أخبار محلية

الشرطة السويدية تحقق في حالات ضرب مدرس قرأن لطلبة صغار في مدينة يتبوري

خلال الربيع الماضي ، أخبر العديد من طلاب المدارس الابتدائية موظفين المدرسة عن خوفهم من مدرس القرآن يتصرف بعنف. حيث شهد الأطفال  الذين يلتحقون بالمدرسة الدينية  بعد ساعات الدوام المدرسي العادية  أمور من بينها الضرب من قبل المدرس.

وجاء في تقرير للشرطة بأن مدرسة  أبتدائية تابعة لبلدية Hisingen قامت بعمل بلاغ ضد مدرسة قرأن يتعرض فيها الأطفال الى الضرب.  “في أحد الدرسات ، يخبر واحد وعشرون الفصل عن مدرسة القرآن وأنهم يضربون الأطفال هناك”.

ثم تم دعم قصة الأطفال من خلال المزيد من الشهادات ضد مدرس القرأن حيث تم أضافة أمور منها اأستخدام مدرس القرأن “كلمات قبيحة” مع عقوبات جسدية ، بما في ذلك ضرب الأطفال على أيديهم بخيزرانة. “حالة من الحالات خرج الدم بعد الضربة حسب البلاغ المقدم للشرطة” ،

-حسب ماتم نقله من قبل الطلبة فأن الضرب يتم في حالة تلفظ الكلمة بشكل خاطئ أو في حالة كشف الموضوع لشخص بالغ.

كما ذكر  طفل آخر أنهم لا يجرؤون على التحدث مع والديهم حول ما يحدث لأن مدرس القرآن هدد بأنه “إذا قالوا شيئًا ، فسيحصلون على عقاب”.

تعليق الشرطة
– نحن ننظر بجدية شديدة في هذا الأمر بسبب تعلق الأمر بالأطفال الصغار ، كما يقول دانييل جونسون ، الشرطة البلدية.

المدرسة لديها واجب التبليغ في حالة وجود أي سوء معاملة أو عناية خارج المدرسة حتى في حالة وجودها في المنزل, وفي بعض الحالات التي يوجد فيها ضرب وتعنيف نفسي او جسدي فيجب على المدرسة البلاغ الى الشؤون الأجتماعية وفقا للقانون.

التحقيق الأولية تم أغلاقها
دانييل جونسون متحدث بأسم الشرطة لليتبوري بوستن تحدث عن أغلاق التحقيقات الأولية بخصوص الأسائة بحق الأطفال بعد عدم قدرة الشرطة تحديد المكان والأثباتات الملموسة ضد المدرس الديني.

الآباء لا يريدون المساعدة؟

الأباء في هذه الحالة لم يكونوا متعاونين حسب متحدث الشرطة حيث قال أن أهلهم يفضلوم التكتم عن الموضوع مما يجعل الأمر صعب بالنسبة للشرطة للوصول الى أثباتات, بالرغم من أن كل شيء يشير الى حدوث الأمر, لكن لايوجد أدلة ومسرح للجريمة, فقط أوصاف غامضة للحادثة.

وفقًا لتقرير الشرطة ، يحدث العنف في  مدرسة القرآن وفي بيئة منزل الأطفال ، حيث يأتي معلم القرآن لزيارة الدروس في منزل الأهالي. . حسب ماخبرته صفحة الواقع السويدي من قضايا سحب الأطفال فأن العنف في هذه الحالة كان نفسي وجسدي بموافقة الأهل مما يعرض الأطفال للسحب والعناية بهم من قبل المؤوسسة بسبب وجود خطورة على تطورهم العقلي والجسدي.

أستشر محامي بشكل مجاني في حالة سحب الأطفال بشكل مفاجئ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق