Uncategorizedأخبار محلية

الفلسطيني الليبي محمد مهدد بالترحيل بسبب أصابته بإلتهاب اللوزتين في فتره عمله

الواقع السويدي

أحد الأسباب التي جعلت محمد يبقى في السويد هو أقامة العمل لكن في فترة من الفترات كان يعاني محمد من التهاب اللوزتين لمدة أسبوعين في فبراير / شباط ولم يتمكن من العمل.

قبل ثلاث سنوات جاء الزوجان محمد أبو إليوا 35 عاما وأوكسانا موروز 37 عاما جنبا إلى جنب مع طفلين إلى السويد.
محمد الذي ولد في ليبيا مع والديه من فلسطين يقول إنه لم يكن قط مواطنا في اي بلد، وهو ليس لديه وطن حسب  مصلحة الهجرة , محمد قدم من ليبيا الى بولندا واوكرانيا ليلتقي بزوجته الحالية كطبيب.

كبداية قدم محمد على اللجوء في اوكرانيا لكنه حصل على الرفض لكنه لم يبقى فيها ليستمر في رحلته الى السويد ويقدم في كارسكرونا وقدم في مركز هجرة خارج مدينة يتوبوري

[ads1]
 محمد وزوجته اوكسانا حصلا على عدة رفوضات من قبل مصلحة الهجرة بعد  إعادة النظر في قضاياهم ولكن بعد كل ذلك  كانت خطة محمد هي التقدم بطلب للحصول على اساس تصريح عمل.
وللحصول على تصريح إقامة للعمل فإن القاعدة السويدية الرئيسية هي أنه يجب منحها قبل دخول السويد ومن ناحية أخرى، فإن طالبي اللجوء الذين تم رفض طلبات تقديم لجؤهم يستطيعون التقديم من داخل البلد. ولكن هناك عدد من المتطلبات، ومحمد لم يستوفي جميع الشروط او الطلبات المطلوبه حسب قول  بيار كاراتزيان المسؤول الصحفي لمصلحة الهجرة ليسكارابوري .
محمد هو طبيب مؤهل وعمل ممرض ومساعد طبي في السويد. وكان بالضبط عندما توقف عن العمل يعمل كممرض استطاع الحصول على عمل كمساعد طبي في بلدية ترانيمو لكن بشكل مفاجئ فان احد المتطلبات غير مستوفية الشروط .
نية محمد في العمل الجديد كمساعد طبي في مركز أودن الصحي في فالكشوبينغ – حسب قوله فأن الموافقة بالعمل قد تمت وهذا العمل كمساعد طبي سيقربه من ترخيص طبي سويدي.
مديرة العمليات في المركز الصحي لينا تورستنسون صرحت ان لديهم حاجة كبيرة لخبرة محمد ووضحت في مراسله لها  إلى مصلحة الهجرة السويدية  ام محمد أبو إليوا هو موظف جيد وذو ولاء لعمله ، و محبوبا من قبل المرضى وزملاء العمل”. كما عبرت عن استغرابها من السويد في فعل ذلك , في الوقت الذي تحتاج فيه السويد إلى اطباء . ولعلها تسهل الحصول على تصاريح عمل للمجموعات المهنية حسب الحاجة مثل الأطباء كما يقول محمد.[ads2]
محمد لم يستطيع العمل لمدة اسبوعين بسبب التهاب اللوزتين , كما انه لم يستطيع اخذ اجازة مرضية بحكم عمله كمناوب في العمل بالساعات. كما ان راتبه في شهر فبراير لم يصل ال ١٣ اأف مما جعل الهجرة ترفض طلبه بخصوص اقامة العمل ومسؤول الهجرة يعبر عن عدم معرفته بهذه التفاصيل التي ذكرتها صحيفة سكاربوري . [ads3]

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق