أخبار محليةقصص

الحكم على سياسية تابعة للحزب الأشتراكي بالأغتصاب لمراهق أفغاني

الحكم على سياسية تابعة للحزب الأشتراكي بالأغتصاب لمراهق أفغاني

الحكم  بالسجن لمدة ستة أشهر على سياسية محلي تبلغ من العمر 45 عاماً .
السياسية تمثل حزب الأشتراكيين الدمقراطيين في بلدية Alingsås ألينجساس بسبب الاستغلال الجنسي لمراهق أفغاني. المراهق الأفغاني عمره ١٦ سنة وقد كان موضوع في منزل تابع للشؤون الأجتماعي بعد أن مارست المرأة الجنس مع الأفغاني بشكل متكرر في منزل HVB التابع للشباب القصر  الذي كانت تعمل فيه.

وطبقاً للحكم ، فإن المرأة  البالغ من العمر 45 عاماً كانت  قد مارست الجنس مع المراهق عندما كان يبلغ من العمر 16 عاماً في 10 مناسبات مختلفة على الأقل في أكتوبر / تشرين الأول ونوفمبر / تشرين الثاني 2017. المرأة كانت تعمل كموظفة في منزل دار الرعاية للشباب القصر كما حدثت الجريمة في كلا مكان العمل وفي منزل الموظفة.

في البداية ، ساعد الصبي المرأة على حمل طاولة التدليك إلى المنزل. وبدأت في تدليكه ، وحسب قول الصبي ، فقد بادرت السياسية  بممارسة الجنس معه ، رغم أنه كان خائفاً ولم يرغب في ذلك حسب قوله . وعندما وصل إلى البيت كان يشعر بسوء في حالته النفسية وقام بالتقيئ  كما أخبر الشرطة.

ثم اشترت المرأة  هاتفًا خلويًا باهظ الثمن وخمر  وسجائر وقالت أنها ستؤمن له جواز سفر.

تم اكتشاف القصة عندما تكلم  الولد لموظف آخر عما  حدث له لأنه كان يشعر بسوء عما حدث . المرأة قامت بفصل نفسها من العمل في منزل الرعاية للشباب وقامت أيضا بالتخلي عن مهامها السياسية في لجنة البلدية عن الحزب الأشتراكي الدمقراطي.

حسب قول  الأفغاني إن المرأة البالغة من العمر 45 عاماً أصرت على أنه يجب أن يكون الجنس غير آمن من غير وسائل حماية  لأنها كانت  تريد أن تحمل منه .

وبالإضافة إلى التزاماتها  السياسية  فإن المراة عن حزب الأشتراكيين  S لديها أيضاً تاريخ بالخدمة العسكرية  كضابطة في القوات المسلحة. حيث تحدث الشاب في المحكمة  أنها أضهرت له  الزي العسكري ومسدس  كان في المنزل معها وأنه كان يخشى أن يحدث شيء ما إذا أخبر أحد ما بما حدث.

الأفغاني كان عمره  14 سنة حسب قوله عندما حدث الأمر والشرطة حققت في القضية على أنه جريمة أغتصاب بحق طفل .

ووفقاً للحكم  فأن الصبي قد ولد في نهاية عام 2000. وقد جاء إلى السويد في نهاية عام 2015 كطفل لاجئ غير مصحوب بأهله.

وقال الأفغاني خلال المحاكمة إن هذه المرأة البالغة من العمر 45 عاما هي التي أخذت زمام المبادرة لممارسة الجنس. ووفقاً للحكم ، قال إنه “كان عديم الخبرة ، وأنه شارك على مضض وأنه كان خائفاً من العواقب التي يمكن أن تحدث لو لم يفعل”.

من ناحية أخرى ، زعمت المرأة  أنها كانت مهتمة فعلاً بعلاقة مع الأفغاني ، ولكنها قالت ان الأمر جرى  “بشكل كامل”بعد أن أخذ بزمام المبادرة “، وكان يبدوا لي أنه لدي خلفية عن الموضوع .

ووفقاً لمحكمة المقاطعة ، من “الواضح” أن الشاب البالغ من العمر 16 عاماً كان يعتمد على المرأة الأكبر سناً.كما كتبت المحكمة التالي : “لقد أساءت المرأة  بشدة مكان عملها  كما أن  المدعي عليها  كان في موقف الاعتماد الكامل عليها ككبيرة بالعمر” .
كما كتبت المحكمة ايضا 

“لقد أصبح من الواضح أن الاتصال الجنسي للمدعي و [السياسية] بدأ بعد أن ساعدها على حمل سرسر المساج الى المنزل  وقامت بتدبير ذالك في منزلها وادى الى علاقة جنسية و على هذا الأساس  وهذه الخلفية فأن  الفرق في العمر واضح وكبير  وأن السياسية كان يجب عليها أدراك عواقب فعلها على الصبي .

حُكم على المرأة الآن بالسجن لمدة ستة أشهر بسبب الاستغلال الجنسي لمراهق . وستدفع 80 ألف كرونة سويدية كتعويض للأفغاني.
في التحقيق الأولي نكرت المرأة أن الأفغاني كان عمره ١٤ بل هي من قامت بتغير عمره على الفيس بوك وحاولت بنصحه بعمل جواز غير قانوني له بسنه الحقيقي .

أقرأ المزيد عن الضروف السيئة والعواقب من مراكز العناية بالقصر هنا

 

رقم الحكم الذي أطلعت عليه الواقع السويدي من المحكمة هو 

B 2012-17

صورة الضحية :

صورة الضحية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق