أخبار محلية

الحكم على أمرأة قامت بقتل زوجها عن طريق عشيق لها في مدينة فستروس

.

في حادثة حصلت في منطقة سكالبيريت في مدينة فستروس في عام ٢٠١٦, توصلت المحكمة الأبتدائية البارحة الى الحكم على القاتل بالسجن مدى الحياة بعد إدانته بالقتل, كما أن صديقته التي كانت متزوجة من الرجل المقتول حصلت على ١٣ عام في السجن بسبب المشاركة في عملية القتل التي حصلت في قلب الشقة التي كان يسكنها الأب مع ابنائه الثلاثة في نفس الغرفة حيث حدث الأمر في داخل الغرفة المظلمة.

الكسندر فالي هو الشخص الذي قأم بعملية اطلاق النار على الرجل البالغ من العمر ٤٢ سنة, في حادثة مروعة من جرائم القتل, حيث تمت الحادثة في فترة نوم المغدور.
الكسندر فالي متمرس ومتدرب على أطلاق النار وبدقة التصويب في الضلام حسب ماجاء في الحكم الذي بلغ عدد صفحاته حوالي ٨٠ صفحة.

أمرأة المغدور قامت بنفسها بالأتصال  بسيارة إسعاف لإنقاذ زوجها الذي كان ينزف – ولكن في الواقع هي من كانت  وراء المؤامرة والان بعد النطق بالحكم حصلت على ١٢ سنة سجن مع سنة كانت قد قضتها في الحبس الأنفرادي.

بعد سنة ونصف فقط من الحادثة في الليل  اكتمل التحقيق والذي شمل الزوجة التي كانت خلف قتل زوجها في نفس غرفة نوم اطفالها.

“لقد كان من الجلي  والواضح  أن مطلق النار   إلى الطريقة التي تم بها تنفيذ الفعل واستنادا بالطريقة فان الموضوع تم تنفيذه بعد تلقي المساعدة من الداخل حسب قول  المدعية العامة هيلينا لوندجرين كما انه تم العثور على تواصل اثار الاهتمام بخصوص عمليه القتل وأثبات للحمض المنوي الموجود في أثار الحشوه الفارغة من الطلقات النارية.

محامي الدفاع الخاص بالمرأة عبر قائلا ان موكله لم يكن مساهم بشكل كبير في عملية القتل وانما كان احد الأمكانيات المتاحة لدى القاتل في تنفيذ العملية حسب قوله, وان كل ما استندت اليه المحكمة هو فقط تكهنات وتقيم خاطئ للأثباتات.

المحكمة اعتبرت الجريمة هو تصفية منظمة ومخططة وخطيرة على الأطفال الذين هم بدورهم كانوا في مخاطرة كبيرة في عمليه القتل هذه.  كما تم أضافت جرائم اخرى عليها كالحيازة الجسيمة للسلاح, وجريمة مخدرات.

كان المخطط ان المجرم سيذهب مع الزوجة الخائنة الى احد شواطئ البحر مع بعضهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق