أخبار دوليةأخبار محلية

السويد أقرب الى أنتخابات جديدة بعد فشل أني لووف في تشكيل الحكومة .

.

أني لووف رئيسة حزب الوسط أنهت مهمتها  بعد أعطاء جواب نهائي من قبل  رئيس البرلمان السويدي اندرياس نولين.  رئيس البرلمان يحصل على الكرة في ملعبه الأن لأيجاد حل في موضوع تشكيل الحكومة وفي حالة عدم أستطاعته ذالك فأن خيار الأنتخابات هو الوحيد.

الأمكانية لتشكيل الحكومة كانت صعبة بعد النظر لموضوع أختيار رئيس الوزراء حيث الجميع غير متفق على رئيس وزراء يستطيع قيادة حكومة السويد في المستقبل حيث أن المحافظين والأشتراكيين يريدون رئيس منهم , وهناك تكمن الصعوبة بالنسبة لرئيسة الوسط التي يتهمها الكثير في التسبب في مشكلة أسقاط خيار حكومة لوفين بعد أن صوتت ضده , كما أنها ساهمت في التصويت ضد اولووف كرسترسون والذي يعمل في تحالفها البرجوازي.

رئيسة الوسط لم تجد أي أنفتاح من قبل الأحزاب البقية والخطورة الحالية هو ألدخول في دوامة أنتخابات جديدة والتي من الممكن ان تنتهي بنتائج جيدة لحزب السفاريا دومكراتنا  حسب التكهنات الأخيرة لتقدم الحزب في الأصوات .

خيارات اني لووف الثلاثية 

أني لووف قالت في لقائها الصحفي أنها جربت ثلاث خيارات في تشكيل الحكومة وأختيار رئيس للوزراء, من ضمنها التحدث مع ستيفان لوفين بخصوص تحالف يشمل البرجوازيين مع السوسيال دومكراتنا *الحزب الأشتراكي* بخصوص رئيس الوزراء وبخصوص تعاون في تقديم ميزانية للحكومة لكن المحادثات فشلت حسب قولها .

كما حاولت بخصوص الخيار الثاني وهو تشكيل حكومة تحالف مع حزب البيئة لكن المحادثات فشلت ايضا بخصوص تشكيل الحكومة وبخصوص أختيار رئيس الوزراء .

أما الخيار الثالث والأخير هو تشكيل حكومة برجوازية مع الأحزاب البرجوازية لكن ذالك لك يكن كافيا بسبب ضعف اصوات الترشيح لهذه الأحزاب مقابل الخضر والحمر.

لايستبعد قيام أنتخابات جديدة في بداية عام ٢٠١٩ حسب تعليق خبير سياسي في العلوم السياسية لصحيفة الأكسبرسن بعد الأنغلاقات الحاصلة بين الأحزاب.

رئيس البرلمان السويدي قام بأستدعاء رؤساء الأحزاب الى لقاء لمناقشة الخطوة القادمة لمستقبل السويد.

جيمي أوكيسون علق على كلام لووف قائلا لوسائل الأعلام أن الوقت قد حان لترك الشعب السويدي تقرير فيما أذا كان الحزب سيشارك في الحكومة القادمة بشكل فعال أم لا , وهذا الأمر يتم عن طريق أنتخابات جديدة بعد أن قامت الأحزاب الأخرى بأقصائنا عن المشاركة السياسية الفعالة.

أما رئيس حزب اليسار رمى المسؤولية على التحالف البرجوزاي الذي قام بأسقاط حكومة لوفيين من دون أي خيار أخر لتشكيل حكومة تقود السويد, كما دعا خوسدت أيضا لأعطاء لوفين على الأقل أسبوعين في محاولة لتشكيل حكومة جديدة .

بعد أن جرب رئيس البرلمان السويدي ثلاث رؤساء أحزاب في عملية تشكيل الحكومة وفشل الجميع بسبب تعنت جميع الأحزاب وتمسكها برأئيها فلا يستبعد أجراء أنتخابات جديدة تحسم حل الموضوع بشكل واضح في تشكيل الحكومة.

حزب البيئة كان مستعد لدخول تحالف مع البرجوازيين غير أن حزب المحافظيين رفضوا هذا الشيء بعد أن كان شرط البيئة  جعل أني لووف في مقعد رئاسة الوزراء وليس اولوف كرسترسون رئيس المحافظين حسب صحيفة الأكسبرسن .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق