السويد

السفارة الأوكرانية في السويد تتعرض للقرصنة

أعلنت حكومة كييف، أن هناك هجوم قراصنة كبير، استهدف عددًا من مواقع الحكومة الأوكرانية، ومن بين تلك المواقع المتضررة، السفارة الأوكرانية في السويد.

استهداف المواقع الحكومية

كتبت وزارة التعليم الأوكرانية، على صفحتها على فيسبوك أن الموقع معطل، وفي وزارة الخارجية الأوكرانية، تم عرض رسالة قصيرة بالأوكرانية والروسية والبولندية مع رسالة تهديد.

كما ورد أن موقع الحكومة الأوكرانية على الإنترنت، ووزارة الكوارث قد تأثروا، حسب وكالة فرانس برس، كما قيل إن العديد من السفارات الأوكرانية قد تأثرت، بما في ذلك السفارة الأوكرانية في السويد، التي لم يكن موقعها متاحًا في الصباح بتوقيت السويد.

مشاحنات سياسية

ليس من الواضح حاليا من أو ما الذي يقف وراء الهجوم، فقد كانت أوكرانيا في قلب السياسات الرئيسية، منذ أن حشدت روسيا عشرات الآلاف من القوات على حدودها، في الأسبوع الماضي.

فقد كانت هناك محادثات بين روسيا والقوى الغربية، حول قائمة مطالب من موسكو، مما يعني عمليًا أن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي سينسحبان إلى حد ما من المنطقة بأكملها، التي كانت في السابق جزءًا من الاتحاد السوفيتي، أو مجال النفوذ السوفياتي المعلن من جانب واحد.

وتطالب روسيا أيضًا بوعود بعدم السماح لأوكرانيا، أو أي دولة أخرى بالانضمام إلى تحالف الدفاع الغربي، وهي مطالب يتم رفضها في الغرب باعتبارها غير معقولة تمامًا.

وفي وقت سابق، التقى ممثلو الولايات المتحدة وروسيا يوم الاثنين في جنيف لإجراء محادثات ثنائية، واستمرت المناقشات يوم الأربعاء بين الناتو وروسيا في بروكسل، وفي اليوم التالي خلال المجلس الدائم لمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا (OSCE) في فيينا.

من المسؤول

تتعامل وزيرة الخارجية آن ليند، بقلق على هجوم القراصنة على مواقع الحكومة الأوكرانية، وقالت: هذا النوع من الهجمات الهجينة أو السيبرانية، هو بالضبط أحد الأشياء التي حذرنا منها والتي نخاف منها، ووجهت ليندي كلامها للصحفيين وهم في طريقهم، لحضور اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي المستمر يوم الجمعة في بريست بفرنسا، وتابعت، بالطبع علينا معرفة المسئول عن الهجوم، إنه أيضًا شيء يزيد التوترات.

وقال وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، لوكالة فرانس برس، إن الاتحاد يحشد الآن كل الموارد المتاحة لمساعدة أوكرانيا، ولقد دعونا هذا الصباح لعقد اجتماع إضافي على مستوى السفراء، لنرى كيف يمكننا الرد وتقديم الدعم الفني لأوكرانيا، لزيادة قدرتها على الصمود في مواجهة هذا النوع من الهجمات، مضيفُا إن لدينا أيضًا قوة إلكترونية سريعة المفعول، للتعامل مع هذا النوع من الهجمات وسوف نستدعيها أيضًا.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق