أخبار محلية

السويد أتلفت وأحرقت مخزون طوارئ كبير كان يمكن أستعماله في زمن الكورونا

السويد فككت مخزون كبير من أدوات الحماية الطارئة في السويد بعد الحرب الباردة. كما تم بيع آلاف الأطنان من الطعام. 

ثوران فايروس الكورنا وضع المواد الغذائية والرعاية الصحية على المحك. جسب الجرد الذي قدمته مؤوسسه الصحة العامة يوم الاثنين  أن المناطق لديها ما مجموعه من معدات الحماية لتتحمل 5806 زيارة مرضية تشخيصية و 1444 شخص ممكن ان يتلقى العناية الطبية اليومية.

وافق للمجلس الوطني للشؤون الأجتماعية socialstyerlse  فقد تم التعاقد  على شراء معدات وقائية من خلال الاتحاد الأوروبي ومن خلال عقود مع شركات. وقد بدأت عمليات التسليم  في الدخول وفق المجلس – ولكن بحجم صغير.

يشير جان أولوف أولسون ، المسؤول عن مؤسسة الاستعداد الوطني للإمدادات في مؤوسسة الحماية الاجتماعية والتأهب (MSB) ، إلى أن أوروبا كلها في وضع يتم ألتقاط كل شيء له أرتباط  بالمعدات الطبية. حيث فرضت دول مثل فرنسا وألمانيا قيودًا على تصدير معدات الحماية لأنها قد تحتاج اليها بنفسها.

– من الواضح أن الشراء عن طريق المناقصات شيئ لا يتوقف لكن هذا الشيء يتطلب سوق يتم التسوق منه هذه المواد محسب كلام  أولسون فإن معظم الإنتاج في الصين ولدى الصين مشاكل واضحة في الإنتاج.

كما خزن الكثير من الناس الطعام في فترة أنتشار الوباء شخدت محلات البقالة نقص كما تم فقدان  السلع المعلبة والبضائع الجافة ذات عمر التخزين الطويل من هذه المحلات.

لكن لو نظرنا إلى الوراء فقد كان لدى السويد مخزون كبير من الاستعدادت للأزمة الغذائية. حيث كان المخزون يحتوي على مستودعات تحتوي آلاف الأطنان من الأرز والبطاطس والسكر والبن والفول والعدس ، على سبيل المثال.

يقع هذا المخزن في Lenhovda في بلدية Uppvidinge ومساحتها  حوالي 2000 متر مربع. لكن عندما تم إيقاف تشغيله في عام 2001 ، تم بيع البضائع إلى  المصانع  على سبيل المثال و أصبح السكر كودس “للحلويات”.

بدأت مخزونات الطوارئ في التراكم بعد الحرب العالمية الثانية ونمت بأطراد من الستينيات حتى التفكك بعد الحرب الباردة.

بعد سقوط جدار برلين حوالي 1989-1990 وبالتزامن مع دخول الاتحاد الأوروبي ، بدأ تفكيك المستودعات تدريجياً  حيث كانت السوق مفتوحة ومؤشرات تشير الى أن هذه السلع المخزنة صارت شيء قد عفا عليه الزمن .

لكن اليوم لم يعد هناك مخزون للطوارئ وحسب  وتقدير منظمة الدفاع المدني هو أن السويد ستكون قادرة على إدارة ما يقرب من أسبوع إذا توقفت واردات المواد الغذائية.

أدوات حماية تم أتلافها كان يمكن للسويد أستعمالها الأن  

الصورة تظهر كميات الصناديق المكدسة من الأرض إلى السقف, حيث يحتوي الكثير من هذه الصناديق على واقي حماية تنفسي كتب عليها  نص  “أدوات حماية تنفسية للعامة”.

– في هذه الغرفة  كان  هناك أقنعة وجه تذهب إلى السكان في الأجزاء الجنوبية من مدينة  ستوكهولم كما كان مكتوب على هذه الصناديق أسماء البلديات التي تم تخصيصها للتوزيع.

تم حرق عدة ملايين من أقنعة الوجه بناء على أوامر من الحكومة السويدية.

على مدى بضع سنوات الماضية  ألغت السويد مخزونات الطوارئ التي استغرقت عقودًا لتراكمها , لكن الكورونا وبقدومها أصبح نقص معدات الحماية حادًا جدا لتدخل السويد حالة من الندم بينما يصرح جيراننا الفنلنديين عن مدى سعادتهم لأنهم لم يفعلوا الشيء ذاته كما فعلت السويد حسب قول تومي لونيما رئيس مركز المساعدة للأمدادات الفنلندية.

حماية السكان المدنيين
تم وضع علامة على الأقنعة على أنها “قناع حماية من النوع 33” ، وتم تخزينها في أوعية زرقاء صفراء.

بعد قرار برلماني في عام 1982  تم إنشاء مخازن تحتوي على نوعية من الأقنعة وحامية للأوجه في جميع أنحاء البلاد. في المجموع كان هناك حوالي 7.3 مليون نموذج يحمي  السكان المدنيين من الأسلحة الكيميائية أو البيولوجية أو الانبعاثات المشعة أو الغازات الخطرة .

كان مخصص للسكان

عام 2010 أصبحت العديد من الأقنعة قديمة جدًا بحيث لم يعد من الممكن استخدامها. وقد تم تكليف MSB لتدمير جميع مخازن الحماية  القديمة من غير فحص نجاعة الأدوات التي سيتم حرقها. حيث كانت مهمة صعبة فحص قدره أستعمال هذه الأقنعة وفتح الصناديق والفحص فيها حيث كان ذلك سيستغرق وقت طويل في تصفيتها. لذلك سألت مؤوسسة الحماية والأستعدادات لمواجه الطوارئ الحكومة عن أتلاف المواد بشكل جماعي من غير جرد حسب قول سفانتي ويرغر  المستشار الاستراتيجي في مؤوسسة الحماية والأستعدادت لمواجه الطوارئ MSB.لكنهم لم يحصلوا على أجابة حكومية فقامت المؤوسسة بسحب الطلبية من يد الحكومة لتتصرف بعدها وتتلف المواد. حيث توقعت المؤوسسة أن فكرة السلام والأمن سيكون الى الأبد لذا قررت مؤوسسة MSB عام 2014  عن أتلاف أوقية الجهاز التنفسي حيث  تم حرق جميع الأقنعة البالغ عددها 7.3 مليون .

لمدة حوالي 100 عام  ماضية كان لدى السويد مخزون كبير من المواد الغذائية والوقود والمعدات الطبية والمواد اللازمة للصناعات حيث كان الهدف هو أن البلاد يمكن تستطيع تخليص نفسها وتصمد أمام هجوم من القوة المعادية.

– عندما انهار الاتحاد السوفيتي ، اختفت صورة التهديد التي حفزت المخزون الكبير ليتم بعد ذلك التخلص منه تدريجيًا ، حسب يقول Svante Werger مرشد في مؤوسسة MSB.

فنلندا: من حسن الحظ أننا حافظنا على مخزوننا
تغير كل شيء عندما ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في أوكرانيا في عام 2014 حيث أعتبرت فنلندا أن خطر العدوان كان سيزيد من خطر هجوم مسلح وبالتالي يجب رفع مستوى الدفاع العسكري والمدني هناك, وحتى في السويد التي كانت مهددة بهجوم مسلح .

أعلانات 

مكتب محاماة للأستشارات القانونية المجانية 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق