أخبار محلية

إرتفاع مبيعات التذاكر الخاصة بالحفلات الثقافية والفنية بعد إعلان إلغاء القيود بالسويد

بعد إعلان الحكومة عن إلغاء القيود قوم الكثيرون الآن بإصدار المزيد من التذاكر لمناسباتهم، وبحسب منظمي الأحداث والحفلات، أنه وعلى مدار الـ 24 ساعة الماضية ، ارتفعت مبيعات التذاكر لدى العديد من المنظمين بشكل كبير.

إلغاء القيود

وأعلنت الحكومة، يوم الخميس، إلغاء القيود المفروضة على انتشار الوباء اعتبارًا من التاسع من فبراير، تلك الخطوة قوبلت بهتافات الصناعة الثقافية، والتي عانت من الضغوط  بشدة بسبب قيود الوباء، في الوقت نفسه، هناك حديث عن فترة استئناف صعبة للثقافة وأن السلوكيات المتغيرة يمكن أن تعني أن الجمهور لا يعود على الفور.

بكن بالرغم من ذلك، فإن مبيعات التذاكر في اليوم الأخير تتحدث عن عكس ذلك، حيث  أصدر Malmö Stadsteater، تذاكر إضافية لعروضهم، والتي بيعت على الفور.

وقالت الرئيس التنفيذي Kitte Wagner: أنه أمر ممتع بشكل خاص للممثلين، حيث أن معرفة أنهم سيلعبون أمام صالة مزدحمة بالجمهور يمنح شعورًا لا يصدق بالتفاؤل.

منحنى المبيعات يشير لأعلى

يقول نيكلاس لينديبيرج، الرئيس التنفيذي لشركة Tickster، ان قرار إلغاء القيود قرار صائب، فقد قمنا ببيع تذاكر خلال الليل أكثر مما تم بيعه يوميًا خلال شهر يناير، لذلك عليك أن تقول إن التغيير هائل، وقد قمنا بإصدار تذاكر لآلاف الأحداث الجديدة.

وأضاف لينديبيرج، خلال الجائحة، كانت هناك دائمًا تغييرات هائلة مع مرور كل يوم، عندما قالوا إنهم سيغلقون أبوابهم، فقد لاحظنا انخفاضًا بنسبة 90٪ في عدد التذاكر المباعة.

وفي Uppsala Concert & Congress (UKK)، تمت الدعوة لاجتماع إداري على الفور بعد إعلان الحكومة إلغاء القيود و تقرر الافتتاح بالكامل اعتبارًا من 14 فبراير، وتم إصدار المزيد من التذاكر للأحداث القادمة على الفور.

” يتجه منحنى المبيعات الآن نحو الأعلى” هكذا تقول إميلي أبيلهولم بيرجبوم، مديرة الأحداث في UKK،  أعتقد أن الجمهور شعر سابقًا أنه ليس من الشرعي تمامًا حجز التذاكر، وتابعت، من السابق لأوانه تحديد النسبة المئوية، لكن هذا فرق كبير، من حقيقة أنها لا تزال ثابتة في الأساس، إلى حقيقة أن مئات التذاكر قد بيعت.

وفي أوبرا جوتنبرج، تم استقبال  القرار أيضًا بفرح، وإن كان البعض حذر، ولكن لاحظ الجميع هناك زيادة في أرقام المبيعات بعد إعلان القرار، وتقول المديرة التنفيذية كريستينا بيوركلون:

” نحن بالطبع سعداء جدا وراضون بالقرار، في الوقت نفسه، اكتسبنا رؤى لعدة سنوات، وبعد أن سيطرت الأرقام والإحصائيات على المقالات الإخبارية، الآن نحتاج إلى استعادة العمق والعلاقات الشخصية، نحن نعلم أن الفن والثقافة يخلقان البصيرة ويعمقان الحياة، ويجهزان الناس لأزمات المستقبل،و تتحمل الصناعة الثقافية والفنية مسؤولية كبيرة لتقديم مثل هذه الخبرات.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق