أخبار محلية

الشرطة السويدية تواصل حجز الطالب عبداللة نور الدين بعد الأشتباه بأغتصاب معلمة مدرسة

.

بعد صدور مذكرة توقيف بالحبس الانفرادي تبين ان الشاب المشتبه به هو من مخيم اليرموك في سوريا ويدرس في مدرسة ثانوية في تعلم اللغة السويدية في ثانويةBrinellgymnasiet في مدينة Nässkjö السويدية في اقليم سولاند .
المشتبه به يعتبر من الفلسطينيين البدون من سكنة المخيم في ريف دمشق وهو معروف من قبل الشرطة في ارتكاب جرائم سابقة في السويد منها القيادة الغير مشروعة وجريمة مخدرات والمقاومة العنيفة عند الاعتقال وجريمة تزوير مستمسكات.

الحجز الافرادي للمشتبه به هو امر روتيني بسبب قوة درجة الاشتباه الموجه ضد الطالب حيث تمت عنونة درجة الجريمة بالاسباب المرجحة لأرتكاب الجريمة.

المدرسة التي تعرضت للجريمة في عمر ال ٣٠ عام وكان هناك تواصل مع الطالب المشتبه به عمر ارسال رسائل الى هاتف المدرسة حسب صحيفة الافتون بلادت .

الحادثة احدثت غضب لدى العامة والتي تم استغلالها ضد الاجئيين حيث كتب هنيف بالي على صفحته في التويتر وهو عضو برلمان عن المحافظيين ان الشخص هو مهاجر وان السياسيين متفرجيين على جرائم اطلاق النار والاغتصاب, حيث ان الاغتصاب سيكون شيء طبيعي بعد ان تم جعل اطلاق النار امر طبيعي .

بالرغم من قوة الاشتباه ضد المشتبه به فأن عبدالله نور الدين انكر الاتهامات الموجه اليه لحد الان وانكر قيامه بدفع المدرسة في احد قاعات المدرسة وانكر عملية الاغتصاب والتي كانت قد حدثت حسب البلاغ في فترة ٤٠ دقيقة في المدرسة التي يذهب فيها المشتبه به فد فصل تعليم لغة.

والد المشتبه به قال انه “ابنه لم يقم بالاغتصاب  وان لديه الكثير من الصديقات من البنات  مما يجعله بغنى عن هكذا عمل”

المعلمة  كتبت على احد صفحاتها التالي : لم تسمع لكلمة الرفض لا, أنت لم تكن تهتم لجسمي المرعوب منك  ، أنت لم تهتم لأذيتي.  المهم كان انك تشعر بالرضا لاشباع رغباتك . لكن هل سأخبر أحدا بذالك ؟ أبدا لا . الى اليوم الذي أموت فيه ، سأنكر حصول ذالك,  لماذا؟ لأنه لا يهم. ما حدث  قد حصل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق