Uncategorized

المؤسسات السويدية والصحافة تحرض على الأبقاء بسحب الطفل محمد من أهله

.

معركة السوسيال والصحف السويدية والشرطة في سحب الطفل العربي محمد خان

الشرطة السويدية أدعت وكتبت للشؤون الأجتماعية أن العائلة كانت تحتفظ بالمخدرات وقامت بتهويل الأمور في محاولة لمضايقة العائلة التي حصلت على الكثير من تشويه السمعة ولا سيما في الأعلام السويدي حسب قول العائلة.

والدة علي خان تحدثت للواقع السويدي قبل دخولها الى قاعة محكمة الأستئناف الأدارية وذكرت أن المداهمة الأخيرة جرت ولم تعثر الشرطة على أي مخدرات وأنما بضعة حبات للترامادول الذي كان الأخ الأكبر يقوم بإستعمالها ووجدت في مكان بعيد عن نظر الأطفال.

العائلة تحدثت عن كيفية جر محمد فادي خان من حضن أهله وهو في حالة من البكاء والرعب من المستقبل الذي سينتظره بعيد عن أهله مما جعل الطفل يصاب بحالة من الصدمة.

محمد علي خان جرى سحبه فترة طويلة وصلت الى أكثر من سنة ونصف من غير رؤية أو إمكانية للحديث مع أفراد العائلة.

وحسب فيديو تم نشره من قبل العائلة تكلم شخص مراهق كان يسكن في بيت العائلة السويدية وتعرف على محمد علي خان عندما كان يسكن مع محمد في المنزل العائلي وقام بعدها هذا المراهق بالتواصل مع والد محمد عن طريق الفيس بوك ليخبره عن أشتياق محمد لأهله.

الواقع السويدي تواصلت مع فادي علي خان وهو في حالة من الترقب والتشوق لقرار الأفراج عن أبنه الذي يحبه ويعتز به. فادي عبر عن غضبه من تصرف الشؤون الأجتماعية قائلا:

لا يوجد أبن على وجه الكرة الأرضية يتم معاملته بهذه الطريقة  وحرمانه من التواصل مع الاخوة والأهل بحجج غريبة مثل أن محمد يركض ويهرب من الموظفين بعد كل مرة يتم دعوته لرؤية الأهل في الهاتف أو عن طريق أظهار مقطع فديو لأهله.

والد محمد ذكر أيضا تعرض الولد للصدمة بعد سحبه منهم بهذه الطريقة وتعرضه للضرب من قبل العائلة التي أنتقل اليها والتي حاولت حتى تغير أسمه حسب كلام والد محمد للواقع السويدي.

حسب كلام الأهل فأن السوسيال والبيت العائلي فعلوا المستحيل لأجل إبعاد محمد عن عائلته الأصلية لكي ينسى عائلته التي تحبه وأخته الكبيرة التي كانت تعتبره كإبن ثاني لها , وهذه حجج واهية من البيت العائلي التابع للسوسيال لمنع الطفل من التواصل مع اهله.

 

في الفيديو يظهر المراهق أدڤين وهو يتحدث عن إساءة معاملة محمد علي خان من قبل العائلة السويدية التي وصفها بالعنصرية والتي صوتت لحزب السفاريا دومكراتنا والتي قامت حسب قول المراهق بتطعيم الأبن محمد علي خان لحم الخنزير وبالتلفظ بأقوال عنصرية ضد الطفل محمد ونعته باللبناني القذر الرائحة حسب قول المراهق الذي وصف تعامل أبناء العائلة السويدية على أنه عنصري ضد الطفل محمد علي خان.

كما تكلمت الواقع السويدي مع رب العائلة فادي علي خان الذي ذكر أن الشؤون الأجتماعية لم تذكر مسألة ضرب الطفل محمد علي خان عندما كان في بيت العائلة السويدية وحاولت التغاظي عنه عند المداولة في قضية الولد محمد علي خان في محكمة الأستئناف الأدارية.

رابط يظهر خروج والد محمد من قاعة المحكمة بعد إنتهاء التداول بخصوص إستمرار إبقاء محمد أو إرجاعه إلى أهله وهو الأمر الذي سيعرفه الأهل في الأسابيع القادمة.

https://www.youtube.com/watch?v=o0_sntGm7Ok&feature=youtu.be

الواقع السويدي سألت الشؤون الأجتماعية عن سبب تبديل المحققين بشكل متكرر في القضية مما جعل القضية أكثر تعقيدا لكن المحققة رفضت الإجابة عن السؤال بكل مايخص العائلة والظروف التي جعلت الشؤون الإجتماعية تغير من محققيها.

وصف الشؤون الأجتماعية لحالة محمد في المحكمة الحالية

الوصف بدأ بأن محمد يأكل بشكل بطيئ وليس كالكبار كما كان قبل عند أهله…. و يلعب في الحديقة وليس محب للسيطرة كما في العادة عندما كان عند العائلة.
محمد كان خائف عندما قام الاهل بتصوير بيت العائلة الذي انتقل اليه وتعرفوا على مكانه حسب ذكر اوسا بعدما حصل المحامي جهاد على رخصة نقل الكلام من قبل الأهل وبموافقة فادي علي خان والد محمد على نقل كلام السوسيال.

الشوون الأجتماعية ذكرت أن محمد يصبح خائف بعد رؤية الأفلام والصور التي تم أخذها و إلتقاطها بعد أن كشف والد محمد مكان إقامة أبنه مما جعل محمد حسب قول السوسيال في المحكمة خائف من سحبه مرة أخرى من قبل أهله الأصليين حسب زعم أوسا الممثلة عن السوسيال في محكمة الأستئناف الأدارية.

ممثلة الشؤون الأجتماعية ذكرت أن محمد يشعر بأمان أكثر وكدليل على ذالك ذكرت أنه أصبح هادئا أكثر وأنه يجلس لفترات طويلة من غير حركة عشوائية

ويسمع لكلام الكبار ويركز اكثر لما يقوله الكبار حولة وليس محب للسيطرة كما كان قبل.

المتحدثة اوسا عن الشؤون الأجتماعية في مقدمة الدفاع على بقاء محمد بعيد عن أهله

كما ذكرت الشؤون الأجتماعية أنه مشارك أكثر في المحاضرات وهو يلعب بشكل طبيعي في وقت فراغه, محمد كان يضرب بشكل شمولي لكن الضرب أصبح أقل مما كان عليه في السابق.

محاميةالطفل محمد : يوحنا 
المحامية ذكرت مشاكل في أسنان محمد وطرحت عليه الأسئلة بخصوص فيما إذا كان مرتاحا في المدرسة فأجاب بنعم حسب قولها, وذكرت أن محمد شاطر في الرسم والحساب وفي المدرسة, وذكرت أنه وصف أهله بالرسم بألوان فرحة في الرسم. أما المدرسيين في المدرسة ذكروا أنه أصبح أهدء في الصف بعد إنتقاله من أهله. وفي الكلام معه قال لمحاميته أنه لا يريد سماع الكثير من الثرثرة التي يستمعها من ليند (عاملة السوسيال). حسب قول العائلة فأن المحامية ذكرت عدم وضوع ما أذا كان الولد محمد فادي علي خان كان قد تعرض الى الضرب من أهله الأصليين أم من بيت العائلة الذي تم نقله اليها. ا

محامية الطفل محمد والتي ذكرت ان تحقيق الشرطة مع الطفل كان من الممكن ان يكون اوضح وفيه غموض كان لا يجب ان يحدث

الشؤون الأجتماعية ذكروا كشرط أعتراف أهل محمد بقيامهم بضربه  لكي يحصل الأب والأم على المساعدة لكن الوالديين رفضوا بالأعتراف بشيء لم يفعلوه مما جعل السوسيال يدعي أنه لا يريدون تلقي المساعدة حسب قول رب العائلة.

الواقع السويدي حصلت أيضا على معلومات من الأهل بخصوص أبتزاز  الشرطة للعائلة فحسب قول  المحامي السابق قام رئيس الشرطة بطلب الوشاية  من قبل الأب على أشخاص أرتكبوا جرائم في يتبوري مقابل المساعدة في تحرير محمد من السوسيال حسب ذكر المحامي السابق للعائلة.

في نفس يوم المحكمة للنظر في أستمرار بقاء محمد في منزل العائلة أو لا قامت صحيفة الأكسبرسن بكتابة خبر عن أن رئيس الشرطة يعتقد أن السويد تعطي أموال الضرائب الى جمعية تابعة لعشيرة خان في يتبوري وهذا الشيء غير متقبل  حسب رأيه لان هذه الأموال كان يفترض أن تدخل الى الشرطة بدلا من جمعية تملكها العائلة تمول أعمال أجرامية.

المحامي جهاد عميرات ذكر للواقع السويدي تعامل السوسيال الخاطئ مع معلومات تحدثت عن تعرض الطفل محمد الى الضرب في البيت العائلي الذي أنتقل اليه, حيث تم مسح معلومات عن طريق وضع خط التضليل فوق المعلومات الموجودة في الملف والتي تشير الى قول محمد بخصوص تعرضه بالضرب. حسب قول المحامي فأن القضية تعتبر من أقذر القضايا القانونية  التي تم فيها أستعمال القانون ضد القانون نفسه. كما أعتبر أن جميع الكلام هو يتعلق في أصل القضية لكبح العائلة بأبنهم وأستعماله لأغراض لا ينص عليها القانون.

المحامي جهاد عميرات امام مقر محكمة الأستئناف الأدارية

حرب الصحافة 

رئيسة التحرير للشؤون القانونية لصحيفة الأفتون بلادت يوحنا باكستروم والتي التقت في العائلة لأجراء تقرير عن العائلة ذكرت في لقائها في برنامج الفيكانس يورديك ان الحل الوحيد للتعامل مع مشكلة ثقافة الشرف هو سحب الأطفال في وقت مبكر.

رئيسة الصحيفة في المجال القانوني ذكرت هذا الموضوع بالرغم من كونها “صحفية مستقلة” يجب أن لا تتحيز بالأراء لطرف ما. لكن حسب كلام العائلة فأن صحيفة الأفتون بلادت شوهت صورة العائلة وشملت الجميع بالثقافة الأجرامية التي نكرها أمام العائلة هاشم خان والذي قال أن الجميع ليسوا سواء.
أقرأ المقال هنا 
صورة من برنامج ال veckans juridik

الفديوا مستقطع من صحيفة ال قانون الأسبوع  تتحدث فيه رئيسة تحرير الأفتون بلادت عن الحل والذي هو سحب الأطفال بشكل مبكر من هكذا بيئة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق