أخبار محلية

المدعي العام يطالب بسجن الناشطة السويدية إلين إرسون ١٤ يوم

المدعي العام يطالب بسجن الناشطة السويدية إلين إرسون ١٤ يوم

أربعة عشر يوما في السجن كان هو رأي  المدعي  العام جيمس فون ريس  التي منعت طائرة من التحليق  من مطار  لاندفيتر لإيقاف طرد رجل أفغاني الصيف الماضي .

الناشطة السويدية كانت ترتدي قميصا أبيض مطبوع بكتابة  “أختر الحب” ، الناشطة إلين إرسون جلست في  المحكمة الأبتدائية  في يتبوري وخارج قاعة المحكمة  تجمع حوالي 20 صديقًا لتقديم الدعم المعنوي[ads2]

حسب قولها فأنها لم ترتكب جريمة ما لكنها مع ذالك وافقت على سير الأحداث التي حصلت حينها. كما قالت أنها فعلت الذي فعلته قبل ثلاث ساعات من الطيران.

الحادثة كان مخطط لها لأيقاف ترحيل صبي من المطار لكنه تبين أن الصبي لم يكن على ظهر الطائرة وأنما رجل كبير يبلغ من العمر ٥٠ سنة كان على وشك الترحيل لكن الناشطة أستمرت في الأعتراض مما جعل أمر الترحيل يؤجل لمدة شهر بعدها.

محامي الدفاع  توماس ليند قال أن الذي فعلته الناشطة لا يدخل ضمن جريمة تخريب حركة الطيران لأن الطائرة كانت قابعة في المطار من غير حركة. كما قال أن الأمر لا يعتبر جريمة وذالك لأن الطيار لم يصدر أوامر بأسكات الناشطة وأنما الأمر جاء من قبل موظفيين الأرشادات والتعليمات  في الطائرة.

وأشار المحامي للدفاع عن الناشطة  إلى أن الوضع القانوني بهذا الموضوع  غير واضح. على سبيل المثال ، ذكر ، من بين الأمور حادثة حصلت لعضو برلمان أوروبي مالين بيورك (V) ، الذي قام في عام 2014 بعمل مماثل مع آخرين في مطار Frösön لكن الشرطة لم تحقق في الأمر بسبب عدم أثبات وجود جريمة في الموضوع.

– كما حدث حوالي عشر حالات أخرى في السويد ومن الصعب الحصول على قانون السوابق القضائية التي تشير الى الحادثة على جريمة .

الرجل الأفغاني وافق على الترحيل بعد قضاء عقوبة السجن.وتم ترحيله من السويد في 27 أغسطس ، بعد أكثر من شهر من الحادثة . وقدرت إدارة السجن  أن الحادث الذي وقع في مطار  لاندفيتر في يتبوري كلفهم  حوالي 240،000 كرونا سويدية[ads1]

أما الصبي الذي كانت ألين تريد إبقائه في السويد نقل بعدها بيوم الى مطار ستوكهولم ماشتا شمال ستوكهولم وتم تسفيره الى أفغانستان.

المدعي العام أشار أن الأضواء التي تم إشعالها في ربط الأحزمة هو دليل على أعطاء قائد الطائرة الأشعار بتحريك الطائرة للطيارن وهذا دليل كافي على وقوع جرم التخريب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق