منوعات

السخرية من الواقع السياسي السويدي

نحتاج لكي نشعر بالاستقرار

بعد أشهر من أزمة تشكيل الحكومة السويدية تغيرت الامور اخيرا و انتخب ستيفان لوفين كرئيس للوزراء. و قد تم ذلك بعد الدعم الذي حصل عليه لوفين من حزب الوسط و حزب الليبراليين. و حسب ما تم تداوله أن هذه الحكومة لن تكون حكومة ديمقراطي اشتراكي قوية كونها معتمدة على بعض الاحزاب البرجوازية.

غالبا ما يصنف الاشتراكي الديمقراطي و احزاب اليسار و الوسط عموما على أنهم متضامنين مع اللاجيئين على عكس أقصى اليمين ثالث اكبر حزب و صاحب الجذور العنصرية المدعو ديمقراطيو السويد.

 

اليوم يتم يتداول بعض الصور الساخرة بين السوريين المقيمين في السويد عن هذه الحادثة.  سبب الصورة هو الشعور بنوع من الراحة باقصاء اليمين المتطرف عن الحكم لدورة انتخابية قادمة. على الرغم هذا جاء مع تنازلات في اللعبة السياسية السويدية لصالح بعض الاحزاب البرجوازية كحزب الوسط و حزب الليبراليين. من الصور المتداولة هي صورة مأخوذة من سوري مسلسل من البيئة الشامية و حيث يستبدل وجه الممثل بوجه رئيس الوزراء ستيفان لوفين.

في إطار متصل ذكر بعض الذين تواصلت معهم الواقع السويدي أنهم مرتاحون لعدم وصول اليمين المتطرف للسلطة. البعض يخشى أن يتم إعادته لسورية و الوضع مازال كارثي هناك. البعض يخشى من سياسات قاسية تجاه اللاجيئين كتلك التي اتخذتها الدنمارك. البعض الاخر يخشى من تقليل الدعم الذي يحصل عليه اللاجيئين لبدأ حياة جديدة في السويد. البعض شبه أزمة تشكيل الحكومة بالأزمة اللبنانية و عجزهم عن تشكيل حكومة سابقا و لكنهم أضافوا ان السويد تعمل جيدا دون حكومة على عكس لبنان. اخرون  قالوا ببساطة انهم يريدون ان يشعروا بالاستقرار و الامان  في السويد و لا يريدون أن تستخدم ورقة اللاجئين للوصول للسلطة او كسب مصالح سياسية على حسبهم.

اذا مع خليط من السخرية من الواقع السياسي السويدي و مع الأمل و التفاؤل بأن تكون السويد بيتنا لهم ، استقبال بعض السوريين انتخاب ستيفان لوفين بضحكة و تأمل.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق