أخبار محليةقصص

الشرطة السويدية تستعين بخبراء الأثار في أيجاد قاتل مروة بعد ١٦ سنة

.

مروة التي أختفت بعد أن دخلت سن ال ١٨, في سنة ٢٠٠٢ تم أبلاغ الشرطة عن أختفائها بعد أن أتفقت مع صديقها لشراء بعض هدايا العيد ميلاد , لكنها لم تقابله أبدا  منذ تلك اللحظة.

بعد عشرة أشهر وجدت الجمجمة مدفونة مع خروج بضعة خصلات الشعر في الارض حيث تم أيجادها  من قبل أشخاص كانوا في رحلة  في أقتطاف الفطر في الغابات, خارج مدينة مالموا.

وبعد ١٤ سنة في عام ٢٠١٧ تم أيجاد بقية جسدها في مكان أخر بعد أن كانت مكينة حفارة الأرض تعمل في المكان.

المشتبه به من حادثة مقتل مروة كان خطيبها الذي يبلغ من العمر ٢١ سنة والذي كانت قد نامت في بيته الليلة التي صادفت قبلها بيوم من وقوع حادثة القتل .

خطيبها أعتقل من قبل الشرطة لكنه خرج بعد أن أنكر قيامه بالجريمة, بالرغم من أنه لديه صلة بالسلاح والمخدرات مع المحيط الأجتماعي حوله لكن الشرطة مع ذالك لم تجد دعم تقني تستطيع فيه ربط الجاني بالجرم .

الهدف من أستعمال خبراء الأثار هو معرفة ما أذا كان هناك عملية لنقل الجثة من مكان لأخر بما أن الرأس والجسد وجدا في مكانات مختلفة. خبير الأثار سيقوم بأعادة خلق المكان مرة أخرى في مكان الجثة كما سيتم أستخدام المسح الضوئي عن طريق الليزر لبناء موديل ثالث لحادثة الجريمة . كما سيتم فحص طبقات الأرض لكي يتم التعرف أن كان هناك أختلاف او أحداث لجريمة غيرت من طبيعة هذه الارض أو تغيرات تم أجرائها في المكان من قبل البشر لمعرفة أن كان الجسد تم نقله او تم دفنه في المكان مباشرة .

المسح الليزري سيحد صورة المكان في السابق وفي الوقت الحالي وسيوثق في ما أذا كانت هناك تغيرات جرت بفعل البشر في المنطقة .

السكان في المكان قد شاهدوا في الفترة الأخيرة نشاط لجماعات أجرامية قامت بأخفاء شي له علاقة بالمسروقات او شيء شبيه بالمسروقات وتم دفنها في المكان .

المشتبه القوي هو خطيبها وهو المشتبه الرئيسي, حيث بعد يومين من الحادثة تم أيجاده بيومين وجد خطيبها في المستشفعى بعد يومين من حادثة القتل وعلل المشتبه به بأن  الغاز قد أنفجر في وجهه لكن الشرطة لم تجد أي أثار لوقوع انفجار قرب طباخ المنزل .

كما أن الكلب الخاص بالشرطة حينها قام بالأشارة بشكل قوي لوجود شيء في شقته من غير أي نتيجة تقنية في الأخير, كما علقت الشرطة بخصوص وجود مقعد صوفا في المنزل كان موجود قبل حادثة القتل واختفى بعد الحادثة الأمر الذي طرحته الشرطة على المشتبه به من غير اي تعليق على الموضوع من قبله ورفض الأجابه عن مكانها.

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق