أخبار محلية

البرلماني ذات الأصول الأيرانية حنيف بالي يهاجم أتفاق حزب الوسط

البرلماني ذات الأصول الأيرانية حنيف بالي يهاجم أتفاق حزب الوسط

تصريحات حنيف بالي جائت بعد سكوت ومهلة للتفكير في نوعية الهجوم على الأتفاقية التي دخلها حزب الوسط.

طبعا التركيز كله يأتي على حزب الوسط بالرغم من وجود الحزب الليبرالي اليميني أيضا في الطبخة السياسية

بين حزب البيئة والأشتراكيين وحزب الليبراليين واليسار.

حنيف بالي ذكر في كتاباته أن العودة الى نظام لم الشمل لكل من لدية أقامة حماية بديلة من غير شرط الأعالة سيكون كارثي لمستقبل السويد وبمثابة زيادة لعدد المعتمدين على الشؤون الأجتماعية.

حنيف بالي تسأئل عن كيفية تمويل هذا الموضوع ؟ وأشار أن الموضوع سيؤدي الى زيادة الفقر بين الأطفال.

وقال أن أي شخص ممكن أن يستدعي عائلته من البلد الأم حتى ولو كان الشخص لديه غرفة واحدة وفي هذه

الحالة ستزداد نسبة السكن الضيق للعوائل في البلدية التي ستتحمل عواقب ذالك.

حنيف بالي المعروف في تصريحاته على وسائل التواصل الأجتماعية سياسي  مشهور بالجلوس على على الأنترنت لفترات متكررة  لأنتقاد اليسار واليمين من الذين لا يلتزمون بسياسة حادة ضد الأجانب.

حنيف بالي ذكر أن البلديات ستدفع الفاتورة الكبيرة جدا بعد رفع شرط الأعالة وشرط السكن في التقديم

الى لم  الشمل  وهذا سيعني ٩٠ الف تقديم في الفترة للقادمة مع ازدياد اكثر من هذا العدد للقادمين الى السويد.

قانون لم الشمل الموقت الذي سيتم تمديده من شهر السابع لهذه السنة سيكون بأمكان جميع الأشخاص الذين يحملون الأقامة ذات صفة الحماية البديلة سيكون بأمكانهم لم الشمل بنفس الصيغة التي يستطيع فعلها ذوي الأقامات ذات صفحة اللجوء.

الأحزاب الأربعة متفقة على هذا الأمر الأنساني وأيقاف للسياسة الصارمة ضد العوائل والأطفال الذين يجب أن يحصلون على فيزا أنسانية للقدوم الى السويد والعيش مع أبنائهم الى أن يحصلوا على الأقامة.

أني لوف قالت أن هذه السياسة الأنسانية هي جزء فعال في القضاء على عدم الأمان في التطورات التي تحصل في السويد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق