أخبار محلية

الشؤون الأجتماعية تبقي على سحب طفل بلغاري ذات أصول عربية

.

الشؤون الأجتماعية تبقي على سحب طفل بلغاري ذات أصول عربية

حصلت الواقع السويدي على معلومات من والدة بلغارية ذات أصول عربية بعملية سحب طفل بلغاري الجنسية ذات أصول فلسطينية بالرغم من عدم وجود أرتباط بينه وبين السويد.

المرأة تواصلت مع الواقع السويدي لطلب المساعدة ووافقت على نشر قصتها التي تعتبر غريبة بالمقارنة مع قصص سحب الأطفال الأخرى, حيث لاتعتبر الأم مواطنة سويدية وأنما أوربية مولودة في السويد.

بعد حدوث صراخ بينها وبين أحد ركاب الباص أتت الشرطة بعد بلاغ الطرف الثاني, وقاموا بعد التحقيقات بسحب الطفل الى مكان مجهول حسب الأم مما جعلها تدخل في حالة ذعر خوفا على أبنها.



بعدها أنتهى المطاف بأن تكون الأم موضوعة في عيادة صحة نفسية, وبعدها وضعت في منزل مع أبنها في منزل مراقبة قدرة الأهل على العناية بأطفالهم في منطقة هوربي التي يسيطر عليها حزب السفاريا دومكراتنا في مالمو.

وبعد أنقضاء الفترة في منزل الرقابة قام السوسيال بسحب الطفل فترة يوم بالرغم من ذكرهم للأم الحق في ترك البلد, وعرضهم عليه مساعدة مالية أو مساعدة لجوء.

من الجدير بالذكر أن فترة وضع السوسيال مع أبنها في منطقة هوربي لفحص قدرة الأم على الرعاية كانت مليئة بالكثير بعض المشاكل مع الموظفين.

المنزل الذي يكتب تقريره الروتيني للشؤون الاأجتماعية أن الام لديها نقص رعاية على الطفل, وليست موجودة بشكل عاطفي حول أبنها ولا تستطيع مراقبته بشكل جيد, كما أن لديها حالة نفسية سيئة.

حسب كلام الأم للواقع السويدي فان كل ذلك جرى خلال فترة زيارة قصيرة من ألمانيا الى السويد لرؤية أمها, لكن الذي حدث لها جعلها تجبر على الأنتظار في البلد بسبب أبنها.

بعد فترة أدعت المحكمة الأدارية أن السويد عليها الواجب في التحقيق في قضية الطفل بأعتبار أن الأم مكثت فترة طويلة في السويد وهي مقاربة للسنة السنة, وحسب المحكمة فأنه ليس من المعقول أن يكون الأبن متواجد بين الدول الأوربية من غير تكفل محكمة أحد الدول الأوربية قضيته.لكن الأم ذكرت أن الفترة التي قاربت عن  السنة هي بسبب سحب السوسيال وليس بسبب نيتها للمكوث هنا.

حتى لفترة قصيرة تتسائل الأم عن سبب سحب الطفل بالرغم من وصول القضية لمحكمة الأستئناف الأدارية لتجيبها المحامية التي لم تكن على تواصل جيد معها بأن الأم لديها نقص في الجانب العاطفي أتجاه الطفل حسب كلام المحكمة, كما ذكرت المحكمة ان الأم لديها صعوبة لفهم أحتياجات أبنها, ولديها صعوبة في ردات فعلها ووضعها الصحي الذي يؤثر على أبنها. كما لديها غياب شعوري, وتجاهل عندما يكون عصبي وعندما يصرخ, كما لديها تمرجح بين نشاط وعدم نشاط في تصرفاتها معه, كما تكلمت المحكمة على وجود خلل في شهية أدم, وأن أدم عندما كان في البيت مع أمه بوجود موظفين يأكل وجبات غير منظمة ويأكل الحلويات بشكل غير منتظم.أما بخصوص الحلويات فأن أمه ذكرت أعطائه الكوكا كولا مما جعل المسكن يبلغ عن الأمر وجعله معقد على الأم.

كما ذكرت المحكمة أن الطفل عمره ستة سنوات ولديه أعتماد على والدته, وليس لديهم الشك في تلبية طلبات الطفل, لكن المحكمة في المحكمة الشفوية أرتئت أن الأم لديها سوء عناية بالأمور الأساسية بالرغم من نيتها الطيبة بخصوص العناية به, كما ذكرت أن إبنها ليس لديه الأمكانية للتطور بالرغم من عمره الحالية, وأن الأم لاتريد المساعدة بدورها كوالدة.

الأم نفت كل الكلام الموجه من قبل المحكمة بعد حكم المحكمة الأدارية وذكرت أنها كانت تطبخ بنفسها لاأبنها لأنه لم يعجبه أكل المسكن, كما أن الأم كانت لديها ورم في رجلها مما جعلها ذات صعوبة على الحركة وتخرج خلف أبنها, وصرخت بسبب وجعها من قدمها التي فيها الورم, حتى أن مديرة المسكن ذكرت ذلك للسوسيال من غير أي تصرف منهم كما نفت بقية أدعائات السوسيال الأخرى.

والدة الطفل أرملة ومولدة في بلغاريا وليس لديها أرتباط بالسويد سوى أمها وحسب قولها رفضت عرض الشؤون الأجتماعية لتقديم اللجوء في السويد.

الأم لديها الحق بلقاء أبنها مرة كل أربعة أسابيع وتتكلم معه خمسة دقائق في الأسبوع فقط.

إعلانات:

التواصل مع حقوقيين ومحاميين في قضايا الحضانة وقضايا سحب أطفال  

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق