أخبار دوليةأخبار محلية

السويد تعطي القرار بترحيل أمراة سورية الى البوسنة

في أحد القضايا النادرة قامت السويد بأعطاء أمراة قرار الرفض والترحيل النهائية بحق سورية لم تعش في البوسنة سوى فترة قليلة بعد زيارة أطفالها هناك الذين يعيشون مع والدهم الذي هرب بهم قبل أندلاع الحرب في سوريا.

الأب البوسني لديه مشاكل أدمان ولا يستطيع الأعتناء بهم والأم تركت سوريا في ضل الحرب وذهبت ولحقت بالأطفال الى البوسنة بعد أن أخذهم الأب.  وسكنت الأم في البوسنة  لفترة شهر تقريبا بعد حصولها على أقامة لجوء أنساني.

الأب والأهل حاولوا سحب الأطفال بعد الطلاق  من الأم وقاموا  بأضطهادها في فترة العيش في البوسنة كما تم تعريضها للتعامل القاسي وجعلها تنام في المساجد ليتصدق الناس عليها بأعتبارها لأجئة لا تملك حقوق المواطنيين الأصليين في البلد.

بعد فترة أستطاعت الأم الخروج من البوسنة واللجوء الى السويد التي أعطتها الحق في طلب اللجوء لكنها خسرت هذا الحق بعد أن قام الأب بأخذ  المال من الأم من أجل أعطائها الحضانة للأم  من  أجل أرسالهم الى السويد مقابل المال.

المحامية العربية  التي مسكت القضية كانت حسب قول الأم غير مبالية وسيئة في تمثيل الأم في المحاكم حيث أعترضت الى المحكمة من غير أستشارة الموكلة بحجة أنها لم تجب على التلفون كما قامت بعمل أستئناف للموكلة بالرغم من تغير الموكلة لها كمحامية, كما أن المترجم أوصل كلام خاطئ بخصوص أقامتها وطبيعتها في البوسنة, كما ذكر المترجم أمور غير موجودة منها أقامة عمل أصلا غير موجودة في البوسنة حسب قول الأم السورية.

الهجرة السويدية أشارت ألى موضوع أن الأم تستطيع الحصول على أقامة في البوسنة مرة أخرى عن طريق أبنائها في حالة العودة للبوسنة حتى ولو أنتهت صلاحية الأقامة  السابقة الأنسانية للجوء في البوسنة وذالك عن طريق أبنائها الذين لديهم أقامات في البوسنة.

بالرغم من عدم وجود أي صلة تربطها بالبوسنة فقد حاولت الأحتجاج على القرار من غير أي نتيجة وتوصلت الى نتيجة أن بقائها في الحجز الأداري أحسن من أرجاعها الى البوسنة بل الرجوع الى سوريا أحسن لها من البوسنة.
قرار الرفض وصل الى المحكمة العليا ولا يوجد أي معلومات جديدة تستطيع العائلة تقديمها في موانع الترحيل .

المصدر
أسئلة وأجوبة المسائل والمشكلات القانونية في السويد 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق