قصص

البدء بمقاضاة الأفغاني الذي قتل معلمته السويدية الناشطة في حزب البيئة

.

البدء بمقاضاة الأفغاني الذي قتل معلمته السويدية الناشطة في حزب البيئة

في يونيو / حزيران حصلت جريمة القتل ضد مدرسة سابقة ساعدت الأجئيين الأفغان والقادمين الجدد للدخول في المجتمع السويدي, المرأة تبلغ من العمر 70 عامًا تم قتلها في منطقة شيل.
عشيقها الأفغاني أحمد نزاري البالغ من العمر 20 عامًا لاجئ أفغاني كان يعاني من بعض الأضطرابات النفسية حيث كان لديه زيارات متكررة لعيادة الطب النفسي, في نفس الوقت كانت تربطه علاقة مع المرأة السويدية انكريد غولدبراندسون.

حسب كلام الأفغاني نزاري للشرطة  فقد كانت تجمعه علاقة حميمة وجنسية في الفترة التي بدأت منذ عام 2018 والتي كانت في ضرف سنة.

يوم الجمعة الماضية بدأت مقاضاة نزاري وبعد الأطلاع على التحقيقات الأولية ظهرت عدة أمور  بخصوص مواعدة المدرسة السويدية للشاب الأفغاني, حيث حسب المذكرات المكتوبة ظهر تردد من المرأة السويدية بمواعدة الشاب وحدثت عدة أمور بينهما العلاقة الجنسية في منتصف سنة 2018.

مقاطع من المذكرات المكتوبة من قبل المعلمة السويدية أنكريد التي كانت تعمل مع حزب البيئة

“الجمعة ، 13 يوليو ، بدأت حياتي الجديدة ، واستمرت لمدة ثلاثة أشهر تقريبا ثم أصبحت  فارغة مرة أخرى لا أعرف كيف سنستمر . ”

“في نفس اليوم كتبت , أنها ستحاول عدم التواصل مع الشاب لكن الموضوع لم يجري على ما حاولت له, “انا لست ذكية”.

“وداعا, وأخيرا أنتهت العلاقة, في كوب من الشاي لا مجال للمزيد من التلاعب بعد اليوم”.

“أريد أن أرسل رسالة نصية اليه لكن هناك شيئ يمنعني”…….

الأستجواب 
في الاستجوابات الأولية الخاصة بالشرطة ذكر نازاري بأنه كان مرتبكا ومستاء من الشرطة بحجة تعريضه الى الأرهاب النفسي وأنه يريد العودة الى أفغانستان بالرغم من أنه شخصيا هو من قام بجريمة القتل وأتصل بنفسه بعد ذلك بالشرطة  ، كان نازاري مرتبكًا ومستاءً. وقال للشرطة إنهم يعرضونه “للإرهاب العقلي” وأنه يريد العودة إلى أفغانستان. وبالرغم من أن نزاري هو من أتصل بالشرطة وبلغهم بما فعله لم يكن متأكدا من فعله الأمور التي عرضت عليه من قبل المحقق.

يوم حادثة القتل

في ليلة القتل الفعلي في 27 يونيو ، عاد الشاب الأفغاني الى منزلها  لإحدى “الزيارات” بعد أن تم تسريحه من البقاء في مسكن الحالات النفسية حيث عاد الى  إلى معلمته  إنغريد هناك قامت بأعطائه الملابس النظيفة والغذاء والخمر.

الأفغاني نزاري  يتحدث :
فيما بعد في نفس اليوم وعندما حل الليل شربت المزيد من النبيذ وفرشت لي في الجانب الأيسر من الفراش , وبعدها كنت عاريا ثم أتت هي أيضا متعرية وبدأ التقبيل فيما بيننا ثم شعرت بالخوف الشديد ثم حاولت خنقها وقفزت من السرير ولبست الملابس وركضت من هناك.

صورة لأعادة تمثيل الجرم في واقع تمثيلي

الضحية

بعد التقاعد ، انخرطت انغريد في تدريس اللغة السويدية للوافدين الجدد ، ولا سيما مجموعة ما يسمى الأولاد غير المصحوبين بذويهم .حيث سمحت لهم في بعض الأحيان بالعيش في منزلها ، وهو ما تؤكده ابنتها أيضًا في استجواب الشرطة.

لم يكن جميع أفراد أسرتها مولعين بهوسها بالأولاد الأفغان.

يقول أحد أبنائها أثناء استجواب الشرطة بعد القتل: “شعرت أنها تهتم بهم أكثر من أطفالها وأحفادها”.

كما نكر  أحد أبنائها بشدة أن والدته كانت لها علاقات جنسية مع أحمد نزاري. وبدلاً من ذلك ، يشك في أن إحدى صديقات إنغريد هي من كانت على علاقه بالشاب الأفغاني وأن الأمر قد يكون أنتقام من والدته.

في نفس الوقت يدعي أحمد نزاري أن الحادثة لم تكن مقصودة عن طريق محامية كما تحدث عن أستغلال جنسي تعرض له وأستغلال لمشاعره.

إعلانات

أستشارات قانونية مجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

قم بتحميل تطبيق الواقع السويدي لتصلك أخر الأخبار 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق