أخبار محلية

الستر الصفراء في مدينة يتبوري بقيادة مراهقة سويدية

ظاهرة الستر الصفراء أنتشرت ووصلت حتى الى السويد لكن هذه المرة ليست ضد رفع الأسعار على الوقود وأنما ضد معاهدة الهجرة وإطارها وضد الأغتصابات وأحداث القتل في السويد.
في مدينة يتبوري قامت شابة عمرها ١٥ سنة تدعى ازابيلا نيلسون نارفاندي والتي يعتقد أن لها أصول أيرانية قامت بترتيب المظاهرة في المدينة بلباس الستر الصفراء.
حيث من بين الأمور التي طالبت بها أيقاف الهجرة الى السويد الى حين ان يتمتع جميع السويديين بحقوق الرفاهية, كما دعت الى الحفاظ على الثقافة السويدية وأحترام الأجداد الذين بنوا السويد بسواعدهم.
البنت قامت بنفسها بترتيب التظاهرة عن طريق تقديم أستمارة للسماح لها بالمسؤولية على المضاهرة في المدينة حسب ما أطلعت عليه الواقع السويدي.

المظاهرات حدثت أيضا في المينتوريت في مدينة ستوكهولم حيث نظمت حسب الأكسبو من قبل مجموعات تابعة للحركات النازية والمعارضة للأجانب حيث تم أنتقاد إتفاقية الهجرة التي عرضت للدول للتوقيع عليها من قبل الأمم المتحدة والتي من المنتظر أن تقوم الحكومة السويدية بالتوقيع عليه.

حسب المتظاهرين فأن الأتفاقية تعطي المهاجرين حقوق مفتوحة للهجرة الى الدول الأوروبية, بينما في واقع الحال يتعلق الأمر بتقوية العدالة بخصوص المعاملة مع المهاجرين الغير شرعيين عن طريق منع أستغلالهم من المهربين والتعاون على المعرفة المسبقة مابين الدول للمجاميع التي تهاجر, وتقوية التعاون بخصوص التخلص من المهربين وأيقاف القرارات الأعتباطية بخصوص حبس المهاجرين وتحسين حقوق المهاجرين القانونية.

أما الدول التي رفضت التوقيع على الأتفاقية هي فلسطين المحتلة*أسرائيل* والولايات المتحدة وأستراليا والتشيك وكرواتيا والنمسا وهنغاريا وبولندا وأستراليا.

السياسين السويدين الذين أبدو رأيهم أعتبروا الأتفاقية مبهمة وتحتاج بعض التوضيحات, حيث من المنتظر تمريرها يوم ١٠ ديسمبر من العام الحالي بعد التوقيع عليها في مراكش في المغرب ومن ثم تبنيها في الجمعية العامة للأمم المتحدة كأتفاقية غير ملزمة قانونيا ويتم البدء فيها في شهر يناير من العام القادم.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق