أخبار محلية

” الديمقراطي السويدي “…. يدعو إلى الإخصاء الكيميائي لمرتكبي الجرائم الجنسية

دعا الديمقراطيون المسيحيون في السويد، إلى تشديد العقوبات على مرتكبي الجرائم الجنسية وجعل الإفراج مشروطًا بالإخصاء الكيميائي، حيث يدعو إيبا بوش زعيم الحزب الديمقراطي السويدي، إلى الإخصاء الكيميائي لمرتكبي الجرائم الجنسية.

الإخصاء الكيميائي

دعا زعيم الديمقراطيين المسيحيين السويديين، إلى الإخصاء الكيميائي لبعض مرتكبي الجرائم الجنسية، كجزء من خطط لتشديد القبضة على الجرائم الجنسية والعقاب في السويد.

وفي حديثه إلى البرلمان السويدي في الأول من يوليو، قال إيبا بوش: “يتم الإبلاغ عن 27 حالة اغتصاب يوميًا، كم يوما يجب أن يمر قبل أن تتخذ الحكومة إجراءات، ونقترح اليوم أن يتم إخصاء المغتصبين والأشخاص الذين يرتكبون جرائم جنسية ضد الأطفال”.

وكان اقتراح الإخصاء الكيميائي المثير للجدل، هو العنوان الرئيسي في مجموعة أوسع من المقترحات، لإعادة ضبط هيكل أحكام الجرائم الجنسية في السويد.

مقترحات أخرى للأحكام

ومن بين التغييرات المقترحة في الأحكام، حكم بالسجن المؤبد على اغتصاب طفل، وإلغاء الإفراج المشروط التلقائي لمرتكبي الجرائم الجنسية، وزيادة العقوبة على الاغتصاب المشدد لمدة أقصاها 25 سنة.

بالإضافة إلى ذلك، يريدون ” فترة مراقبة ” للمدانين الذين تم إطلاق سراحهم، تعادل ثلث مدة العقوبة التي قضاها.

كما يريد الديمقراطيون إنشاء مركز معرفة وطني للعنف الجنسي، حيث يمكن للأشخاص الذين يشعرون أن لديهم “مشاكل جنسية” أن يتلقوا الدعم،وأشارو إلى ضرورة أن يكون المركز قادرًا على إدارة الإخصاء الكيميائي، على أساس طوعي لأولئك الذين يهتمون بالأفكار والدوافع الجنسية، غير المرغوب فيها والذين يمارسون الجنس القهري.

شرط للأفراج

قال بوش: اقترحت أن الإخصاء الكيميائي يجب تنفيذه كشرط للإفراج، عن بعض مرتكبي الجرائم الجنسية، في إشارة إلى أندرياس هولم، وهو رجل حُكم عليه في عام 2021 بارتكاب 35 جريمة مختلفة/ بما في ذلك 24 حالة اغتصاب.

لكن هذه ليست المرة الأولى التي يتلاعب فيها الديمقراطيون المسيحيون بفكرة الإخصاء الكيميائي كشكل من أشكال العقاب القانوني، منذ عشرين عامًا مضت، في عهد الزعيم السابق ألف سفينسون، أثار الحزب اليميني فكرة الإخصاء الكيميائي المشروط للمغتصبين والمولعين بالأطفال، لكن تم رفض الاقتراح من قبل جميع الأطراف الأخرى.

ويمكن أن يقلل الإخصاء الكيميائي، وهو عملية منع إنتاج الهرمونات الجنسية من خلال المواد الكيميائية، من الرغبة الجنسية، ولكن التأثيرات على أولئك الذين لديهم سلوكيات منحرفة غير معروفة نسبيًا، كما يمكن أن يكون الإخصاء الكيميائي مكلفًا أيضًا، لأنه ليس علاجًا لمرة واحدة ولكنه يتطلب تدخلات منتظمة

للحصول على أفضل الخدمات القانونية

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق