السويد

خبراء بالسويد: من المتوقع أن تتضاعف أسعار الكهرباء في جنوب السويد هذا الشتاء

من المتوقع أن يضرب ارتفاع أسعار الكهرباء الأجزاء الجنوبية من السويد بشدة هذا الشتاء، ويقول الخبراء أن الأسعار قد تكون أعلى مرتين من العام الماضي في بعض المناطق، ولكن من المتوقع أن يكون الوضع أفضل بكثير في الشمال.

ارتفاع أسعار الكهرباء

لا تتوقع أن ترى انخفاضًا في أسعار الكهرباء هذا الشتاء بل العكس، خلال الخريف والشتاء، بل على العكس يمكن أن تصل أسعار الكهرباء في جنوب السويد إلى ضعف ما كانت عليه العام الماضي.

يقول كريستيان هولتز، محلل سوق الكهرباء في شركة استشارات الطاقة Merlin & Metis ، لـ TT newswire: “هناك فرصة كبيرة لارتفاع الأسعار عن الشتاء الماضي، وبشكل تاريخي، وغير مسبوق، فقد لاحظ الكثيرون أن فاتورة الكهرباء الخاصة بهم تستهلك نسبة أكبر من ميزانية الأسرة في الأشهر الأخيرة، وسيظل هذا هو الحال، حيث أن أي تقييم في السوق لسعر الكهرباء المستقبلي المتوقع حاليًا يشير إلى شتاء باهظ الثمن، لا سيما في جنوب السويد.

وقال جون سيجفاردسون، المحلل في شركة تجارة الطاقة Bixia: خلال فصل الشتاء المقبل، ستكون الأسعار مرتفعة للغاية في جميع أنحاء أوروبا، وسوف يمتد ذلك إلى سوق الطاقة الاسكندنافية.

وفقًا لتوقعات جون سيجفاردسون في جنوب جوتالاند، ستكلف الكهرباء 3:50 كرونة للكيلوواط / ساعة خلال فصلي الخريف والشتاء، وذلك في الأول من ديسمبر إلى مارس من هذا العام، كان متوسط ​​سعر الكيلوواط في الساعة 1:40 كرونًا.

الانقسام بين الشمال والجنوب

ينما ترتفع أسعار الكهرباء في جنوب البلاد، من المتوقع أن تنخفض الأسعار في الشمال، في منطقة الطاقة 3، التي تشمل شمال جوتالاند وكامل سفلاند، ومن المتوقع أن تتراوح الأسعار بين 2:30 و 2:50 كرونة / كيلوواط ساعة خلال فصلي الخريف والشتاء، حيث أن الاختلافات أكبر في الريف، في منطقة الطاقة 1 و 2، أما مناطق الطاقة في نورلاند، من المتوقع أن تكون أسعار الكهرباء بها أقل بكثير، حوالي 0.8 كرون / كيلوواط ساعة.

ويوضح سيغفاردسون الاختلاف في أسعار الكهرباء ما بين الجنوب والشمال، في أن  شمال السويد يتمتع دائمًا بفائض في الإنتاج مقارنةً باستهلاكها، ولديها استهلاك منخفض للغاية في الوقت الحالي.

يرى هولتز أيضًا وجود خطر ارتفاع الأسعار في جنوب السويد هذا الشتاء، والسبب في ذلك هو ارتفاع أسعار الفحم والغاز، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار في أوروبا، مما أثر على جنوب السويد.

بالإضافة إلى ذلك، لا يزال هناك قدر كبير من عدم اليقين يحيط بتوريد الغاز الروسي إلى أوروبا في خط أنابيب نوردستريم 1، حيث استؤنف تدفق الغاز يوم الخميس بعد انقطاع دام عشرة أيام، ولكن بنسبة 40 في المائة فقط من المستويات العادية.

ويقول هولتز: ” إذا اختار بوتين خفض مستويات الغاز بشكل أكبرـ أو إغلاقها تمامًا ، فإن الأسعار سترتفع بشكل كبير جدًا “، والأسعار التي نراها الآن للسوق المستقبلية يمكن أن ترتفع بنسبة 50 أو 100 في المائة أخرى، أو تنخفض بمقدار النصف، وفي ظل الوضع الحالي، يبدو أن ارتفاع أسعار الكهرباء في الخريف أمر لا مفر منه.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق