أخبار محلية

الرقابة العدلية تنتقد لجنة(السوسيال)بتعاملها مع مراهق لاجئ

.

الرقابة العدلية العدلية السويدية تنتقد لجنة(السوسيال)بتعاملها مع مراهق لاجئ

أنتقدت الرقابة العدلية على مؤوسسات الدولة لجنة الشؤون الأجتماعية العاملة في بلدية فسترفيك بسبب النقص في فهم قانون رعاية الأحداث.

الرقابة أشارت الى وجود نقص خطير في فهم لجنة الشؤون الأجتماعية لقانون LVU المخصص بالعناية الطارئة للقصر الأحداث.

الحالة تتعلق هذه المرة لمراهق لأجئ قدم الى السويد من دون أهل, حيث تم سحبه لعناية السوسيال (الشؤون الأجتماعية)

في عام ٢٠١٦ بدأت العناية الطارئة حسب قانون LVU وذالك حسب بعض المقررات الخاصة المتبعة للقانون LVU حيث أضهر المراهق نوع من الهجومية وأذية النفس في تصرفاته.

في ٢٠١٨ أنهت لجنة الشؤون الأجتماعية العناية مشيرة الى عمر المراهق الذي دخل ال ١٨ عام من عمره.وذكرت أن الولد صار من مسؤولية دائرة الهجرة.

حيث أنهت لجنة الشؤون الأجتماعية العناية بالمراهق من غير أي قرار رسمي بخصوص عدم حاجة المراهق للرعاية.

حسب قانون رعاية الأحداث الطارئ LVU لا يجب أنهاء الرعاية الى أن تختفي الأسباب التي جعلت الرعاية تبدأ من البداية.

الأمر الذي جعل الرقابة العدلية JO تنتقد هذا التصرف الذي يظهر حسب قولها نقص كبير وخطير وشامل في

المعلومات بخصوص قانون السحب الطارئ للقصر LVU وذالك لان القانون حدد أمكانية سريان الرعاية الى عمر ٢١ سنة في حالة وجود أسبابها.

كما ذكرت الرقابة العدلية حقيقة أن دخول الشخص عمر ال ١٨ من عمره لا يعني أن الشخص أصبح لا يحتاج الرعاية المقدمة حسب القانون.

الدائرة العدلية أنتقدت أيضا الفهم الخاطئ في عدم كتابة قرار رسمي بخصوص عدم حاجة الطفل الى الأستمرار في الرعاية كما هو المتعارف عليه عند السحب للأطفال وعند أرجاعهم وأنهاء الرعاية.

وهذا حسب الدائرة يظهر نقص كبير وخطير عند اللجنة الأجتماعية في فهم القانون.

أقرأ أيضا: دائرة الرقابة العدلية تنتقد السوسيال هنا

أقرأ أيضا : السوسيال سحب أبنتي وأرجعها لي ممزقة هنا .

تواصل مع محامي عن طريق الحجز هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق