أخبار محلية

الكثير من الأجئين وقع في فخ القيادة الغير مشروعة بسبب دائرة الهجرة السويدية

.

الكثير من الأجئين الذين قدموا الى السويد أحضروا معهم أجازات سوق دولية وأظهروها الى دائرة الهجرة لكي يكون عند الدائرة المعلومة بخصوص نية الشخص الأجئ حق القيادة.

لكن الكثير منهم فيما بعد تفاجئ من مسك الشرطة السويدية لهولاء الاشخاص الذين يملكون هذه الأجازات الدولية من غير وجود إجازات السوق المحلية التي يجب أضهارها الى الشرطة مع الشهادة الدولية المترجمة.

الشرطة السويدية تستطيع التواصل مع بلدك الأم لمعرفة فيما إذا تم إستخراج إجازة السوق التي تملكها بشكل قانوني حيث يمكن لشخص وسيط إن يزور الوثائق وتعتقد أنت بصحتها لكن في واقع الحال هي فقط عبارة عن ورقة مزور غير مسجلة في بلدك الأم.

الكثير من الأشخاص الذين مسكتهم الشرطة والذين قاموا بأظهار شهادات سياقتهم الى محققي الهجرة ظنوا أنهم بذالك خلصوا أنفسهم من المسؤولية لكن في الحقيقة كان الأمر معاكسا تماما للتوقعات.

حيث لا ينفع قولك لمحقق الشرطة ان محققة الشرطة نظرت الى الشهادة ولم تعلق بشيء بخصوص عدم صلاحية الشهادة المستعملة أو أن الدائرة دفعت تعويض البنزين عندما أنتقلت من منزلي وهم من دفعوا لي ويعلمون بقيادتي للسيارة من غير أي تحذير منهم.

الشرطة السويدية في مدينة فستروس قامت بتبليغ مدعي عام بخصوص معاقبة شخص كان يمتلك الشهادة الدولية من غير شهادة السوق المحلي التي يتم إصدارها من الموؤسسة  العراقية وأخبرت الشخص إنه إرتكب جرم السياقة الغير مشروعة بسبب عدم حيازته للأجازة المحلية.

الرجل أخبر الشرطة أن :

دائرة الهجرة رأت الأجازة ولم تعلمه بعدم سريانها في السويد لكن الشرطة أخبرته أن الشخص لم يقم بالتواصل مع الدائرة الصحيحة للأستعلام عن الأمر.

غرامة القيادة الغير مشروعة من المعتاد ان تصل الى ثلاثين يوما وغراما حسب الدخل مع تاخير لفترة إعطاء الجنسية لمدة سنة.

الذي يملك شروط الاجازة التي يحصل عليها الشخص من البلد الأم تكون سارية المفعول لمدة سنة بعد تسجيل نفوس الشخص في السويد.

عندما يدخل الشخص الاجئ الى الدائرة يظن أن الدائرة مسؤولة عن عن جميع القضايا القانونية المعروضة عليها وهذا هو الخلل, حيث إن الدائرة غير مسؤولة على الجانب الجنائي خارج نطاق عمل المصلحة وإنما فقط ضمن مناطق القانون الموجودة في دائرة الهجرة. وموضوع الأجازات هي مسائل يتم التعامل معها من قبل دائرة المرور ومركز الشرطة حسب ما تكلم المحقق السويدي للواقع السويدي في مدينة فستروس.

أعلان:
أحجز هنا في الرابط التالي محامي بشكل مجاني للقضايا قانونية
أضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق