Uncategorized

الأستئناف السويدي يرفع حكم جريمة أغتصاب طفلة سويدية الى 14 سنة

شددت محكمة الاستئناف الحكم من 11 إلى 14 عامًا في حق الرجل البالغ من العمر 30 عامًا والذي قام بعملية أعتصاب جسيمة عن طريق تقيد بنت تبلغ من العمر عشر سنوات بعد أن عادت من مدرستها قبل الضهيرة بعد أن أصابها التعب في وقتها, حيث كانت أمها تنتظرها في طريق العودة لكنها واجهت الرجل الذي أزاحها من طريق المشاة الى خلف الأدغال على جانب الطريق

الفتاة تبلغ من العمر تسع سنوات وبحسب محكمة الاستئناف وحكمها مؤخرا  ، فإن “الصدفة السعيدة” هي التي منعت الفتاة من الموت نتيجة قبضة الرجل الطويلة الأمد نسبياً بكتم أنفاسها من على فمها ورقبتها.

الرجل الصومالي الأصل  يبلغ من العمر 39 عامًا بدعى أحمد ظاهر محمود ٫ حكم عليه في نورشوبينغ في المحكمة المحلية بمحاولة القتل والاختطاف والاغتصاب الجسيم لطفلة لكن محكمة الأستئناف حولت وغيرت في عنونة السرقة وجعلتها تقتصر على محاولة القتل بدل من الضرب وذلك بسبب الفترة التي أعتبرتها المحكمة طويلة وكادت أن تؤدي الى وفاتها بعد مافقدت الوعي.

حسب  المدعية العامة فقد بدت القصة عندما أرادت الفتاة التي تبلغ من العمر تسع سنوات – تعاني من ألم في إصبعها ، وبالتالي قررت مع معلمتها العودة إلى المنزل وأن والدتها ستلتقي بها في الطريق. لكنها في  الطريق التقت برجل خطفها من شارع مشاة وسط الطريق.

وأظهر محضر الشرطة أنه تم تبليغ الشرطة في الساعة العاشرة والنصف صباحًا بعد أن عثر أحد المارة على الفتاة البالغة من العمر تسع سنوات في الأدغال. كانت الفتاة ملطخة بالدماء وقالت إنها اختطفها رجل بسكين وهددها بالقتل.

وبحسب المدعي العام ، فقد اغتصب الرجل الفتاة خلال التهديد المستمر بالقتل ، وضربها على وجهها وأمسك برقبتها وفمها بقوة ، بحيث كان هناك خطر كبير على حياتها.

نفى الرجل البالغ من العمر 30 عامًا الجريمة وذكر أنه ربما هناك شخصا ما كارها له دبر هذه المكيدة ضده  وبالتالي قام بحفظ الأشياء الخاصة به  ووضعها في مسرح الجريمة منها الأدعاء الذي حسب قوله يشير الى إن شخص ما جمد السائل المنوي ووضعها على البنت.

لكن بحسب محكمة المقاطعة ومن خلال كامرات المراقبة ومعلومات الشهود والأثباتات التقنية لم يكن هناك شك في أن الرجل البالغ من العمر 30 عامًا هو الرجل الذي اعتدى على البنت الصغيرة.

وفيما يتعلق بقبضة المجرم على فمها  والقبضة على رقبة الفتاة ، أظهر التحقيق أن الإصابات التي حدثت كانت تهدد حياتها. ومع ذلك ، ترك الرجل عنق الفتاة وفمها عندما فقدت البنت الوعي بشكل كامل مما جعل المحكمة تدينه بمحاولة القتل.

المحكمة الأبتدائية حكمت عليه  بالسجن 11 عامًا بتهمة الاعتداء الشديد والخطف واغتصاب الأطفال. وأمرته أيضا بدفع 240111 كرونا سويدية كتعويضا للفتاة.

محكمة الاستئناف وحسب التقييم إن الحادثة حصلت بالطريقة التي وصفتها الفتاة وأن الرجل البالغ من العمر 30 عامًا هو الذي ارتكب الجرم.

ومع ذلك ، فإن أحد الأسئلة التي كانت محيرة هو  فيما إذا كان ينبغي إدانة الرجل بتهمة الشروع في القتل أو بالضرب الجسيم , كما لم تستطيع المحكمة التوصل فيما اذا كان المجرم قد إدخلة عضوه الذكري أم فقط وضعه فوق عضو البنت التناسلي حيث لم توضح البنت بشكل تفصيلي ماذا حصل كما أن التحاليل المختبرية لم تثبت أن أدخال العضو الذكري كان شيء ممكن حصوله بعد فحص الطب الشرعي٫لكن من المؤكد أن البنت تعرضت للأغتصاب عبر وضع الجاني لأصبعه داخل البنت , وملامستها بعضوه الذكري .

من خلال فحص الطب الشرعي ، يتضح أن المجنب عليها عانت من نزيف حاد حول العين والرقبة. وبالتالي ، فإن صورة الإصابة تشير إلى وجود ضغط كبير على الفم والرقبة والصدر لفترة طويلة من الزمن ،حسب قرار المحكمة الأخير.

وبما أن الخنق استمر لفترة طويلة ، فقد اعتبرت محكمة الاستئناف أن الأمر لم يكن سوى “صدفة سعيدة أن المجني  عليها لم تمت بعد الجريمة “.

لذلك ، كان لدى الرجل نية عدم المبالاة فيما يتعلق بوفاة الفتاة ، وبالتالي يجب إدانته بمحاولة القتل.

السويد لم تستطيع ترحيل أحمد لحصوله على الجنسية السويدية , بالرغم من الحكم عليه بشكل مشروط لسنة وتسعة أشهر لجريمة أعتداء جنسي قبل فترة قليلة في عام 2018 لفتاة عمرها 12 سنة .

في الحكم النهائية في محكمة الأستئناف رفعت المدة من 11 سنة الى 14 بعد تحويل عنونة الجريمة الى محاولة القتل .

رقم الحكم:B 2548-20

إعلانات  
أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق