السويد

بالرغم من زيادة انتشار العدوى … السياح يتدفقون على الجبال السويدية

تضاعفت العدوى في منطقة جامتلاند هارجيدالين، والشهيرة بتدفق السياح هناك للأستمتاع بالجبال السويدية، لأكثر من أربع مرات خلال عطلات نهاية الأسبوع، حتى في المرافق الصحية، ومن المتوقع أنه سيستمر انتشار العدوى الآخذ في الزيادة، وبشكل حاد في جميع أنحاء السويد ولا يُستثنى من ذلك منطقة جامتلاند هاريدالين والتي تمتاز بوجود المتزلجين على الجبال الجليدية، مع تكثيف الرعاية الصحية هناك.

ليس خطأ المتزلجين

تقول ماريا سودركفيست، مديرة الرعاية الصحية والطبية، خلال الأسبوع  52، تم إجراء مجموعه اختبارات لـ  8200  شخص، وتم أثبات 1390 حالة ايجابية أي حوالي 16%، مما يعنى أن نسبة الإصابات قد تضاعفت أربع مرات في أسبوع واحد فقط، على الرغم من عدم الوصول حتى نهاية عطلة رأس السنة الجديدة بالكامل حتى الآن.

وأضافت سودركفيست، في الوقت نفسه، تظهر أحدث الأرقام للأسبوع الأول أن الوضع يزداد تدهورًا، وأنه من إجمالي 2477 عينة تم تلقيها حتى الآن، هناك 758 عينة إيجابية، أي حوالي 30%، ومن الملاحظ أن العديد أصيبوا أثناء احتفالات عيد الميلاد والعشاء مع أحبائهم.

زيادة كبيرة

وعلى الجانب الآخر، أعلن منظم المنشأة الشتوية Skistar ، أن حالة الحجز لهذا العام قد حطمت جميع الأرقام القياسية السابقة، على الرغم من استمرار الوباء، فقد سجلت الشركة زيادة بنسبة 13%، مقارنة بالفترة نفسها في شتاء 2018/19، أي قبل اندلاع الوباء.

وبحسب ما قالت ماريا سودركفيست، أن المتزلجين السياحيين ليس هم من ساهموا في انتشار العدوى على هذا النطاق الواسع، فقد تم تسجيل 72 % من الذين ثبتت إصابتهم الأسبوع الماضي من المقاطعة، لذا فإن الغالبية هم من سكان المنطقة،و ليس السياح هم من يأتون إلى هنا ويصيبوننا، بل قد نكون نحن من نقدم بعض العدوى هنا، لا نلوم على أحد.

الرعاية الصحية

وأشارت ماريا سودركفيست، مديرة الرعاية الصحية والطبية، إلى أن عبء الرعاية الصحية في المحافظة مرتفع حاليًا، ومن المتوقع أن يزداد أكثر،ويبقى الآن أن نرى كيف سيكون التطور في الأسابيع المقبلة، ووصفت الوضع بأنه “وضع هش “، مشيرة إلى أن الأيام القادمة ستكون هامة في المستقبل لنرى كيف سيؤثر ذلك على الرعاية الصحية.

وقالت سودركفيست: نحن مستعدون لحقيقة أنه سيكون لدينا عبء عمل متزايد، ولدينا بالفعل حالة متوترة في دار رعاية المسنين الآن،  والعديد من مرضى كوفيد -19 ، الذين يذهبون إلى غرفة الطوارئ، حيث أن الوضع أبعد ما يكون عما كان عليه من قبلن ونطالب الجميع بأخذ التطعيم.

وتابعت سودركفيست، الأمر المقلق هو أن هناك الكثير من الرعاية الصحية الأخرى في حالة توقف مؤقتًا، بسبب الإصبات المتزايدة، ولا يمكننا الاستمرار في ذلك لفترة أطول، فهناك الكثير من الأشخاص الذين يحتاجون إلى الرعاية صحية، على سبيل المثال، مثل اجراء الجراحات و لا يمكنهم الانتظار أكثر من ذلك. بالإضافة إلى ذلك، فإن الانتشار الواسع قد يؤدي إلى إصابة الموظفين بالمرض بدرجة أكبر، وبالتالي قد يكون هناك نقص في الموظفين في الوظائف المهمة، مثل العناية المركزة.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق