أخبار محلية

الشرطة السويدية تنجح في القبض على شخصين قاما بأغتصاب ودفن مراهقين وهم أحياء

الشرطة السويدية تنجح في القبض على شخصين قاما بأغتصاب ودفن مراهقين وهم أحياء

الحادثة حصلت في حديقة تابعة لكنسية في منطقة سولنا في ستوكهولم , حيث مر شخصين قرب هولاء المراهقين الشباب وطلبوا منهم شراء المخدرات .
الشباب المراهقيين رفضوا شراء المخدرات ليقوم بعدها المشتبه بهم بحجزهم ساعات طويلة .

وقت الحجز كان قد أستمر حوالي عشرة ساعات من ليلة يوم السبت الى صباح يوم الأحد عند حوالي الساعة التاسعة

صباحا,حيث تم كان هناك شخص من المارة أستطاع رؤية الشباب وهم يطلبون المساعدة ليقوم الشخص نفسه بالتواصل مع الشرطة .

بعد سبعة دقائق أستطاعت أول دورية للشرطة القبض على أحد المشتبه بهم, وبعد 16 دقيقة أخرى تم القيض على الشخص المشتبه الإخر بعد أن حصلت الشرطة المساعدة من الرجل المار الذي قدم البلاغ للشرطة.

وأثناء ليلة التعذيب في مقبرة سولنا  تم دفن الضحايا  أحياء في حفرة في المقبرة حسب المعلومات التي نقلتها صحيفة افتونبلاديت, كما تم تعريضهم للأغتصاب والسرقة والضرب وسلب للحرية .

وبحسب معلومات أفتونبلاديت ، فإن الشرطة تعمل على أساس نظرية أن الضحايا تم اختيارهم بشكل عشوائي.

لا يوجد حتى الآن دافع واضحة لهذه الأفعال المذكورة أنفا ، لكن حسب المعلومات الحالية فأن  الشرطة قد تلقت معلومات تفيد بأن الجناة حاولوا بيع المخدرات للمراهقين .

عندما لم يرغب الأولاد في شراء المخدرات ، لا بد أنهم أجبروا على دخول المقبرة وانتهى بهم الأمر في عنف الرجال.

تعرض الضحايا لاعتداء شبيه بالتعذيب وبطريقة مهينة. كما ذكر المدعي العام أنهم تعرضوا للطعن في الساقين في فترة ضربهم تلك الليلة .

كما في وقت ما خلال تلك الليلة  تم تهديد الشابين القاصرين و أُجبروا على خلع ملابسهم  في حفرة وبدأوا في دفنهم ، حسبما ذكرت المصادر لصحيفة لأفتونبلاديت.

وحسب كلام  المدعي العام فقد ذكر  أمر تعرضهم للاغتصاب.

كما يُشتبه في ارتكاب الشبان المشتبه بهم و الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 21 عامًا للاختطاف والضرب الجسيم  والاغتصاب والسرقة الجسيمة.

حسب مصادر افتونبلاديت فأن من بين الأدلة ضد الثنائي والتي تعتبر جيدة هو أيجاد مقتنيات الضحايا عند هرب المشتبه بهم عندما قبضت الشرطة عليهم .

واحتُجز المشتبه الأصغر يوم الثلاثاء في الزنزانة الأنفرادية فيما قررت المحكمة الأبتدائية  بعد ظهر الأربعاء أن حجز البالغ من العمر 21 عامًا .

كلاهما معروف لدى للشرطة والسوسيال في مراحل سابقة من حياتهم.

في الشهر الماضي  أدين الشاب البالغ من العمر 21 عامًا بالحرق العمد بعد إلقاء زجاجات مولوتوف وإلحاق أضرار بممتلكات أشخاص آخرين قدرت بالملايين

حيث كان الحكم هو الحبس في الحبس الأنفرادي بشكل مؤقت وتم أطلاق سراحة لحين تنفيذ حكم السجن لكنه قبل أن يسجن فعل جريمة التي حدثت في حديقة الكنيسة .

بالإضافة إلى الجريمة ، واحد على الأقل من المشتبه بهم لديه تاريخ طويل من الحياة النفسية السيئة حيث كان موضوع تحت حكم السحب الأجباري حسب قانون  LVU.

بعد أن ظهر السلوك العدواني بالفعل في سن الدراسة حيث  ظهر منذ ذلك الحين في تحقيقات مختلفة وهو مشتبه به بعمليات سطو وتهديدات – استهدفت الطلاب الأصغر سنًا.

ينفي المشتبه بهما الجريمة التي اعتقلا بسببها.

أعلانات : 
أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد  

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق