أخبار محلية

السويد تظل شريكا نشطا للأكراد السوريين: وزير الخارجية

السويد تظل شريكا نشطا للأكراد السوريين ذكرت وزيرة الخارجية السويدية في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن بلادها لا تزال شريكا نشطا للأكراد السوريين بعد أن استقبلت وفدا رفيعا من الإدارة الذاتية في شمال شرق سوريا ونقدر المناقشة الصادقة مع إلهام أحمد من مجلس سوريا الديمقراطية حول الوضع في شمال شرق سوريا وأضافت آن ليندي في تغريدة على تويتر إن السويد ولا تزال شريكًا نشطًا.

إلهام أحمد هي الرئيسة المشاركة لمجلس سوريا الديمقراطية (SDC) والجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية المتحالفة مع الولايات المتحدة ولم يصدر أي بيان رسمي من الها أحمد بخصوص زيارتها للسويد ولقائها مع ليندي.

السويد تظل شريكا نشطا للأكراد السوريين

وأضاف شيار علي الذي يمثل الإدارة الكردية في السويد لموقع Rudaw English إن الجانبين ناقشا سبل دعم المعارضة الديمقراطية السورية وإيجاد آلية للوصول إلى خارطة طريق تؤدي إلى عملية سياسية أكثر شمولاً في سوريا.

وأضاف أنه تمت مناقشة عدد من القضايا المتعلقة بالوضع الإنساني والاقتصادي في سوريا بشكل عام وشمال شرق سوريا بشكل خاص وليندي المعروف بتأييده القوي للأكراد السوريين اجتمع عدة مرات مع الهام أحمد ومسؤولين أكراد آخرين من سوريا.

وفي يوليو تعهدت السويد بتقديم 10 ملايين دولار إضافية كمساعدات إنسانية لشمال شرق سوريا بعد اجتماع بين ليندي وبدران شيا علي نائب الرئيس المشارك للإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا (NES) منذ عام 2016 وقدمت السويد حوالي 41 مليون دولار لروج آفا.

وبصفتها عضوًا في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) قدمت السويد ما مجموعه 210.8 مليون دولار إلى سوريا بين عامي 2016 و 2020 وتخطط لمواصلة تقديم المساعدات الإنسانية حتى عام 2023 ليصل إجمالي مساهمتها إلى 376 مليون دولار.

الأهداف المعلنة للحكومة السويدية

تشمل الأهداف المعلنة للحكومة السويدية في سوريا تحسين سبل عيش السوريين ومكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي وتحسين حقوق الإنسان وتحسين الوصول إلى الخدمات العامة الأساسية الشاملة والمنصفة للأشخاص الذين هم في وضع ضعيف في البلدان المجاورة بما في ذلك اللاجئين من سوريا نتيجة الأزمة السورية.

في أنقرة في أكتوبر 2020 وأخبرت ليندي نظيرها التركي مولود جاويش أوغلو أن تركيا يجب أن تنسحب من روج آفا وأثارت تعليقاتها غضب الوزيرة التركية لكن المسؤولين الأكراد في روجافا رحبوا بها كما أعرب ليند عن دعمه لإدراج الإدارة الكردية السورية في اللجنة الدستورية التي ترعاها الأمم المتحدة والتي تهدف إلى إيجاد نهاية سياسية للحرب الأهلية في البلاد.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق