أخبار محلية

أم تفقد حضانة أبنتها لصالح عائلة حاضنة بسبب تخلفها العقلي

.

على الرغم من أن الأم ، التي تعاني من “اضطراب النمو العقلي المتوسط” ، أحرزت تقدماً في إدارة حياتها اليومية ، إلا أنها لن تتمتع بالقدرة أو الفرصة لتحمل المسؤولية  المطلوبة في المستقبل القريب ، حسبما ذكرت محكمة القانون وبالتالي تم نقل حضانة الفتاة البالغة من العمر ثلاث سنوات إلى والدي منزل الأسرة  الحاضنة التي عاشت معهم منذ ولادتها.

قررت محكمة يتبوري الأبتدائية في فبراير 2019 نقل حضانة فتاة في منزلها وُلدت عام 2016 إلى والديها في منزل عائلتها الحاضنة. حيث تعاني والدة الفتاة من “اضطراب نمو نتوسط” وكانت الفتاة نزيلة  العائلة الحاضنة  منذ الولادة حيث أستخلصت الشؤون الأجتماعية أن والدة الفتاة تفتقر إلى القدرة على رعاية ابنتها وأن “هناك إمكانات تنموية ضئيلة أو معدومة لقدرتها كأم للطفلة”.

الفتاة رسخت نفسها في منزل العائلة الحاضنة

وجدت المحكمة الأبتدائية أن منزل العائلة الحاضنة هو جيد  وأن الفتاة انتقلت إلى هناك لكي تبني جذورها فيه حيث أنه لم يكن من الممكن إعادة الفتاة إلى والدتها في المستقبل القريب. لذلك كان من الأفضل بالنسبة للفتاة حسب “الظروف السائدة” يتم نقل الحضانة إلى والدين منزل الأسرة.

استأنفت والدة الفتاة وطالبت بإلغاء القرار حيث حسب عريضة أبداء الرأي  لها لم يمر وقت كافٍ يتم فيه رؤئية البنت الصغيرة لأثبات قدرة الأم على العناية في أبنتها حتى يتم الوفاء بشروط نقل الحضانة الى الأم.

في الوقت نفسه  وفقًا لما ذكرته المرأة ، لم تقم الخدمات الاجتماعية بإجراء تحقيق شامل يعطى  فيه الأم بما يكفي  من الوقت للتواصل مع بنتها .كما لم يظهر في التحقيق وجود أحد أفراد العائلة أو الأقارب فيما إذا كانت هي الأم  أو شخص ما في أسرتها يمكنه رعاية الفتاة في غضون فترة زمنية معقولة. كما أن التواصل مع منزل العائلة الحاضنة كان قد عمل بشكل جيد ولم تجعل المرأة من الصعب على والدي منزل العائلة رعاية الفتاة.

“لن يتم نقلها”
ومع ذلك ، فإن محكمة العليا في غرب السويد تتماشى مع نفس قرار المحكمة الأدارية.

وضع البنت عند الأسرة هو أجراء شامل لحياة الطفل وفي الحالات الطبيعية هدفه هو أعادة الطفل بين أهله, حتى لو أخذ الأمر وقت حسب ماكتبته محكمة الأستئناف السويدية، الاتصال الجيد بين الأطفال والآباء خلال فترة وجودهم في البيت الحاضن لايعني في جميع الحالات أنه من الجيد عودة الطفل الى أهله, حتى ولو كانت هناك أمور تشير الى أن من المستحسن نقله الى عائلته الأصلية, لكن في هذه الحالة فأن الطفل نشأ منذ الولادة عند العائلة الحاضنة وتمت رعايته بشكل مبكر من قبل هذه العائلة التي أعطته الأمان والعاطفة التي لم يحصل عليها من قبل أمه الأصلية

الفتاة تبلغ من العمر ثلاث سنوات اليوم وهي متتوقة الى منزل العائلة الحاضنة و تتطلع إليه, وتجد الأمان فيه. كما أنها مؤئمنة  الأحتياجات الى جانب الصح والأمان وتتمتع بصحة جيدة وهي “فضولية وسعيدة وراضية”. ووفقًا لما كتبته محكمة الاستئناف فهي تشعر بالأمان مع الطفل المتبنى الأخر الموجود في العائلة الحاضنة .

كان للفتاة ، بحد ذاتها ، تفاعل مستمر مع والدتها أثناء فترة وجودها في بيت العائلة الحاضنة لكن هذا التواصل لم يكن موسع, . الأم الأصلية كانت لا تحضر في جميع مناسبات حقها في رؤية الطفل حسب ما كتبته المحكمة كما أنها تنسى بعض المعلومات لذلك لن تجد المحكمة السويدية سبب نقلها طالما لم تمنع العائلة الحاضنة الطفلة من التواصل مع أمها الأصلية .

التقدم الذي أحرزته الأم الأصلية 
فيما يتعلق بالأم ، تنص محكمة الاستئناف على أنها تملك مسكنها الخاص مع وجود دعم شخصي لها ، حيث “لديها حاجة واضحة للدعم فيما يتعلق بالروتين اليومي من أجل الحصول على حياة يومية فعالة”. حققت المرأة تقدماً ويمكنها الآن التعامل مع حياتها اليومية بشكل أفضل من ذي قبل. ومع ذلك ووفقًا لمحكمة الاستئناف لا يوجد أي أثبات بأنها ستكون لديها القدرة أو الفرصة لتحمل المسؤولية الأبوية التي تحتاجها الفتاة في المستقبل المنظور.

“من الواضح أن الأفضل”
وفقًا لذلك ، في تقييم مرجح للظروف ، من الواضح أنه من الأفضل بالنسبة للفتاة أن يتم نقل الحضانة إلى والدين منزل العائلة الحاضنة . هذا “يضمن أن حق [الفتاة] في نشئة مستقرة وآمنة مضمونة ويمنح [الفتاة] أستقرار مع السماح لها بالبقاء في المنزل الذي حصلت فيه على جذورها .

إعلانات

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

قم بتحميل تطبيق الواقع السويدي لتصلك أخر الأخبار 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق