أخبار دولية

السويديين في حالة استنفار بسبب درجات الحرارة العالية في ضل نقص المياه والمحاصيل والحرائق

.

في بعض المقاطعات كمقاطعة فستملاند اعلنت مجلس ادارة  المحافظة عن نقص في المياه والتيارات المائية من انهار جارية وتيارات مائية بسبب الحرارة, كما ان وضع المزارع والمزارعين جدا صعب حسب المجلس نفسه بسبب الجفاف.

الاجواء لم تاثر فقط على المحاصيل وانما ايضا على السويديين الغير متعوديين على هكذا درجات حرارة عالية حيث قام البعض في فترات مزح من ادخال راسه في الثلاجة للحصول على شعور الثلج في الصيف وترطيب الجسم بالبرودة, كما ان البعض استخدم الثلج امام المراوح لكي يحصل على الهواء البارد , وقام البعض الاخر من السويديين بالاحتماء بضلال الشجر في الغابات للحصول على هواء ابرد من البيت . اما المزارعيين واصحاب الحيوانات فقط اضطر البعض الى ذبح بعض حيواناته بسبب نقص المحاصيل التي تسد حاجه هذه الحيوانات كما ان مسوب المياه الجوفيه يزداد سوء مما يعرض هذه الحيوانات الى سيناريوا اسوء في الايام المتوقعه القادمة والتي يعتقد ان تستمر فيها درجات الحرارة مابين ٢٥ الى ٣٣ الى يوم الجمعة .

اما عن الحرائق فقد اشتعلت بعضها في مدينة اوربروا ويتمتلاند حيث استحضرت السويد طائرات قصف مائية تقوم برش الحرائق المندلعة في اوربروا منها في بلدية ليوسدال حيث قدمت طائرة من ايطاليا ليلة البارحة واليوم وصلت الثانية للمشاركة في الاطفاء حيث شارك في عملية الاطفاء سويديين متطوعيين وسياسيين وموضفين اطفاء حتى بعضهم ترك العطلة الصيفية وشارك فيه عمليات الاطفاء .

السويد تفتقد للطائرات التي تقصف بالماء هذه الاماكن الشاسعة كما انها تخسر بهذه العملية حوالي من ١٦ الى ٢٧ مليون كرون على دفع اجور عمال الاطفاء .مسوولية الاطفاء للحرائق تقع على عاتق البلديات كما ان الدولة السويدية كانت مقتصدة في شراء الطائرات المختصة بالدفع بالحرائق بسبب اعتمادها على الاتحاد الاوربي في المساعدة والاحتفاظ بتكاليف الطائرات لامور اخرى حسب محلليين سويديين .

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق