أخبار دوليةأخبار محلية

الحزب الأشتراكي بقيادة لوفين يستعد لأنتخابات جديدة بعد فشل المفاوضات

.

الحزب الأشتراكي بقيادة لوفين يستعد لأنتخابات جديدة بعد فشل المفاوضات

بعد قطع الأتصال مابين أني لووف رئيسة حزب الوسط وستيفان لوفين من غير التوصل الى تنازلات ترضي حزب الوسط.
الحزب المسيحي الدمقراطي وحزب المحافظين  سيضعون غدا ميزانية تلاقي دعم من قبل حزب السفاريا دومكراتنا, حيث سيؤدي الموضوع الى عواقب وخيمة في توزيع المال على المؤسسات السويدية مما سيؤودي الى عواقب سياسية سلبية وأنتكاسات في السياسة السويدية كما سمى الأقتراح بالمخطط المنديلي بالأشارة الى ضعفه ووهنه .

أما حزب الدمقراطي الأشتراكي فقد أقترح بوضع ميزانية مشتركة بغض النظر عن الحكومة القادمة لكي يتم قيادة البلد حسب الميزانية التي يوافق عليها حزب الأشتراكيين وحزب الوسط من أجل قيادة أقتصادية للبلد بعيدا عن تأثير حزب السفاريا دومكراتنا.

حزب الوسط والحزب الليبرالي أعلنا عن عدم أرادته في التصويت على ميزانية المحافظيين والمسحيين الدمقراطيين وهذا مايعني أننا في طريقنا الى أنتخابات جديدة حزب المحللين السياسيين للصحف السويدية .

وحسب معلومات لصحيفة الأكسبرسن فأن هناك معلومات عن تحضير الحزب الأشتراكي الدمقراطي لأنتخابات جديدة وذالك عن طريق ترتيب الوضع المالي للحزب والتحضيرات المنظمة  للخوض في هذه الأنتخابات.

اني لوف كانت قد وعدت ستيفان بوفين بجواب نهائي بخصوص المحادثات مع الحزب لكن في البداية عليها أن تستشير الحزب من أجل أعطاء الجواب النهائي للمباحثات الأخيرة بينهما.

بعض  العواقب التي ستنتج من التصويت على ميزانية المحافظيين والمسيحيين الدمقراطيين
منها أزاحة ضريبة الطيران
وتخفيض ميزانية الوقود
ذبح للميزانية المخصصة للبيئة
خفض كبير لجميع أنواع الدعم الأجتماعي في السويد
وخفض ميزانية الهجرة والأندماج.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق