أخبار محلية

المخابرات السويدية والسوسيال تسحب أطفال بسبب شكوك التعاطف مع داعش

.

المخابرات السويدية والسوسيال تسحب أطفال بسبب شكوك التعاطف مع داعش

حولت المخابرات السويدية السيبو عائلة الى الشؤون الأجتماعية بعد شكوك بقيام الاهل بجعل الأطفال متطرفين حيث تم إيجاد صورة لطفل يرفع السبابة كدليل على تطرف الطفل عن طريق أهله كما ذكرت صحيفة الأفتونلادت.

العائلة تسكن مدينة بلدية كرخيانستاد و يُشتبه في كونها متعاطفة مع تنظيم الدولة الأسلامية.

أثناء عملية البحث في المنزل تم أعطاء بلاغ قلق للشؤون الأجتماعية بتعرض الأطفال لسوء مما جعلهم تحت عيون الشؤون الأجتماعية التي وجدت بعض الكدمات والحروق على أحد الأطفال.

حيث كان الأعتقاد بأن الأهل عرضوا الطفل للحرق بينما الاهل رفضوا التهمة وقالوا بأن كوب الحليب الحار إنهال على الطفل. كما وجدت المخابرات أن الأب على تواصل مع شبكات متطرفة لنية الدعم والتسهيلات لهم.

المخابرات وجدت فديوهات تظهر قيام الأبناء بالاشارة الى إصبع السبابة كدليل على علامة الجهاد حسب ما جاء في كلمهم تعليقا على العائلة.

الشيء الذي فحصة طبيب لم يؤيد فيه طرح الأهل وقال إن الحرق وعلامته تؤكد حبس اليد بشكل ثابت قبل حرقها ولم ينتج الامر عن طريق حادث عرضي حسب صحيفة الأفتون بلادت.

الشؤون الأجتماعية قامت بوضع الأبناء في منزل حاضن بشكل مؤقت, كما قالت أنهم سيساعدون الأهل إن قبلوا المساعدة وفي نفس الوقت سيمنع الاهل من رؤية إبنائهم وحتى التواصل معهم عن طريق الهاتف.

الأب وفي التحقيق أنكر تعاطفة مع التنظيم وقال إن التهم هي باطلة.

رادوفان جافوريك سياسي عن حزب اليسار و رئيس مجلس لجنة الرفاهية و العمل في بلدية كريخيانستاد لم يرغب في التعليق على الحالات الفردية كهذه لكنه قال إنه ليس من الغير مألوف أن يتأذى الأطفال من قبل  الأهل المتطرفين

وفي هذه الحالة أما يحصل الأهل على المساعدة ليكونوا آباء اأفضل أو يتم نقل الأطفال لكي لايكونوا في هكذا بيئة ضارة حسب تعليقه للأفتون بلادت.

كما قال أن البلدية تنقل الأطفال من البيئات اليمينية والجهادية على حدا سواء.

– حيث يوجد عدة حالات خلال السنوات الثماني الماضية في البلدية و البلدية هي ليست الوحيدة وانما  يحدث ذلك في العديد من البلديات الأخرى.

أعلان:
أحجز هنا في الرابط التالي محامي مجاني لقضايا الأطفال
إضغط هنا

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق