرف ان كانوا قد استقروا في دولة اوربية اخرى.

حسب الاكسبرسن وهيئة المراجعة والتدقيق السويدية فان التاشيرة السويدية كلفت مئتان الف  ٢٠٠٠٠٠ الف دولار امريكي.

أي شخص يسافر في السويد بإجراءات صحيحة لا يرتكب أي جريمة حتى لو كانت هناك بيانات غير صحيحة تم كتابتها في  إصدار التأشيرة خارج السويد  ، حتى ان  شرطة الحدود لاتوقف هكذا اشخاص عند الحدود فقط لوجود اخطاء  ,لكن في حالة ان التاشيرة كلها مزورة فان ذالك سيعتبر جريمة وتهريب  واستعمال لوثائق مزورة.

معلومات عامة 

يقول أولف دجوربيرج ، مفتش الشرطة في شرطة الحدود: “إذا كانت التأشيرة مزيفة ، فإنها تصبح تهريب بشري عندما يتم اكتشافها على الحدود السويدية”.

إذا كانت جميع الإجراءات صحيحة ، فإن هناك العديد من الخطوات بين سلطات الشرطة ومراقبة الدبلوماسي الذي أصدر القانون.

الطفل البالغ من العمر خمس سنوات والموجود على متن الطائرة في كابول لا يمر بمراقبة الحدود او شيء من هذا القبيل وانما المراقبة تبدا في  مطار السويد. وعند الوصول الى السويد  فما عليك إلا اعطاء جواز السفر وتجيب الموضفين بنعم عند سؤالك ان كنت تريد طلب  اللجوء.

وبعد ان يقوم الطفل بطلب اللجوء يبدأ دائرة الهجرة اجرائات لم الشمل لعائلة الطفل من افغانستان.

الدبلوماسي السويدي في السفارة السويدية والذي فقد عمله استأنف قضية فصلة الى محكمة العمل بعد ان ارتئت المحكمة الابتدائية ان الامر يرجع الى محكمة العمل حيث ان اوراق الاثباتات ضد الدبلوماسي بلغ ١٢٠ ورقة اثبات في ٨٠ قضية تهريب الى اوربا عن طريق تأشيرات خاطئة القرار اكثر من نصفهم تمت من قبل جمعيةSvensk Afghansk Foundation

وفي الوقت نفسه ، تثار مسألة مماثلة في المحكمة الابتدائية في ستوكهولم  هذه المرة كانت بحق امراة سويدية سورية الاصل  في السفارة السويدية في بلد أفريقي *غانا*  ، حيث تم منح  74 شخص  من مواطني غانا تأشيرات شنغن يعد التعاون  مع رجل يقضي  اليوم عقوبة السجن بتهمة الاتجار بالبشر في ألمانيا. حيث ان الرجل الغاني كشف عن نفسه وقال انه يكسب الكثير من المال بالتعاون مع المراة السورية في السفارة السويدية.

بنفس النسق فان المراة السورية كانت على نفس خطى الفساد في اسلام اباد حيث بعد ان تم فصلها من عملها تم توضيفها بمكان اخر تخص مهمات سويدية خارجية ومع ذالك تم الامساك بها في وقت لاحق بجريمة تهريب بشر الى هولندا.

وقد تم تأجيل المحاكمة ضد المرأة إلى العام المقبل ، ولكن في جلسات الاستماع الخاصة بالشرطة ،فان المراة السورية  تنفي كل مزاعم سوء الغش الجسيم في العمل . وهي تعتقد أنه لا يوجد منطق في التهم  حيث قالت انها نشأت في سوريا قبل أن تعمل كشخص بالغ في وحدة تابعة  لمصلحة الهجرة في بلدية سولنا ، حيث قالت انها لو فعلت ذالك لكانت فعلته مع السوريين  ابناء بلدها الذين يعانون من الحرب وليس  الغانيين الذين لا يمرون خلال اي حرب.

وقالت  بالنص  في استجوابها “إذا أردت أن أقوم بالغش ، كنت سأفعل ذلك لبلدي ، وليس لغانا أو إفريقيا”.

هل تعرف هكذا امور فساد في سفارة بلدك تواصل معنا على الواقع السويدي؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق