أخبار محلية

العنصرية في السويد فاقت الحد المسموح

سبق ونقلنا لكم المقال الذي قامت أحد الجرائد السويدية بعمل تحقيق صحف به عن العنصرية في السويد وعن قيام بعض السويديين بالعمل على اختيار الأطقم الطبية المشرفة عليهم من عرق سويدي، لكن هذا الأمر كان أمر منبوذ من قبل الكثير من المهاجرين واللاجئين في السويد، لذلك إليك الآن باقي التفاصيل الأساسية عن باقي التحقيق.

العنصرية في السويد

العنصرية في السويد متأصلة بشكل كبير بين السكان الأصلين داخل البلاد، حتى أن الحد فاق لدرجة أنهم لا يريدون أن يشرف عليهم أحد الأطباء المقيمين داخل السويد، ويطلبوا المراكز الصحية بأن يقوموا باجتناب ترشيح أي مهاجر وإحضار أحد الأطباء السويديين الأصليين، وهذا ما جعل البعض يستنكر من هذه العنصرية المتفشية بين جميع أنحاء البلد.

لذلك تحرص الدولة على القيام بتصدي لهذه المشكلة التي أصبحت ظاهرة بشكل كبير بعد أن قامت صحيفة Dagens Nyheter بالتحقيق حول الأضرار التي تنتج من هذه العنصر التي تحدث لجميع المقيمين في البلاد، لكن في ذات الوقت عمل البعض على مهاجمة ونبذ العنصرية من بعض المراكز فأدى هذا الأمر إلى إلقاء التهم على العنصريين لأن الأطباء القائمين داخل المستشفيات لم يصلوا إلى هذا المنصب سوى بالجد والاجتهاد، حتى أن بعض المراكز الصحية قامت برفض هذا الطلب لأن الأطباء جميعهم سواسية.

تصريحات بعض المهاجرين

تحدث البعض أن العنصرية في السويد تخطت الحاجز وأصبحت منتشرة لكن ليس عن طريق جماعات بل من خلال حالات فردية لا تحب أن يكون هناك أشخاص غير سويديين من يمتهنون مثل هذه المهن، لكن بما أن هناك بعض الأشخاص فسوف تعم المشكلة بشكل كبير ويصبح هناك فريق كامل عنصري، وهذا ما قامت الدولة بالحد منه.

تحدثت أحد عناصر الشرطة التي كانت من أصول مهاجرة أنه يجب عليها أن تعمل بجد واجتهاد حتى لا تحصل على تعليقات عنصرية تجعلها متأزمة، لكن الحكومة في الأساس تعمل على تعيين المهاجرين من النساء بغرض التنوع في مجالات العمل المختلفة، ويجب أن يقوم المهاجرين بالعمل على إثبات نفسهم بالأخص النساء وهذا لكي لا يتعرضوا للسخرية من قبل الذكور البيض من السويديين.

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محاميين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق