أخبار محلية

الواقع يواجه المجموعة النسائية الأيرانية التي تحرض المجتمع السويدي على الرجال الأجانب

.

سارة محمد وامينا كبكافا وزليكا داكلي هن نساء اتين اغلبهم من ايران, اما سارة محمد قدمت من مدينة السليمانية في العراق, النساء هولاء كان لهم خلفية من عوائلهم ومجتمعهم الذي قد يكون رجولي يضطهد النساء ويزوج البنات ضد رغبتهن , وهذه القصة ساعدت هولاء النساء في السويد على تشكيل حلف مع بعض لمحاربة الرجال الاجانب وجعلهم على انهم مجرمين في الصورة, مضطهديين لنسائهم دون اي تفريق يضهر للقارئ السويدي.

حيث كتبت المراة الكبيرة بالعمر المسماة زليكا داكليZeliha Dagli انها لا تشعر نفسها في السويد في عيشها في مدينة هوسبي بسبب انها لا تستطيع ان تجلب الرجل الذي تريد الى بيتها من غير النظر الغريب عليها من قبل شباب ملتحيين في المنقطة حيث قالت انها حتى بعد ان اتت للسويد قبل ١٣ عام تشعر بانها ملاحقة, والواقع السويدي قد طرح عليها في نقاش مع زميلتها بان “من ينظر اليك انتي اصلا؟  لترد بعدها بشكل عصبي واشارت باصبعها الى صحفي الواقع السويدي في اولى الفديوهات.

كما تكتب زليكا في الافتون بلادت على سبيل المثال بخصوص وجود سيطرة قوية من قبل الاباء على بناتهن في منطقة هوسبي التي تريد حسب قولها ان تطلب الجوء من المناطق المحيطة بها مشيرة الى وجود مشاكل التحكم بالمراة في المناطق الاجنبية .

زليكا داكلي كتبت ايضا ان الشريعة وشرطة الشريعة هم من يمشون في الشوارع ويقومون بتبليغ الناس بان عليهم اللبس بشكل محتشم وهذا ما نكرته الواقع السويدي على ارض الواقع.

سارة محمد او امينا كبكابه هي نفس الاشكال لوجه واحد, وهو معاداة المسلمين من الرجال منهم, حيث تعتقد ان النساء المسلمات لا يجب الدفاع عليهن وانما يجب انتقاد الحجاب الذي يجبر اليه هولاء النساء والذي سبب مشاكل اعظم.
سارة محمد التي قالت في احد مقابلاتها انها تتوجه اكثر على الاسلام وليست المسيحة في الوقت الحالي لان الاسلام هو اكثر ضهور في الوقت الحالي بسبب اجبار الاشخاص على الامور تتماشى ضد حرية المرأة, كما عبرت عن مقاومتها لتربية الابناء تربية اسلامية من قبل الاهل , حيث انها ضد سياسية تلقين الابناء لدين ابائهم المسلمين.

سارة محمد هي رئيسة جمعية لا تنسو فاطمة وبيلا الذان قتلا في السويد منذ اكثر من ١٥ سنة في السويد بسبب جريمة شرف بعد ان تعرفت على سويدي وهي تحصل على دعم من قبل اليمين المتطرف والمجتمع السويدي ودعم الصحف السويدية لها حيث تنشر مقالات الراي الموججه للكراهية في داخلها.

المراة التي تحدث اليها صحفي الواقع السويدي هي عضو في البرلمان السويدي واسمها امينا كبابا وهي ليست سارة محمد لكن هم يعملون لنفس الهدف لذالك شاء القدر ان يكونون متشابهين في المضهر الخارجي والداخلي, حيث من اقوالها ان ماينموا في الضواحي هي مقاتليين جهاديين تنمو من بيئة اضطهاد الشرف.  في عام ٣٠١٦ اعتذرت امينة كبكابا بعد نشرها لمقطع تابع لليمين المتطرف يضهر فيه الصوماليين كاشخاص مغتصبين واعتقدت ان الفلم تابع للتلفزيون السويدي. حيث كتبت فيه *مبروك للسويد بوجود هولاء الذين سيقومون دولة اسلامية في السويد”
حيث كذبت في البداية انها كانت هي مو وضعت الفديوا في صفحتها لكن بعد مناقشات مع زملاء في البرلمان اعترفت بان المسح جرى من قبلها حسب التواريخ, لذالك تم البلاغ عليها من قبل برلماني يعمل لصالح المحافظين الجدد.

في الصورة تقف امينة كبكابي  على يمين الصورة بالباس الاحمر وهي من ايران وعضو برلمان لحزب اليسار وهذا الامر يجعل السياسة السويدية الاكثر غرابة في الموضوع  , فليست فقط الاجواء متضاربة وانما ايضا السياسة باليمين يسار واليسار يمين . اما سارة محمد التي غير موجودة في الصورة فهي من السليمانية .

 

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إغلاق