السويد

ذكرى عيد الميلاد بالسويد منذ 30 عامًا..نجاة 129 شخصًا في حادث تحطم طائرة

ذكرى تحطم الطائرة .. قبل ثلاثين عامًا، تحطمت طائرة ركاب في حقل بوسط السويد، ونجا ركاب الطائرة جميعًا اللذين كانوا على متنها وعددهم 129 شخصًا بأعجوبة، واليكم قصة الطائرة بالتفصيل، والتي يعتبرها شعب السويد معجزة عيد الميلاد.

في السابع والعشرين من كانون الأول (ديسمبر) 1991، كانت الرياح معتدلة وكانت درجة الحرارة تقارب الصفر والثلوج تتساقط، أقلعت رحلة الخطوط الجوية الاسكندنافية 751 من ستوكهولم أرلاندا في الساعة 8.47 صباحًا، متجهة أولاً إلى كوبنهاغن ثم إلى وارسو، لكن بعد أربعة دقائق، تحطمت بعد أن توقف كلا المحركين عن العمل.

ماذا حدث ذكرى تحطم الطائرة؟

وجهت المضيفات الركاب بتبني وضعية الآمان، وقال مساعد الطيار أولف سيديرمارك “نحن نتحطم على الأرض الآن”، وبالفعل اصطدمت الطائرة بالأشجار في البداية، ثم تمزق الجناح الأيمن بالكامل تقريبًا، وضرب ذيل الطائرة  الأرض وكسرت مخروط الذيل، تطوح الركاب ذهابًا وإيابًا في مقاعدهم، و انزلقت الطائرة فوق حفرة وانكسر جسمها وأنقسم في مكانين قبل التوقف في حقل بالقرب من مزرعة فانجسجوبيرج في جوترورا، أوبلاند، على بعد أقل من 20 كيلومترًا شمال شرق المطار.

نجاة  الركاب وأفراد الطاقم

وفقًا لصحيفة Expressen : كان هذا أسوأ حادث تحطم طائرة في تاريخ السويد، ولكنه عُرف بمعجزة عيد الميلاد حيث نجا الجميع، وقد أصيب العديد منهم بجروح وإصابات طفيفة، وكان الركاب الأكثر إصابة، مكث على كرسي متحرك مدى الحياة، لكن معظمهم خرجوا من الحطام بمفردهم “.

هبوط اضطراري بـ الطائرة

كانت ذكرى تحطم الطائرة  وهي من طراز McDonnell Douglas MD-81 ، أمريكية الصنع، تسمى Dana Viking، قدمكست طوال الليل في ستوكهولم في درجات حرارة متجمدة، وأثناء مرورها بعملية إزالة الجليد المعتادة، بقي بعض الجليد الصافي على الأجنحة، ويبدو أنه غير مرئي للطيارين، وبعد وقت قصير من إقلاع الطائرة، سقطت قطعة من الجليد من أعلى الجناح الأيمن في المحرك، ولاحظ الطيارون ضوضاء أزيز منخفضة بشكل غير طبيعي، بعد 25 ثانية، ثم بدأ المحرك الأيمن بالارتفاع دون حسيب ولا رقيب بعد 40 ثانية فقط، بدأ المحرك الأيسر أيضًا في التعطل، ثم توالت سلسلة من الانفجارات والصدمات.

لاحظ الطيار بير هولمبيرج، أن شيئًا ما كان خاطئًا وهرع إلى قمرة القيادة للمساعدة، في غضون دقائق ، اتخذ الطيارون الثلاثة قرارًا بهبوط اضطراري في أحد الحقول، وعند هبوطهم تحطم بعض المنازل، ثم تدمير الطائرة بالكامل، لكن الهبوط على الجليد ساعد في تخفيف الصدمة ومنع الشرارات من إشعال خزانات الوقود الممتلئة  بالطائرة.

 معجزة ذكرى تحطم الطائرة

قال غوران أورجاس، أحد ركاب الطائرة: “إنها معجزة، كنت محظوظا جدا، فقد هبطت الطائرة ببطء أولاً، ثم هبطت بسرعة كبيرة، وبعد أن توقفت الطائرة، قفز الركاب مذهولون من تحت حطام الطائرة، صرخوا وضحكوا وعانقوا أشخاصًا لا يعرفونهم”.

قال رئيس الوزراء في ذلك الوقت، كارل بيلدت: “يبدو أنها معجزة أن كل شيء سار على ما يرام”، وتم الترحيب بالطيارين وطاقم الطائرة كأبطال، كما حصل الطيارون على ميداليات من الملكة الدنماركية، والملك السويديحيث كان لهم الفضل بأخذ قرار الهبوط الاضطراري الماهر في موقف صعب.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق