أخبار محلية

الحكومة السويدية تتعرض لضغوط شديدة من المعارضة اليمينية بخصوص الوضع الأمني

عقدت رئيسة الوزراء السويدية، ماجدالينا أندرسون، مؤتمرا صحفيا في وقت متأخر من بعد ظهر اليوم الأربعاء، وشددت من خلاله على خطورة تدهور وضع السياسة الأمنية، في المنطقة المجاورة للسويد، وقالت من خلال بيانها الصحفي، إن السويد لا يمكنها أبدًا قبول المطالب بعيدة المدى التي تطالب بها روسيا، وفي الوقت نفسه، تتعرض الحكومة لضغوط شديدة من المعارضة اليمينية في حين يستمر البناء العسكري الروسي، على طول الحدود مع أوكرانيا.

انتقادات شديدة للحكومة

يحذر محللون من أن الحرب تقترب، بينما تستمر الجهود الدبلوماسية لحل الصراع، وأكدت رئيسة الوزراء، أن خط السياسة الأمنية السويدية لم يتغير، وأكدت أيضًا في الوقت نفسه، على أهمية المعلومات، والحوار مع الأطراف الأخرى في البرلمان السويدي، كل ذلك لخلق الاستقرار حول تصرفات السويد.

في الآونة الأخيرة، وجهت أحزاب المعارضة اليمينية انتقادات حادة للحكومة، التي لا يُقصد بها أي حوار مع البرلمان السويدي، وهناك أيضًا أغلبية في البرلمان السويدي لعقد لجنة الدفاع، وهي منتدى للمشاورات بين الحكومة والبرلمان، حول القضايا المتعلقة بالسياسة الدفاعية والأمنية،حتى الآن، رفضت الحكومة هذا الاقتراح، وبدلاً من ذلك، تريد الحكومة الحفاظ على حريتها في العمل، وإجراء التعزيزات التي تراها مناسبة بعد التشاور مع القوات المسلحة.

مجموعة جديدة

واقترحت رئيسة مجلس الوزراء، في اجتماع اليوم، عقد مجموعة جديدة من ممثلي الأحزاب البرلمانية، ستناقش هذه المجموعة تحديثًا لاستراتيجية الأمن القومي، والتي تعد وثيقة عامة تتناول عددًا من أنواع التهديدات المختلفة، مثل الإرهاب والتهديدات العسكرية، والتهديدات المناخية، وإمدادات الطاقة.

يذكر أنه تم تقديم الاستراتيجية الحالية في عام 2017، وسيتم تحديثها الآن حول هذا التحديث، يريد رئيس الوزراء الآن إجراء محادثات مع المعارضة، لكن من الواضح أن المعارضة اليمينية لا تريد أن تكتفي بهذا، وعقب اجتماع الأربعاء، تمسك عدد من قادة الأحزاب بمطالبهم السابقة بعقد اجتماع سريع للجنة الدفاع، هدف واحد من هذا هو التحقيق، فيما إذا كان الدفاع بحاجة إلى مزيد من التعزيزات في الوضع الحالي، ومن المتوقع صدور رسالة من الحكومة بشأن لجنة الدفاع في غضون أسبوع

للحصول على أفضل الخدمات القانونية⇓⇓⇓

قضايا أسرية

أستشارات قانونية مجانية مع محامين في السويد

محامي عربي في السويد تواصل معنا

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق