أخبار محلية

المنتفعين والمتضرريين من ميزانية الدولة السويدية لعام 2020

.

من الصعب معرفة ما هو هدف الحكومة من التوزيع الحالي للمال في الميزانية الحالية, حيث لايوجد هناك رهان واضح على منطقة محددة من مشاكل السويد الحالية.

لكن الشيء الواضح من الميزانية هو رفع الضريبة الضابطة أو مايسمى بالفارنسكات, وهي ضريبة تم فرضها عام 1995 لتمويل الدولة من أصحاب الرواتب العالية. في العام الحالي يدفع الأشخاص الذين تحت سن ال 65 مبلغ يصل الى خمسة بالمائة من مبلغ سنوي يصل الى  703000 كرون , ونفس النسبة يتم دفعها في حال وصول الشخص لمبلغ  58 583 بالشهر. التخفيف الضريبي بهذا الجانب سيكلف الحكومة السويدية حوالي ستة مليارات من مال الدولة السويدية.

الميزانية كانت تخفيف أيضا بالنسبة للمتقاعدين, حيث خصصت الحكومة حوالي ستة مليارات أضافية للمتقاعدين ولتخفيف الضرائب عليهم.

في المجموع ، يذهب حوالي ثلثي الإصلاحات المذكورة أعلاه إلى الرجال. كما تم تخصيص ثلث الأموال للرجال من فئة الدخل الأعلى. ”

الحكومة السويدية دفعت أيضا دعم للبلديات بلغ 88 مليون كرون لستة وأربعين بلدية لتعزيز الدعم في أستقبال الاجئيين وترسيخهم في المجتمع.

الحكومة وضعت 2 مليار كرون سويدي لمناطق الأرياف السويدية, وتعبيد الطرق فيها والأنترنت, والمزارع.

كما ستعني الميزانية لعام 2020 تقليل لحجم المبالغ الموضوعة لأصحاب الشركات المساهمة حيث سيكون المبلغ 25000 ألف عند فتح الشركة المساهمة بدلا من 50 ألف كرون حيث سيكون الدعم بمبلغ 13 مليار كرون لأصحاب الشركات والمتقاعدين وسكنة الأرياف بشكل عام, حيث يعتبر سكنة بلديات الريف هم الرابح أيضا من هذه الميزانية وذلك لتخفيف الضرائب على 80 بلدية.

الحكومة وضعت مبلغ عشرة مليارات كرون لتعزيز السياسة البيئية, وهذا يعني بأن الخاسر الأكبر من هذه الميزانية هم أصحاب السيارات التي تعطي أكثر أنبعاثات بيئية ضارة.

الميزانية لم يتم عرضها في البرلمان السويدي, لكن قريبا سيتم عرضها على البرلمان للتصويت عليها حيث تعتبر في الوقت الحالي فقط أقتراح حكومي للميزانية.

أستشارات قانونية مجانية 

تسوق بشكل ألكتروني في أكبر متجر سوري في السويد

قم بتحميل تطبيق الواقع السويدي لتصلك أخر الأخبار 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق